فوائد موز الجنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد موز الجنة

موز الجنة

هو نبات قريب من الموز، ويميل العديد من الأشخاص إلى الخلط بينهما، غير أنّ موز الجنة يحتوي على كميات نشا أكثر وكمياتٍ أقلّ من السكر مقارنةً بالموز، كما أنّه متعدد الاستخدامات مكوّنًا للطهو، وعلى العكس من الموز، عادةً ما يطهى موز الجنة قبل الأكل، وتنمو أشجاره بصورة أفضل في المناخات الاستوائية الغنية بالرطوبة، وتتطور أزهارها إلى باقة تضم 5 إلى 10 ثمار، ولا تنمو هذه الأشجار في موسم محدد فقط، بالتالي فهي متاحة على مدار السنة، وهذا يجعلها مصدرًا غذائيًا جيدًا في البلدان النامية.

وعلى الرغم من أنّ موز الجنة معروف في العديد من البلدان، غير أنّ بلادًا أخرى لا تعرفه، وهو فاكهة مملوءة بالقيم الغذائية التي توفر العديد من الفيتامينات والمعادن، ويشكّل بديلًا رائعًا من الأرز أو البطاطس.[١]


فوائد موز الجنة

يتشابه موز الجنة من الناحية الغذائية مع البطاطا، فعلى الرغم من أنّه يحتوي على سعرات حرارية، غير أنّه يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، فهو مصدر غني بالألياف والفيتامينات أ، و ج، و ب6، والمعادن كالمغنيسيوم والبوتاسيوم، ويملك العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، تعزّز الألياف الغذائية انتظام حركة الأمعاء؛ فهي تخفف من البراز، وتزيد من الحجم والوزن الكلي له، مما يسهّل التخلّص منه، مما يمنع الإمساك، إذ إنّ تناول نظام غذائي غني بالألياف قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالبواسير وتشكّل الجيوب الصغيرة في الأمعاء الغليظة المعروفة باسم مرض الرّتج، إذ تزيد الألياف أيضًا من الشعور بالامتلاء، وتبطئ عملية الهضم، وقد تساعد في السيطرة على الكولسترول.
  • المساعدة في إنقاص الوزن، على العكس مما يعتقد العديد من الأشخاص أنّ الكربوهيدرات ليست أمرًا سيئًا عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن، وتُعدّ الألياف والنشا الموجودتين في موز الجنة من الكربوهيدرات المعقدة، والالياف والكربوهيدرات المعقّدة أقلّ معالجة، وهضمها يحدث ببطء أكثر من الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في الأطعمة المُصنّعة، فهي تمنح الشخص الشعور بالشبع لوقت أطول بعد الوجبة؛ مما قد يعني تناولًا أقل لوجبات خفيفة من الأطعمة غير الصحية.
  • غني بمضادات الأكسدة، إذ يحتوي هذا النبات على كمية ممتازة فيتامين ج من الكمية الموصَى بها يوميًا في كوب واحد، ويعمل هذا الفيتامين مضادًا للأكسدة؛ مما قد يساعد في تعزيز جهاز المناعة في الجسم، كما أنّ مضادات الأكسدة تحمي الجسم من أضرار الجذر الحرّة المرتبطة بالشيخوخة، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، وقد وجدت الدراسات علاقة عكسية بين تناول فيتامين ج والإصابة بكلٍّ من سرطانات الرئة، والثدي، والقولون، والمعدة، والمريء، وأنواع أخرى من السرطانات، كما قد وُجِد أنّ المصابين بالسرطان لديهم مستويات منخفضة من هذا الفيتامين.
  • الحفاظ على صحة القلب، إنّ كمية البوتاسيوم الموجودة في موز الجنة مرتفعة، وهو ضروري للحفاظ على سلامة الخلايا، وسوائل الجسم التي تتحكم بمعدل ضربات القلب وضغط الدم، كما أنّ الألياف الغذاية الموجودة فيه تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وهذا أمر جيد للحفاظ على صحة القلب.
  • المساعدة في علاج مرض السكري، في نيجيريا استخدم السكان موز الجنة طريقةً طبيعيةً للمساعدة في علاج مرضى السكري، وتُظهِر بعض الدراسات أنّه قد يملك تأثيرات تؤدي إلى خفض السكر في الدم، أو تساعد في التحكم بمستوياته، خاصةً النوع غير الناضج، كما أنّ الألياف الغذائية فيه تساعد في السيطرة على مستويات الجلوكوز منتظمة لمدة أطول.
  • المساعدة في علاج الإمساك، قد يساعد تناول هذا النبات الغني بالألياف الغذائية أيضًا في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.
  • تعزيز أداء وظائف الدماغ السليمة، إنّ فيتامين ب6 الذي يُعرَف أيضًا باسم البيريريدوكسين يساهم في إنتاج العديد من الناقلات العصبية في الدماغ، وتوفر حصة واحدة من موز الجنة 24% من الاحتياج اليومي منه، ويدخل في إنتاج الهرمونات؛ مثل: السيروتونين والنورادرينالين، التي تحافظ على استقرار المزاج، والميلاتونين الذي ينظّم الساعة البيولوجية، كما أنّ فيتامين ب6 يتحكم بمستويات الحمض الأميني الهيموسيستين، فهو يحافظ عليها منخفضة، مما يساعد في منع وقوع الضرر، والحفاظ على صحّة الأوعية الدموية.[١]
  • مصدر غني بالمغنسيوم، حيث نقص المغنيسيوم من المشاكل الشائعة جدًا؛ بسبب تناول الوجبات الغربية بكثرة، ويوفر موز الجنة 16% من الاحتياج اليومي من هذا العنصر، وهو أمر مهم خاصةً؛ لأنّ المغنيسيوم يؤثر في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي داخل الجسم، ويدخل في أداء العديد من الوظائف التي تحافظ على الجسم صحيًا وسليمًا، ويؤثر مباشرة في امتصاص الكالسيوم، مما يجعله مناسبًا للوقاية وعلاج هشاشة العظام، كما يلعب دورًا في تنظيم عمل هرمون الأنسولين والتمثيل الغذائي، بهذه الطريقة يساعد في الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وقد استُخدِم لمدة طويلة للمساعدة في علاج مرضى الصداع النصفي، والأرق، والاكتئاب.[١]


