ما هو علاج حكة الابط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٥٧ ، ٢٦ يناير ٢٠٢١
ما هو علاج حكة الابط

حكة الابط

يتولّد لدى البعض تِلك الرغبة الشديدة والمستمرّة في خدش منطقة الإبط، بهدف الحصول على بعض الراحة، وتخفيف الانزعاج الذي تُسبِّبه الحكة والتهيّج في هذا الجزء تحديدًا، حيث احتكاك الجلد وتوفُّر الرطوبة والدفء، وقد تكون هذه الحكة مصحوبًا باحمرار، وتقشّر، وتقرُّحات، وتورّم، وغير ذلك من الأعراض التي يعتمد ظهورها على المشكلة المُثيرة للحكة، ويبدو أنَّ اللجوء لخدش الجلد ليس بذلك الحل الذي عليك التوجُّه إليه، فأحيانًا ينجم عن استمرار الخدش تفاقم الأعراض وتعريض المنطقة للعدوى، لذا، يفضَّل دائمًا مراجعة الطبيب للوقوف على أسباب حكة الإبط، ومعرفة العلاج المناسب الذي يساعد على تخفيف المشكلة، سواءً كان علاجًا منزليًّا، أو طبيًّا. فما هو علاج حكة الإبط؟ وكيف يمكن تخفيف الحكة؟ هذا ما سنجيب عليه في هذا المقال.[١][٢]


ما هو علاج حكة الابط؟

يُعدّ الطبيب الشخص المخوّل بتحديد العلاج المناسب للحكّة تحت الإبط، وهذا يؤكد على أهميَّة تشخيصه للمشكلة، خاصةً في حال كانت مستمرّة، أو مصحوبة بأعراض أخرى، وبين اتباع بعض الطرق المنزلية، أو العلاج الذي ربما يصِفه الطبيب في بعض الحالات، يمكن السيطرة على حكة الإبط، وسنوضح ذلك في الآتي:


الوسائل المنزلية

مُعظم الحالات التي يُصاحبها الحكّة تحت الإبط يُمكن السيطرة عليها وتخفيف حِدّتها في المنزل، ونذكر في الآتي مجموعة من أبرز وسائل العلاج المنزلي لتخفيف حكة الإبط:[٣][٤]

  • ترطيب البشرة: قد يساعد استخدام مرطبات البشرة تحت الإبط على تخفيف حِدة أعراض الحكة الناجمة عن جفاف الجلد، وهنا يوصَى باختيار الغسولات والكريمات المرطِّبة التي تخلو من العطور، ويُمكن تطبيقها على البشرة الحسَّاسة.
  • استخدام الحرارة: يمكن استخدام الكمادات الدافئة المغمورة في الماء الدافئ، للمساعدة على تعافي الدمامل التي قد تكون هي السَّبب في إثارة الحكة في الإبط.
  • استخدام البرودة: يُمكن استخدام الثلج بعد وضعه داخل قطعة من القماش كوسيلة لتخفيف الحكة المُصاحبة للطفح الجلدي الذي قد يظهر تحت الإبط.
  • وضع البودرة المضادّة للاحتكاك (Anti-chafing powders) تحت الإبط: فهي قد تساعد على تخفيف الانزعاج والحكة في منطقة الإبط، إلى جانب تقليل التهيّج الناجم عن احتكاك الجلد، إلى حين تلقي العلاج الطبي الذي يصِفه الطبيب.


العلاج الطبي

بعض الحالات المُصاحبة لحكة الإبط بحاجة للعلاج الطبي الذي يصِفه الطبيب بناءً على تشخيصه للمشكلة وإجرائه الفحوصات اللَّازمة، ونذكر في الآتي بعض من الأمثلة على هذه العلاجات:[٥]


  • علاج حالات الحساسية وتهيج الجلد: من الأمثلة على العلاجات التي يصفها الطبيب في هذه الحالة ما يأتي:
    • مضادات الهستامين (Antihistamine)؛ تساعد على تخفيف الحساسيَّة والحكّة والتهيج، ولكنَّها قد تكون سببًا للشعور بالنعاس، وقد يُفيد ذلك في المساعدة على النوم والامتناع عن خدش الجلد.
    • كريمات الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone)، لتخفيف الالتهاب والحكّة.
    • كريم أو لوشن الكالامين (Calamine)، لتخفيف الحكة.


  • علاج حالات الأكزيما، تختلف خيارات العلاج اعتمادًا على ما يراه الطبيب مناسبًا، ومن الأمثلة على هذه الخيارات ما يأتي:
    • العلاجات البيولوجية (Biologic medications) في حالات معينة يحدِّدها الطبيب.
    • مثبط فوسفوديستراز 4 (PDE4 inhibitors)، أو مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors) الموضعية، لحالات معينة من التهاب الجلد.
    • العلاج بالضوء (Phototherapy)؛ والذي يُستخدم فيه أمواج الأشعة فوق البنفسجية لتحفيز إنتاج فيتامين د في الجلد.


