ماسك للوجه طبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
ماسك للوجه طبيعي

البشرة

يُعدّ الجلد أكبر عضو في جسم الانسان، وتكمن أهميته في تنظيم درجة حرارة الجسم، كما أنّه خط الدفاع الأول ضد الميكروبات والجراثيم الأخرى، ويتكوّن الجلد من عدة طبقات لكلّ منها وظيفة مختلفة، وتُعدّ البشرة الطبقة العليا من الجلد،[١] وتوجد عدة أنواع من البشرة، وكلّ منها يتفاعل بشكل مختلف مع المواد التي توضع عليها؛ لذا تُعدّ معرفة نوع البشرة أمرًا ضروريًا قبل البدء باستخدام ماسكات العناية في البشرة، وهناك خمسة أنواع رئيسة من البشرة؛ وهي البشرة العادية، والتي تنتج كميات متوازنة من الزهم والدهنيات، أمّا البشرة الدهنية فهي البشرة التي تنتج كميات زائدة من الزهم؛ مما يجعلها عرضة لـحب الشباب بشكل أكبر من غيرها، أمّا البشرة الجافة تتميز بمظهرها الجاف والخشن، وبالنسبة للبشرة المختلطة فهي تُعدّ مزيجًا من البشرة الدهنية والبشرة الجافة، إذ تبدو بعض مناطق الوجه جافة، وبعضها دهني.

وفي الغالب تبدو المنطقة الدهنية في شكل حرف (T) باللغة الانجليزية، أمّا النوع الأخير من أنواع البشرة فهي البشرة الحساسة والتي تستجيب بطريقة سيئة للعديد من المواد التي توضع عليها.[٢]


ماسكات لترطيب الوجه

يوجد العديد من الماسكات التي تساعد في ترطيب الوجه، وفي ما يأتي ذكر لبعض هذه الماسكات:[٣]

  • ماسك العسل: يُعدّ العسل من أفضل المواد الطبيعية التي تساعد في ترطيب البشرة؛ إذ إنّه يرطّب الطبقات العميقة في البشرة، كما أنّه من المواد الغنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في تنظيف مسامات البشرة واستعادة رونقها، ويوضع العسل مباشرة على البشرة، ويُترَك لمدة 15-20 دقيقة، ثم يُغسَل بالماء الفاتر، ويُكرّر هذا الماسك مرتين في الأسبوع.
  • ماسك الألوفيرا: يحتوي صبار الألوفيرا على العديد من الفيتامينات المفيدة للبشرة؛ مثل: فيتامين هـ وفيتامين أ، كما أنّه يحتوي على مواد ذات خصائص مضادة للالتهابات، لذا يُستخرَج جل الألوفيرا من ورقة الصبار، ويُهرَس جيدًا، ثم يُطبّق على الوجه لمدة 10-12 دقيقة، ثم يُغسَل بالماء الدافئ، ويُكرّر هذا المساك كل 2-3 أيام.
  • ماسك الأفوكادو: تُعدّ الأفوكادو من المواد الغنية بالعاناصر المفيدة للبشرة، إذ إنّها تحتوي على العديد من الفيتامينات؛ مثل: فيتامين ج وفيتامين هـ والمعادن والأحماض الدهنية التي تغذّي البشرة وتحميها من التلف، وتساعد في تكوين الكولاجين والايلاستين، واللذان يحافظان على شباب البشرة، ويُعمَل ماسك الأفوكادو عن طريق استخراج اللب الموجود داخل حبة الافوكادو ويُهرَس بشكل جيد، ثم يُطبّق على الوجه لمدة 10 دقائق، ثم يُشطَف في الماء الدافئ، ويُكرّر هذا الماسك مرتين في الأسبوع.
  • ماسك الخيار: حيث الخيار من المواد المرطّبة والمهدئة للبشرة، ويُصنَع ماسك الخيار عن طريق تقشير الخيار، ويُهرَس اللب جيدًا، ثم يُضاف إليه القليل من شمع البرافين المذوّب، والقليل من زيت اللوز أو أي زيت ناقل آخر، ثم يوضع هذا الماسك على الوجه، ويُستخدَم هذا الماسك كل يوم.


