كيفية علاج البرود الجنسي عند المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
كيفية علاج البرود الجنسي عند المرأة

يُعرف البرود الجنسي بعدم قدرة كلا الزوجين أو أحدهما على الاستجابة الجنسية مع الشريك الآخر، وقد تعاني المرأة من هذه الحالة نتيجة لمجموعة من العوامل النفسية، الاجتماعية والجسدية. وعند فشل أحد الطرفين في هذه العلاقة الجنسية يحدث هناك نوع من الاضطراب الذي من شأنه التأثير على علاقتهما الزوجية في حال عدم تلقي العلاج اللازم للتعافي من هذه المشكلة.في المقال الآتي سيتم عرض بعض المشكلات والعوامل المسببة لهذه الحالة مع بيان بعض الطرق العلاجية.

 

أنواع البرودة الجنسية المتعددة التي تصيب النساء:


  1. اختفاء الشهوة بشكل كامل أو جزئي.
  2. البرودة الجنسية الحاصلة نتيجة عوامل نفسية متعددة على النحو الآتي:
  • الارتياب والخوف من الجماع خوفًا في بعض الأحيان من حدوث الحمل أو من الألم الناتج عنه.
  • عدم الرغبة في الاقتراب الجسدي من الزوج.
  • عدم اطّلاع الشريك على أساليب جذب المرأة له قبل القيام بالجماع، بالإضافة إلى عدم معرفة الرجل بطرق الملاطفة والمداعبة الجسدية التي توصل المرأة إلى حالة النشوة والرغبة الجنسية.
  1. النوع الآخر هو الناتج عن فقر بيولوجي عند المرأة يتمثل باللامبالاة أو عدم الاكتراث للجماع مع الشريك.

 

ومن الأسباب الأخرى التي يمكن أن تصيب المرأة بالبرود الجنسي:


  • حالات ختان المرأة في بعض المجتمعات.
  • شعور المرأة بأوجاع كبيرة خلال الجماع نتيجة الضيق الكبير في المهبل، أو في الحالات المقابلة لذلك الاتساع الكبير في المهبل الذي يقلل من مدى الاحتكاك، وبالتالي صعوبة الوصول إلى النشوة أو الرغبة.
  • عدم وجود حب ومودة بين الشريكين ممّا يؤدي إلى عدم وجود رغبة في الملامسة الجسدية والجماع وتلاشي الرغبة الجنسية عند المرأة بشكل خاص.

 

طرق العلاج متعددة ومرتبطة بالأسباب الباعثة على الحالة، فكلما كان تشخيص الحالة أسهل أصبح بالمقدور علاجها بالطرق التالية بشكل أكبر:


  • المعالجة النفسية للمرأة التي من شأنها رفع معنوياتها، وتخليصها من المخاوف المتعددة التي تشعر بها وتمنعها من الاستمتاع بالعلاقة الجنسية الناجحة.
  • من الخطوات الأخرى خلق الرجل لأجواء من الراحة والطمأنينة في المنزل مما ينعكس إيجابيًا على نفسية المرأة.
  • من الخطوات الضرورية حصول المرأة على التغذية الصحية السليمة التي من شأنها العمل على تقوية الرغبة لدى المرأة وتقويتها جنسيًا، ومن الأطعمة الموصى بها في مثل تلك الحالات السمك، اللحوم، والأطعمة الوفيرة بالفيتامينات وخاصة فيتامين أ وفيتامين ب.
  • يُنصح بتناول الزنجبيل والحلبة لاعتبارهما من المنشطات الجنسية الطبيعية التي يمكنها مكافحة الضعف والبرود الجنسي وزيادة الدافعية.
  • من طرق العلاج الأخرى هي التداوي بالأعشاب.
  • تناول المرأة لعض الوصفات العلاجية التي قد تسهم في زيادة القابلية الجنسية لديها.
  • الخضوع لعملية جراحية لتوسيع المهبل والحد من الآلام المصاحبة للجماع بين الزوجين.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية باستمرار وبالأخص اليوغا التي تساعد في التخلص من الفتور الجنسي.