القيم الغذائية في موز الجنة

يوفر كوب واحد من موز الجنة الناضج 200 سعرة حرارية، و0.5 غرام من الدهون الكلية، و50 غرامًا من الكربوهيدرات، و3.5 جرام من الألياف الغذائية، و22 غرامًا من السكر، و2 غرام من البروتين، كما أنّه غني بالفيتامينات أ، و ج، و ب6، التي تساعد في تعزيز صحة العين، وتعزيز المناعة، والتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، التي هي كربوهيدرات يصعب هضمها، وتُحسّن أداء وظيفة الأمعاء، وتساهم في تنظيم امتصاص السكر والدهون من الأمعاء.

نتيجة احتواء هذا النبات على نسبة عالية من الكربوهيدرات؛ تجب على الشخص مراقبة المدخل اليومي منه، إذ إنّ كوبًا واحدًا من موز الجنة يساوي تناول 2.5 شريحة من الخبز.[٤] ويحتوي على 930 ملليغرامًا من البوتاسيوم، وهو ما يمثّل 27% من الاحتياج اليومي الموصى به، والبوتاسيوم واحد من عناصر كهارل الدم، كما أنّه مفيد للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.[٥]


أضرار موز الجنة

إنّ موز الجنة صحي، غير أنّه قد يفقد جزءًا من قيمته عند طبخه في الكثير من الزيت والدهون والسكر، حيث الأطعمة الغنية بالدهون، أو التي تحتوي على الكثير من الملح، أو السكر ترفع من خطر زيادة الوزن، ومرض السكري، وأمراض القلب، والسرطان،[٣] ولا توجد أيّ تفاعلات لموز الجنة مع أي أدوية أو نباتات أو مكملات غذائية، كما يجب الانتباه إلى أنّ بعض الأشخاص يعانون من ردود فعل تحسسية على تناول هذا النبات، وتظهر أعراض الحساسية عادةً بعد مدة وجيزة من تناول الفاكهة، وقد تتضمن حدوث حكة في الفم، أو الحلق، أو ظهور طفح جلدي، أو التورّم، أو الصفير، ورغم أنّ علاج حالات الحساسية المعتدلة متاح بأدوية لا تحتاج إلى وصفة طبية، غير أنّ ردود الفعل الشديدة أكثر خطورة وتحتاج إلى رعاية طبية فورية.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Dr. Josh Axe, DC, DMN, CNS (13-12-215), "Plantains: 7 Reasons to Add to Your Diet (#5 Will Make You Think)"، draxe, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. Jacquelyn Cafasso (30-10-2019), "Plantains: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Kathleen M. Zelman, MPH, RD, LD (14-4-2019), "Plantains"، www.webmd.com., Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. Barbie Cervoni, RD, CDE (11-11-2019), "Nutritional Value of Plantains"، www.verywellhealth.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. Kirsten Nunez, M.S. (3-1-2019), "Plantains Are Packed With Fiber and Potassium, But There Are Drawbacks"، www.livestrong.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  6. Malia Frey (14-10-2019), "Plantain Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.