ماسكات للبشرة الدهنية

يوجد الكثير من الماسكات المفيدة للبشرة الدهنية، وفي ما يأتي طريقة عمل بعض منها:[٤]

  • ماسك الكركم وخشب الصندل: يُصنَع ماسك الكركم وخشب الصندل عن طريق خلط ربع ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم بملعقتين كبيرتين من مسحوق خشب الصندل، ثم تُضاف 2-3 ملاعق كبيرة من عصير البرتقال حتى يصبح قوامه كالمعجون تقريبًا، وبعد ذلك يوضع على الوجه، ويفيد هذا الماسك في تفتيح البشرة وتجديدها، وعلاج المصاب بحب الشباب.
  • ماسك الشوفان وبياض البيض: يُصنَع هذا الماسك عن طريق فصل بياض البيض عن صفاره، ثم يُخفَق بياض البيض باستخدام الخفاقة، ويُضاف ربع كوب من طحين الشوفان، وتُخلط المكونات جيدًا، ثم يوضع هذا الخليط على الوجه 15 دقيقة تقريبًا حتى يجف، ثم يُغسَل الوجه بالماء الدافئ، ومن الجدير بالذكر أنّ الشوفان يُعدّ مرطّبًا طبيعيًّا للبشرة، كما أنّه يساعد في تقليل دهون البشرة، وله العديد من الخصائص المضادة للالتهابات التي تقي من حب الشباب، كما أنّ بياض البيض يحتوي على كميات عالية من فيتامين أ، والذي يساعد في فتح مسامات البشرة وإخراج الزيوت العالقة فيها.


نصائح للحفاظ على بشرة صحية

هناك الكثير من النصائح التي يجب تنفيذها للمحافظة على بشرة صحية، وفي ما يأتي ذكر لبعض منها:[٥]

  • تجنب التدخين: يُضيّق التدخين الأوعية الدموية الموجودة في الطبقات الخارجية من الجلد؛ مما يؤدي إلى تقليل تدفق الدم فيها، وبالتالي تقل كمية الأكسيجبن والمواد الغذائية الواصلة إلى البشرة، كما يؤثر التدخين في إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ويجعل الجلد يبدو أكبر سنًا، ويزيد من ظهور التجاعيد.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات، وشرب كميات كافية من الماء: مما يفيد في تعزيز نشاط البشرة، والحفاظ على شبابها.
  • تجنب أشعة الشمس: يسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس فوق البنفسجية إحداث ضرر في الجلد، وربما يزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الجلد؛ لذا يُنصَح بتجنّب التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس، ومحاولة حماية البشرة منها باستخدام واقٍ من أشعة الشمس بحماية أكثر من 15، وتجديد استخدامه كل ساعتين تقريبًا، ومحاولة السير في الأماكن التي تظلّلها الاشجار -خصوصًا بين الساعة العاشرة صباحًا و2 مساء-.
  • استخدام منظّف خاص للبشرة: حيث بعض أنواع الصابون تُجرّد البشرة من كلّ الزيوت الطبيعية التي تحتاجها للحصول على بشرة مثالية، كما أنّ البشرة تحتاج إلى بعض هذه الزيوت لتعزيز شفاء البشرة؛ لذا يُفضَّل استخدام منظّف خاص للبشرة، وتجنّب غسل الوجه بالماء الساخن.
  • ترطيب البشرة: يُعدّ أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة البشرة، وخصوصًا البشرة الجافة، لذا ينصح باستخدام المرطب المناسب لنوع البشرة بشكل يومي، ويُفضّل أن تحتوي هذه المرطبات على عامل وقاية من أشعة الشمس.[٦]


المراجع

  1. Picture of the Skin, "Picture of the Skin"، webmd, Retrieved 6-6-2020. Edited.
  2. Dr. K. Harish Kumar (10-10-2019), "Different Skin Types And How To Take Care Of Them"، skinkraft, Retrieved 6-6-2020. Edited.
  3. Kushneet Kukreja (24-4-2020), "10 Effective Ways To Moisturize Your Skin Naturally"، stylecraze, Retrieved 6-6-2020. Edited.
  4. "What Makes Your Skin Oily and How to Control It", emedihealth, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  5. Health Writer, "6 Ways To Take Care of Your Skin"، lifehack, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  6. "Skin care: 5 tips for healthy skin", mayoclinic,15-10-2019، Retrieved 8-6-2020. Edited.