  • العلاجات الموضعية التي تحتوي على موادّ مضادّة للفطريات، كالبخاخات، والجل، والكريمات، فهي قد تساعد في الحالات التي تكون فيها العدوى الفطريَّة سببًا في إثارة الحكّة والطفح الجلدي، سواءً في حالات الإصابة بفطريات القوباء الحلقية أو الكانديدا (Candida)،[٥] ومن الكريمات والعلاجات الموضعيّة التي قد يصِفها الطبيب كمضادّة للفطريات: الكيتوكونازول (Ketoconazole)، وكلوتريمازول (Clotrimazole)، ونيستاتين (Nystatin)، مع الأخذ بعين الاعتبار اتباع تعليمات الطبيب حول الاستخدام، والابتعاد عن تطبيق كريمات الكورتيزون على البشرة التي تعاني عدوى فطرية، لاحتمالية تفاقم المشكلة.[٤]


  • مضادات الفطريات والمضادات الحيوية الفمويَّة التي قد يصِفها الطبيب في الحالات الأكثر شِدة من حكّة الإبط.[٣]


  • علاج التهاب الجلد الدهني (Seborrheic dermatitis)، قد يوصي الطبيب في هذه الحالة بالآتي:[٥]
    • وضع الكريمات التي تحتوي على مواد مضادة للفطريات على البشرة.
    • غسل منطقة الإبط بمنتجات تحتوي على بيريثيون الزنك (Zinc pyrithione).
    • استخدام الكريمات التي يصفها الطبيب وتحتوي على الكورتيزون.


مواد طبيعية تساعد على تخفيف حكة الإبط

ربما يكون لبعض المواد الطبيعيّة تأثير جيّد في تخفيف حكة الإبط، ولكنْ يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أيَّة مواد جديدة على البشرة، والتأكد من عدم وجود مضار أو آثار جانبيّة، والكمية المسموح باستخدامها لفترة معينة، كما وتجدر الإشارة إلى ضرورة التأكد من أن الجسم لا يعاني من حساسية تجاه هذه المواد من خلال اختبار كمية صغيرة على جزء صغير من الجسم، ومن هذه المواد:


  • زيت جوز الهند: نشر مقال في عام 2018 يؤكد على فعالية زيت جوز الهند كمضاد للالتهاب وامتلاكه خصائص واقية للجلد،[٦] لذا، قد يُساعد استخدام هذا الزيت على تخفيف بعض حالات الحكة والتهيج في الإبط.[٤]
  • جل الألوي فيرا أو جل الصبار الحقيقي (Aloe vera): يُعتبر الألوي فيرا من النباتات الطبيَّة التي استُخدمت منذ القِدم في تحسين خصائص البشرة، فهو يحمل خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للبكتيريا والفيروسات، ومعقِّمة للجلد، وفي مراجعة نشرت عام 2019 تبحث خصائص جل الصبار في شفاء الجروح والوقاية من حدوثها، وُجِد أنَّ جل الصبار الحقيقي قد يُساهم في تحسين تعافي الجروح كعلاج بديل أو مكمِّل.[٧]



متى يجب مراجعة الطبيب؟

يتوجَّب على الفرد مراجعة الطبيب في حالات معينة من حكة الإبط، نذكر منها الآتي:[٣]


  • عدم تحسن الحكّة على الرغم من استخدام الوسائل المنزلية.
  • ظهور بعض الأعراض الأخرى إلى جانب الحكّة، ومنها:
    • ظهور الآفات على الجلد.
    • زيادة تفاقم الطفح الجلدي أو تقرحات البشرة.
    • الحمى والقشعريرة.
    • المُعاناة من مشكلات تنفسيَّة، مثل: ضيق التنفس، وصعوبة التنفس، وصدور صوت صفير أثناء التنفس.
    • انتفاخ الوجه.
    • تغيّر مستويات الوعي.
  • الشعور بالشدّ أو التضيق في الحلق.



نصائح للتخفيف من حكة الابط

ثمّة مجموعة من النصائح التي يُمكن اتباعها بهدف التخفيف من الحكة في منطقة الإبط، يُمكن إجمال بعض منها على النحو الآتي:[١][٤]


  • وقف حلاقة الشعر في منطقة الإبط، والانتظار حتى تزول الأعراض، ويُنصح أيضًا بالحصول على شفرات أو كريم الحلاقة جديد.
  • استخدام مزيلات العرق والمنظفات التي تحتوي على مكوَّنات طبيعيَّة، تخلو من العطور الصناعيَّة التي قد تهيّج البشرة.
  • الحرص على ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • تجنب خدش منطقة الإبط قدر الإمكان.
  • الحرص على تنظيف منطقة الإبط، خاصةً بعد التعرق بكثرة.
  • الحرص على تبديل الملابس باستمرار، وغسلها على درجات حرارة مرتفعة، وذلك بهدف المساعدة على قتل الطفيليَّات التي قد تكون عالقة في الملابس.[٣]
  • تجنب التعرض للمهيجات التي تُثير الحكة والحساسيَّة في البشرة تحت الإبط.[٣]
  • الاسترخاء، فالتوتر يزيد من تحفّز التهاب الجلد.
  • الاستحمام بالماء الدافئ.
  • استهلاك كميات أكبر من الطماطم والبرتقال، والبروكلي، الغنية بفيتامين ج (C vitamin)، فهو قد يُساعد على مقاومة البكتيريا التي قد تُصيب البشرة، ففي دراسة أجريت على الحيوانات ونشرِت في عام 2017 تبحث تأثير فيتامين ج على العدوى، توصّلت الدراسة إلى احتمالية وجود دور يلعبه فيتامين ج في الوقاية من انتشار العدوى، والوقاية منها، وربما يكون لذلك تأثير مماثل على الإنسان.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب "What Causes Itchy Armpits and How to Relieve the Itch", emedihealth, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  2. "Underarm Itch", healthgrades, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج " What's Causing Your Underarms to Itch ", buoyhealth, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Anna Schaefer, "How to Treat an Armpit Rash", healthline, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت Jennifer Huizen, "What causes an underarm rash?", medicalnewstoday, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  6. "In vitro anti-inflammatory and skin protective properties of Virgin coconut oil", sciencedirect, 1/1/2019, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  7. "The Effect of Aloe Vera Clinical Trials on Prevention and Healing of Skin Wound: A Systematic Review", ncbi, 1/1/2019, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  8. "Vitamin C and Infections", ncbi, Retrieved 20/1/2021. Edited.