ماهو علاج التهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
ماهو علاج التهاب الحلق

التهاب الحلق

يُعدّ التهاب الحلق أو احتقان الحلق من الأمراض المتكررة والشائعة، ويُعرَف بأنّه حدوث ألم أو تهيّج في الحلق مصحوبًا بجفاف وبحة الصوت في بعض الحالات، مما يسبب الشعور بالانزعاج وعدم الراحة للمريض، ويرتبط التهاب الحلق بالعديد من المسببات. فغالبًا ما يُصاب به الشخص عن طريق التعرض لعدوى فيروسية، أو ينتج من عدوى بكتيرية في بعض الحالات، وقد يؤدي التعرض للهواء الجاف أو التعرض للدخان والملوّثات المختلفة إلى الإصابة أيضًا بالالتهاب.[١]


علاج التهاب الحلق

هناك مجموعة من أنواع العلاج للإصابة بالتهاب الحلق، ومن هذه الأنواع ما يلي:


علاجات طبية لالتهاب الحلق

يُنفّذ علاج التهاب الحلق بالاعتماد على مُسبب المرض، وتُصنّف إلى ما يأتي:[٢]

  • علاج العدوى الفيروسية، لا يحتاج التهاب الحلق الناتج من عدوى فيروسية إلى علاج طبي، فهو عادةً ما يستمر لمدة خمسة إلى سبعة أيام ثم يزول من تلقاء نفسه، لكن تُستخدَم مسكنات الألم الخفيفة -كالأسيتامينوفين- لتخفيف الألم، وتخفيض درجة حرارة الجسم، كما يُعطى الأطفال الأدوية المسكنة الخاصة لعلاج الأطفال الصغار أو الرّضّع من دون وصفة طبية؛ لتخفيف أعراض التهاب الحلق. مع التنويه إلى تجنب استخدام الأسبرين للأطفال أو المراهقين؛ فقد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة ريز التي تنتج من حدوث تضخم في كلّ من الكبد والمخ.
  • علاج العدوى البكتيرية، يلجأ الطبيب إلى وصف المضادات الحيوية للمريض في حال نتج التهاب الحلق من عدوى بكتيرية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بتناول جرعة المضادات الحيوية كاملة كما وصفها الطبيب حتى لو زالت الأعراض؛ إذ قد يؤدي عدم الالتزام بتعليمات الطبيب إلى زيادة انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو زيادة الالتهاب شدة. كما قد يزيد من خطر إصابة الطفل بـالحمى الروماتيزمية، أو حدوث التهابات خطيرة في الكلى.
  • علاجات أخرى، يصف الطبيب علاجات أخرى بالاعتماد على تشخيص المريض في حال ظهر التهاب الحلق عَرَضًا لمرض آخر ولم ينتج من عدوى فيروسية أو بكتيرية.


علاجات منزلية لالتهاب الحلق

يُتبع عدد من التعليمات والإرشادات المنزلية التي تساعد في تخفيف أعراض الإصابة بالتهاب الحلق بغض النظر عن سبب الالتهاب، ومن أهم هذه الإرشادات ما يأتي:[٢]

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، مع ضرورة إراحة الصوت.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل والماء، والابتعاد عن تناول الكافيين والكحول؛ للحفاظ على رطوبة الحلق ومنع جفافه.
  • تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تُساعد في تهدئة الحلق، وزيادة الشعور بالراحة؛ كتناول المشروبات الدافئة؛ مثل: الحساء، والشاي الخالي من الكافيين، والماء الدافئ مع العسل، أو تناول الأطعمة الباردة -كالحلوى المُثلّجة-.
  • الغرغرة بالماء المالح، إذ تُعدّ واحدة من الطرق التي تساعد في التخفيف من آلام التهاب الحلق، التي تُستخدم للبالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم على ست سنوات، ويُحضّر الماء المالح من خلال إضافة ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام إلى 120 إلى 240 ملليلترًا من الماء الدافئ، حيث الغرغرة بالمحلول ثم بصقه.
  • الحفاظ على جو رطب ونظيف، حيث المريض يجلس في حمام مملوء بالبخار لمدة قصيرة من الوقت، أو يُستخدَم مرطب الهواء البارد للتخلص من الهواء الجاف، مما يُهدئ من تهيّج الحلق، مع الإشارة إلى ضرورة تنظيف المرطب بشكل منتظم للتخلص من أي تراكمات للعفن أو البكتيريا.
  • استخدام أقراص الحلوى الصلبة، أو قطع المص؛ لما لها من دور في تهدئة الحلق، مع تجنب تقديمها للأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات لتجنب الاختناق.
  • تجنب التعرض لمهيجات الحلق، والحفاظ على المنزل خاليًا من دخان السجائر أو مواد التنظيف أو أيّ منتجات تُهيّج الحلق.
  • اللجوء إلى العلاجات البديلة، حيث استخدامها على نطاق واسع لتهدئة التهاب الحلق على الرغم من محدودية الدراسات التي تُثبت فاعليتها في العلاج، مع التنويه إلى ضرورة مراجعة الطبيب قبل استخدام أيّ علاج بالأعشاب؛ فقد تصبح غير آمنة للأطفال، والحوامل، والمرضعات، وبعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات المرضية، بالإضافة إلى إمكانية تفاعل تلك الأعشاب مع العلاجات المقررة بوصفة طبية.


