ما اسباب تساقط الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
ما اسباب تساقط الشعر

المعدل الطبيعي لتساقط الشعر

يفقد الإنسان ما بين 50-100 شعرة يوميًا، ويُعدّ هذا أمرًا طبيعيًا مع وجود أكثر من مئة ألف شعرة على الرأس، ويَحُلّ الشعر الجديد مكان الشعر المفقود، لكنّ هذا لا يحدث دائمًا، وقد يُلاحظ الشَّخص نزول كميّات كبيرة من الشَّعر، وعلى الرغم من أنّ تساقط الشعر أكثر شهرة عند البالغين الأكبر سنًا، غير أنّه يحدث أيضًا عند الأطفال، ويحدث تساقط الشعر تدريجيًا على مدار سنوات أو فجأة، كما يظهر تساقطًا مستمرًّا أو مؤقتًا، ولهذه المشكلة عدد من الأسباب النَّفسية، ونقص بعض الفيتامينات، وأحيانًا عند الإصابة بأحد الأمراض.[١]


أسباب تساقط الشعر

تزداد فرصة تعرض بعض النساء لتساقط شعر عند تخطيها سن الأربعين، أو إنجابها لطفل منذ مدة بسيطة، وتتشابه مُسبِّبات تساقط الشعر عند الرجال والنساء في العديد من الأحيان، وتُذكَر هذه الأسباب على النحو الآتي:[٢][٣]

  • اتّباع تسريحة شعر معينة، خاصة التسريحات التي تستدعي شدّ الشعرة من جذورها؛ مثل: تسريحة ذيل الحصان والجديلة، التي تصبح مشكلة دائمة في حال إصابة جريبات الشعر بالضرر، ويُعرَف هذا النوع من تساقط العشر باسم ثعلبة الشّد.
  • التعرض لتوتر شديد أو صدمة للجسم، مما يسبب حدوث فقدان مؤقت للشعر، ومن مسبِّبات هذا: فقدان الكثير من الوزن، والإصابة بمرض، والتعرض لإجراء جراحة، والإنجاب، ويُعرَف هذا النوع باسم تساقط الشعر الكربي.
  • التعرض لمواد سامة، قد يسبب التعرُّض للمواد السامة أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي، أو استخدام بعض الأدوية تساقطًا مفاجئًا للشعر، وقد يصبح حالة دائمة عند تعرّض جريبات الشعر لضرر، وتُعرَف هذه الحالة باسم تساقط الشعر دوائيّ المنشأ.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض الصلع الوراثي، إذ يسبب نمو شعر خفيف في بداية الرأس.
  • الإصابة بالثعلبة، إحدى أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بالجلد، ويعاني المصاب من بقع خالية من الشعر في الرأس وباقي أجزاء الجسم.
  • العوامل الوراثية: يحدث هذا النوع من تساقط الشعر الوراثي على الجزء العلوي من الرأس، ويزداد شدة عند انخفاض مستوى الأستروجين ما بعد انقطاع الطمث، أمّا بالنسبة لتساقط الشعر عند الرجال فييدأ من الشعر الموجود في الجبهة، ويحدث هذا النوع من التساقط تدريجيًا مع تقدم العمر.[٢][٤]
  • تناول بعض الأدوية والمكملات الغذائية: ومنها استخدام مضادات الاكتئاب، ومميعات الدم، أو استهلاك كميات عالية من فيتامين أ، الأمر الذي يتسبب في تساقط الشعر.
  • الاضطرابات الهرمونية: وجود خلل في مستوى الهرمونات في الجسم، خاصة هرمون التستوستيرون الذي يتحول إلى ديهدروتستوستيرون في الجسم، ويسبب ديهدروتستوستيرون تساقط الشعر عبر مهاجمته جريبات الشهر وتقليصها، مما يؤدي إلى ظهور شعر خفيف، بالإضافة إلى اضطراب مستوى الهرمونات في النساء عند الحمل أو الولادة أو انقطاع الطمث.[٣][٤]
  • اضطرابات الغدة الدرقية: ومنها فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصور الغدة الدرقية، إذ تسبب هذه الاضطرابات زيادة سرعة تحوّل هرمون التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون.
  • الإصابة ببعض الأمراض والعدوى: التي تتضمن العدوى الفطرية لفروة الرأس والذئبة أو داء السكري.


