ما هو علاج الهبات الساخنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج الهبات الساخنة

الهبّات السّاخنة

تُعرّف الهبّات السّاخنة بأنها شعُور بارتفاع حرارة الجسد، يأتي بصورةٍ مُفاجأة على شكل توهّج في الوجه والرقبة والجزء العلويّ من الجسم، ناتجًا عن توسّع الأوعية الدمويّة فيها، ويختلف في شدّته بين النساء، إذ قد تمرّ به أحدهنّ لمرة في الأسبوع، وقد تُعاني من نوباته سيّدة أُخرى لعدّة مراتٍ في الساعة واحدة، وتستمر فترة التعامل معه لمدّة تتراوح ما بين 7 إلى 10 سنين، ويُصاحبه في العادة تعرّق وقشعريرة وتسارع في نبضات القلب، وهو من أكثر الأعراض شيُوعًا في فترة سنّ اليأس عند انقطاع الطّمث أو في الفترة ما حول اليأس؛ نتيجة بعض التغيّرات الهرمونيّة، وتُختبر أعراضه أيضًا في حالة إزالة المبايض أو بعد استخدام العلاج الكيماوي.[١][٢]


علاج الهبّات السّاخنة

ثمّة عدّة طُرق للتخفيف من حدّة الهبّات السّاخنة، مما يُسهّل التعايش معها إلى حدٍ كبير، ومن هذه العلاجات الدوائيّة:

  • العلاج بالهرمونات البديلة، المُتمثّلة بهرمون الإستروجين وحده كما يُوصف للحالات بعد استئصال الرحم، أو يُعطى الإستروجين مع هرمون البروجيستيرون، وتُعدّ الهرمونات البديلة الأكثر فاعليًّة بين العلاجات الأخرى، إلا أن استخدامه محدود لكونه يرفع نسبة الإصابة بأمراض القلب والتجلّطات في الدم وسرطان الثّدي، كما أنه لا يُعطى للسيّدات ممن عانوا مُسبقًا من سرطان الثدي أو الجلطات.[٣]
  • دواء يحتوي على مادتيّ الإستروجين والبازيدوكسيفين، والمُصمّم خصّيصًا للسيدات اللواتي يُعانين من الهبّات السّاخنة.[١]
  • نبتة كوهوش السوداء، أو البلاك كوهوش، والتي تُعدّ من أكثر النباتات المعروفة لعلاج الهبّات السّاخنة، عند استخدامها على شكل حبوب أو كمنقوع شاي؛ وبطريقة غير مُحدّدة بالضّبط ترتبط الموادّ الموجود في النبتة بمستقبلات الإستروجين في الخلايا، أو تُحفّز مُستقبلات السيريتونين في الجسم، وكغيرها من النباتات الطبيّة لا يُنصح بأخذها على فترات طويلة إلا بعد استشارة الطبيب، لما وُجد لها من أعراض سلبيّة على الكبد، كما أنّه لا يُعطى لمرضى سرطان الثدي أو للحوامل والمُرضعات.[٣]
  • مادّة الآيسوفلافون الموجودة في الصويا، والتي يُفضّل تناولها من مصادرها الطبيعة في فول الصويا وحليب الصويا وجبن التوفو وغيرها، عوِضًا عن استخدامها كحبوب مكمّلات غذائية عالية التركيز، وتُعدّ الصويا من الإستروجينات النباتيّة التي تُماثل عمل هرمون الإستروجين في الجسم، وتُقلل من الهبّات السّاخنة.[٣]
  • استخدام جرعات بسيطة من بعض مُضادّات الاكتئاب، من مثل فنلافاكسين وباروكسيتين والفلوكسيتين، والتي بالإضافة لتقليلها من الهبّات السّاخنة مُعتدلة الشدّة؛ فإنها تُقلل الاكتئاب والتقلّبات المزاجية المُصاحبة لفترة سنّ اليأس لدى النساء.[٣]
  • الكلونيدين، وهو أحد الأدوية التي تُستخدم لمرضى الضغط، إلا أنه يُقلل من الهبّات السّاخنة في الوقت نفسه، ولا يُعطى لجميع الحالات، ويُصرف فقط من قبل الطبيب.[٣]
  • الغابابنتين، والذي يُعطى عادًة لعلاج الصّرع والتشنّجات، لكن وُجد أنه يُقلّل من حدّة الهبّات السّاخنة ليلًا والتي تُسمّى فرط التعرّق اللّيلي، ويُذكر أنه يُصرف تحت إشراف الطبيب في حالات مُعيّنة فقط.[٣]
  • استخدام المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على فيتامين هـ وفيتامينات ب المُركّبة.[١]
  • دواء آيبوبروفين الخافض للحرارة والذي قد يُخفف من حدّة الحالة.[١]
  • وُجدت طريقة جراحيّة جديدة للتعامل مع الهبّات العنيفة لدى بعض الحالات، تقتضي على سدّ العُقدة النجميّة العصبيّة الموجودة في الرّقبة، باستخدام حقنة تخدير فيها، لكنّ هذه الطريقة بحاجة لمزيد من الدراسة والأبحاث قبل تعميمها كإحدى الطرق العلاجيّة للهبّات السّاخنة.[٢]


طرق الوقاية من الهبّات السّاخنة

يُذكر أنّه ليس بالإمكان منع وقوع الهبّات تمامًا، إلا أنه وبإضافة عادات صحيّة جديدة، وإجراء بعض التغييرات على نمط الحياة كعلاج مُساعد؛ يُمكن التقليل من الهبّات السّاخنة وعدد مرات حدوثها، ومنها ما يأتي:[٣][١]

  • تقليل التوتّر، إذ إنّ التوتّر يزيد من عدد المرّات التي تمر بها النساء بالهبّات السّاخنة، وتُعدّ الرياضة واليوغا وممارسة الأنشطة المُحبّبة للذات، وأخذ القسط الكافي من الراحة وغيرها؛ من الطّرق الفعّالة لتقليل الضغوطات والتوتّر.
  • تقليل درجة حرارة الجسم، باستخدام المُكيّفات والمراوح، أو استخدام الكمادات الباردة.
  • ارتداء الملابس القطنيّة الواسعة.
  • التوقّف عن التدخين، إذ إنّ ذلك لا يُقلل فقط من احتمالية وقوع أمراض القلب والجلطات التي يُسببها التدخين، بل يُقلل أيضًا من حدّة الهبّات وعدد مرّات حدوثها.
  • تناول الغذاء الصحّي قليل السكّر، والابتعاد عن الدهون والأطعمة الحارّة.
  • الابتعاد عن المشروبات الكحوليّة والتقليل من كمية مشروبات الكافيين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Melinda Ratini (March 28, 2018), "What Are Hot Flashes?"، webmd, Retrieved 29/11/2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Hot flashes", mayoclinic,Feb. 10, 2018، Retrieved 29/11/2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Remedies for Hot Flashes", healthline,October 25, 2017، Retrieved 29/11/2018. Edited.