أعراض التهاب الحلق

تظهر مجموعة من الأعراض التي تنتج من الإصابة بالتهاب الحلق، ومن أبرزها ما يلي:


أعراض العدوى الفيروسية

يُرافق التهاب الحلق الناتج من عدوى فيروسية العديد من الأعراض والعلامات، ومن أبرزها ما يأتي:[١]

  • الشعور بآلام في الحلق، بالإضافة إلى الحكة والجفاف.
  • القشعريرة، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الغثيان مع التقيؤ، أو من دون التقيؤ.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام في الجسم.
  • الشعور بصداع في الرأس.
  • السعال والعطس.
  • سيلان الأنف أو احتقانه.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • فقدان الشهية.
  • احمرار أو تورم في ظهر الحلق واللوزتين.
  • الشعور بتغير أو حشرجة في الصوت عند التكلم.


أعراض العدوى البكتيرية

على الرغم من صعوبة التمييز بين التهاب الحلق الناتج من عدوى فيروسية والالتهاب الناتج من عدوى بكتيرية، إلّا أنّه يُستعان ببعض العلامات والأعراض التي تدلّ على الإصابة بالعدوى البكتيرية، ومن أهمها ما يأتي:[١]

  • الإصابة بـالحمى، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تورم الغدد الليمفاوية الموجودة في الرقبة، مما يؤدي إلى ظهور انتفاخ في تلك المنطقة.
  • تورم اللوزتين، وظهور بقع بيضاء متفرقة عليهما.
  • عدم المعاناة من بعض الأعراض الخاصة بالعدوى الفيروسية؛ وهي السعال، وسيلان الأنف، واحتقانه، واحمرار العينين، والعطس.


مضاعفات التهاب الحلق

تنتج العديد من المضاعفات الصحية في حال عدم اتباع خطة علاجية سليمة لعلاج التهاب الحلق، ومحاربة العدوى المسببة له، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالتهابات شديدة في الأذن.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بالتهاب الكلى.
  • الإصابة بالحمى القرمزية أو الحمى الروماتزمية التي قد تؤثر في القلب، أو الجلد، أو المفاصل.


الوقاية من التهاب الحلق

يُتبَع عدد من النصائح للوقاية من الإصابة بالتهاب الحلق، ومن أهمها ما يأتي:[٤]

  • الإقلاع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي للأشخاص غير المدخنين.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالتهاب الحلق؛ تجنبًا للإصابة بالعدوى.
  • غسل اليدين باستمرار.
  • تجنب مشاركة الطعام والشراب أو الأواني الخاصة بها مع الأشخاص المصابين.
  • إبعاد اليدين عن ملامسة الوجه والعينين.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
  • تناول الكثير من السوائل.
  • الحصول على لقاح الإنفلونزا كلّ عام للبالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم على ستة أشهر.
  • علاج المشاكل المرضية التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الحلق؛ كالحساسية، أو الارتجاع المريئي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Steven Doerr (12-9-2019), "Sore Throat Causes, Symptoms, Home Remedies, and Medications"، www.medicinenet.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Sore throat", www.mayoclinic.org,7-5-2019، Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. Valencia Higuera (30-8-2019), "Everything You Need to Know About Strep Throat"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  4. Nayana Ambardekar (26-3-2019), " Understanding Sore Throat -- Prevention"، www.webmd.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.