ما هو علاج تشنج العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨

تشنج العضلات

تشنج العضلات هو تقلص قوي ومؤلم أو انكماش مفاجئ وغير طوعي لواحد أو أكثر من العضلات، وعلى الرغم من أن تشنج العضلات غير مؤذٍ عامةً إلا أن تشنج العضلات يمكن أن يجعل استخدام العضلات المصابة صعبًا مؤقتًا، وقد تحدث التشنجات عند القيام بتمارين أو بعمل بدني لفترات طويلة.[١]


علاج تشنج العضلات والوقاية منه

عادةً ما تختفي التقلّصات من تلقاء نفسها دون علاج، ومع ذلك، يوجد بعض النصائح الموصى بها من قبل الخبراء والرياضيين على حدٍ سواء، ومنها:

  • وقف النشاط الذي تسبب في التشنج.[٢]
  • مد القدمين بلطف والقيام بتدليك العضلات.[٢]
  • مسك المفصل في وضع ممدود حتى يتوقف التشنج.[٢]
  • تحسين اللياقة وتجنب التعب العضلي.[٢]
  • التمدد بانتظام بعد التمرين.[٢]
  • الاحماء قبل ممارسة التمارين.[٢]
  • الابتعاد ممارية التمارين الرياضية فجأة.[١]
  • ركوب الدراجة لأنها تساعد في تمدد العضلات.[١]
  • تجنب الجفاف، حيث يساعد الشرب الكثير للسوائل كل يوم على انقباض واسترخاء العضلات والحفاظ على خلايا العضلات رطبة.[١]
  • التدليك المستمر وذلك لأنه يوسّع العضلات الضيقة ويفركها بلطف لمساعدتها على الاسترخاء.[١]
  • أخذ الحمام الدافئ وتوجيه الدش الساخن على العضلات الضيقة في تخفيف الألم.[١]
  • الحد من شرب الكحول أو الكافيين.[١]
  • تناول الأطعمة الصحية الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم.[١]
  • يمكن استخدام أدوية ارتخاء العضلات على المدى القصير في حالات معينة لتخفيف تشنجات العضلات بسبب الإصابة أو أي حدث مؤقت آخر، وتشمل هذه الأدوية اورفينادرين، باكلوفين، وسايكلوبنزابرين.[٣]
  • استخدام حقن جرعات علاجية من البوتوليزم (البوتوكس) لبعض الاضطرابات العضلية الشديدة وقد تحدث الاستجابة بعد عدة أشهر.[٣]
  • أما بالنسبه لتشنجات العضلات أثناء الحمل، فيمنع الكالسيوم والمغنيسيوم التشنجات المرتبطة بالحمل، وبالتالي فإن تناول كمية كافية من هذين المعدنين أثناء الحمل أمر مهم، بالإضافة إلى تجنب الكعب العالي وتعديل وضعية الجلوس وتجنب التوتر المفرط.[٣]


أسباب تشنج العضلات

هنالك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى تشنج العضلات، ومنها:[٤]

  • ضعف الدورة الدموية في الساقين.
  • التعب و الإرهاق.
  • نقص في المغنيسيوم، أو البوتاسيوم، أو الصوديوم أو الكالسيوم.
  • يمكن أن تحدث تشنجات العضلات أيضًا كأثر جانبي لبعض الأدوية، مثل مدرات البول (الفيوريسمايد وهيدروكلوروثيازيد)، وبعض أدوية مرض الزهايمر (الدونزيبيل)، والنيوستغمين الذي يستخدم لعلاج الوهن العضلي الوبيل، والنيفيديبين لعلاج الذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم، ورالوكسيفين لعلاج هشاشة العظام، وبعض أدوية الربو مثل التيربيوتالين، وبعض أدوية ارتفاع الكوليسترول مثل أتورفاستاتين، فلوفاستاتين، لوفاستاتين، برافاستاتين، رسيوفاستاتين، وسيمفاستاتين.
  • الوقوف على سطح صلب لفترة طويلة، أو الجلوس لفترة طويلة، أو وضع ساقيك في وضع غير صحيح أثناء النوم، وبعض الحالات الطبية من الممكن أن تؤدي إلى تشنجات بالعضلات، مثل:[٥]
  • إصابة في الحبل الشوكي أو في أعصاب الرقبة أو الظهر.
  • الاعتلال العصبي المحيطي، وهو اضطراب يحدث عندما تتعطل الأعصاب الطرفية بسبب تلفها.
  • حالات الطوارئ الحرارية، وهي الأزمات الصحية الناجمة عن التعرض للطقس الحار والشمس، ويكون لحالات الطوارئ الحرارية ثلاث مراحل وهي التقلصات الحرارية، والاستنفاد الحراري، وضربة شمس.
  • نقص بوتاسيوم الدم الذي يسبب الضعف، والتعب، وعدم انتظام في دقات القلب.
  • انخفاض الصوديوم في الدم الذي يمكن أن يسبب ضعفًا، وصداعًا، وغثيانًا، وتشنجاتٍ عضلية.
  • كساح الأطفال، وهو اضطراب يمكن أن يتطور بسبب نقص فيتامين د أو الكالسيوم أو الفوسفات.
  • نقص نشاط الغدة الدرقية.
  • الفشل الكلوي حيث يصبح الجسم مثقل بالسموم إذا لم تستطع الكلية أداء عملها بانتظام.
  • مرض السكري من النوع الأول والثاني.
  • التهاب كبيبات الكلى (مرض برايت)، وهو مرض خطير يمكن أن يؤدي إلى توقف الكلى عن أداء عملها كما يجب.
  • التصلب الجانبي الضموري وهو مرض يصيب الدماغ والحبل الشوكي ويسبب فقدان السيطرة على العضلات الطوعية.
  • اللدغات السامة لبعض الحيوانات.
  • مرض الاضطرابات الهضمية، وهو اضطراب في الجهاز الهضمي يسببه ردة فعل مناعية غير طبيعية للغلوتين.
  • سرطان الغدة الكظرية، وهو مرض نادر يسببه نمو سرطاني في قشرة الغدة الكظرية.


عوامل خطر تشنجات العضلات

العوامل التي قد تزيد من خطر تشنجات العضلات، تشمل:[١]

  • العمر: يفقد كبار السن كتلة العضلات، وبالتالي يمكن إصابة العضلات المتبقية بسهولة أكبر.
  • الجفاف: يعاني الرياضيون من الإرهاق والجفاف أثناء مشاركتهم في الرياضات وخاصةً في الطقس الحار وهذا الجفاف قد يؤدي إلى بعض التشنجات العضلية.
  • الحمل: يكون تشنج العضلات شائعًا خلال فترة الحمل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Muscle cramp", mayoclinic, Retrieved 2018-12-4.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Elizabeth Quinn (2018-5-29), "What Really Causes Muscle Spasms and Cramps?"، verywellhealth, Retrieved 2018-12-4.
  3. ^ أ ب ت Melissa Conrad, "Muscle Cramps"، medicinenet, Retrieved 2018-12-4.
  4. "Why Is My Leg Cramping? What Can Help?", webmd, Retrieved 2018-12-4.
  5. Valencia Higuera (2016-3-9), "What Causes Muscle Cramp"، healthline, Retrieved 2018-12-6.