ما اسباب مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠١ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
ما اسباب مرض السرطان

السرطان هو مرض قديم يعود للعهد الروماني، وقد سُمي بهذا الاسم نسبة إلى سرطان البحر المعروف بسرعة انتقاله من مكان إلى آخر، والسرطان هو مرض يتميز بانقسام خلايا الجسم بأعداد هائلة تفوق الطبيعي، ففي الحالة الطبيعية تنقسم خلايا الجسم ويتم استبدالها بأخرى جديدة وإصلاح الخلايا التالفة، بهدف نموّ الجسم، ولكن عندما يحدُث خلل في انقسام الخلايا، فإن ورمًا حميدًا أو خبيثًا يتكوّن، ويختلف الورم الحميد في كونه غير قابل للانتشار ويُمكن إزالته عن طريق الجراحة، ولكن قد يتحوّل الورم الحميد إذا ما تم إهماله إلى ورم خبيث مُسببًا ما يُعرف بالسرطان، وهو على أنواع عديدة.

 

أعراض مرض السرطان


يتميز السرطان بظهور الأعراض التالية:

  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ ودون معرفة السبب.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • كثرة التعرُّق، خاصة خلال النوم.
  • فقدان الشهية.
  • بروز كتلة واضحة في أحد مناطق الجسم، أو حدوث تغيّرات في شكل الجلد.
  • تضخُّم الكبد.
  • تضخُّم الغدد الليمفاوية.

 

أسباب مرض السرطان


هناك أكثر من سبب للإصابة بمرض السرطان أهمها:

  • التعرُّض للمواد المُشعّة أو الملوثة.
  • التعرُّض لأشعة الشمس باستمرار ولفترات طويلة، وهذا يُسبب سرطان الجلد.
  • التدخين.
  • السُمنة.
  • وجود تاريخ عائلي للمرض، حيث إن إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض يجعل الشخص أكثر عُرضة للإصابة به.
  • تناول الغذاء غير الصحي.
  • التعرُّض للضغوط النفسية بشكل مستمر، فقد أظهرت الدراسات أن هناك علاقة وثيقة بين حدوث السرطان والحالة النفسية للشخص قبل إصابته بهذا المرض.
  • الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بنوعيه "أ" و "ج"، ولكن ليس بالضرورة أن يُصاب المريض بالسرطان.
  • العمل في مجال البناء واستخدام مادة الإسبستوس التي تُستخدم في العزل.

ورغم الأسباب هذه فإنه من الممكن أن يُصاب الأشخاص الذين لم يتعرضوا للمُسببات السابقة بالسرطان، ولكن تغيير نمط الحياة والاهتمام بنوعية الغذاء الذي يتم تناوله من شأنه الوقاية من المرض بنسبة كبيرة

 

التشخيص وطُرق العلاج


للتأكد من تشخيص المرض يقوم الطبيب بأخذ خزعة من المريض، إضافة إلى القيام بفحوصات مخبرية للدم، وعمل صور أشعة مختلفة حتى يتم البدء بالعلاج، ويكون العلاج من خلال التدخل الجراحي لإزالة الورم وجعل المريض يعود لحياته الطبيعية ومحاولة إطالة عُمر المريض وإيصاله لمرحلة الشفاء، والتي أصبحت مُمكنة في ظل التقدُّم الطبي والتكنولوجي اللذين نشهدهما في الوقت الحالي. وقد لا يكتفي الطبيب بإجراء الجراحة في بعض الحالات، لذا يتم دمج أنواع متعددة من العلاج للوصول إلى مرحلة الشفاء، حيث يتم استخدام العلاج الكيميائي بهدف قتل الخلايا السرطانية وإيقاف انتشارها، أو استخدام العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية والتقليل من حجم الورم، وهذه الأشعة على نوعين، إما داخلية أو خارجية. كما أن هناك نوعًا من العلاج يُسمى العلاج المُوجه، والذي ما زال قيد التطوير، ويرتكز هذا العلاج على تزويد المريض بمواد تُثبط عمل بعض الأنزيمات، حتى يتم إيقاف إنتاج البروتينات التي تتحول مُسببة السرطان.