علاج تساقط الشعر

يستدعي علاج تساقط الشعر معرفة ما إذا كان هناك اضطراب صحي يتسبب في ذلك، إذ قد يصف الطبيب مجموعة من الأدوية لعلاج هذا الاضطراب، وقد يوقف استخدام الأدوية التي تؤدي إلى تساقط الشعر، وإضافة إلى ذلك توجد بعض العلاجات الدوائية لإيقاف تساقط الشعر، وتُعرف باسم أدوية علاج الصلع، كما تُجرى زراعة الشعر عبر اتباع جراحة خاصة بذلك، وتُبيّن كلٌّ من هذه العلاجات بشيء من التفصيل وفق ما يأتي:[٤]

  • العلاج الدوائي، يتضمن مجموعة من الأدوية في ما يأتي:
  • فيناستيرَيد، يُستخدم هذا الدواء عبر أخذ حبة يوميًا، وهو للرجال فقط، إذ يساعد في إبطاء تساقط الشعر، ونمو شعر جديد في بعض الحالات، لكن يجب التنويه إلى انخفاض فاعليته تجاه الرجال الذين تخطّوا سنّ الستين.
  • المينوكسيديل، وعلى خلاف دواء الفيناستيرَيد، فإنّ المينوكسيديل مثبت لكلٍّ من الرجال والنساء، ويوجد بشكل سائل، أو رغوة توضع على فروة الرأس يوميًا، ويبدأ بظهور شعر خفيف مقارنة بالشعر المتساقط، ويجب الاستمرار عليه لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
  • دوتاستيرايد، دواء فموي لعلاج تساقط الشعر لدى الرجال.
  • حبوب منع الحمل والسبيرونولاكتون للنساء.
  • العلاج الجراحي، يُلجَأ إلى زراعة الشعر في حال تساقط الشعر الدائم، وتبدأ هذه الجراحة بإزالة طبقة من الجلد الموجود في الجزء الخلفي من فروة الرأس، إذ تتوفر في هذه البقع بصيلات الشعر السليمة، وتزرع في مناطق الصلع، وتجدر الإشارة إلى وصف الطبيب للمينوكسيديل بعد إنهاء هذه الجراحة لمنع تساقط الشعر.
  • العلاج بالليزر، حيث استخدام مستويات بسيطة من العلاج بالليزر يسهم في علاج تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال والنساء، لكن ما يزال في حاجة إلى بعض الدراسات لإثبات فاعليتها تمامًا.


الوقاية من تساقط الشعر

تحدث معظم حالات الصلع نتيجة العوامل الوراثية، ويتميز هذا النوع من تساقط الشعر بأنّ الوقاية منه غير ممكنة، وتساعد بعض الإجراءات في تجنب أنواع تساقط الشعر التي يوقى منها، ومن أبرز هذه النصائح ما يأتي:[٤]

  • تجنب بعض تسريحات الشعر؛ مثل: الضفائر، أو ذيل الحصان.
  • التعامل مع الشعر بلطف عند الغسيل والتنظيف، واستخدام مشط واسع الأسنان.
  • تجنب المعالجات القاسية؛ مثل: المكواة، والعلاجات بالزيت الساخن.
  • تجنب الأدوية والمكملات التي تسبب تساقط الشعر.
  • حماية الشعر من أشعة الشمس وغيرها من مصادر الأشعة فوق البنفسجية.
  • التوقف عن التدخين.


المراجع

  1. Kristeen Moore (25-6-2019), "Everything You Need to Know About Hair Loss"، healthline, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hair Loss in Women", my.clevelandclinic.org,17-5-2018، Retrieved 27-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jerry Kennard (22-8-2019), "The Common Causes of Excessive Hair Loss in Men"، www.verywellhealth.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث mayoclinictaff (12-2-2019), "Hair loss"، mayoclinic, Retrieved 21-10-2019. Edited.