ما هو علاج عدم التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٢ يوليو ٢٠١٨

يحدُث التبويض عادةً في منتصف الدورة الشهرية عند المرأة، وتبدأ عملية التبويض عندما تقوم هرمونات التناسل الدماغية بإفراز هرماناتها بصورة مكثفة، لكي تحفز المبايض على العمل. تعتبر هرمونات التناسل العصب الرئيسي في الدورة الشهرية لدى المرأة من ناحية،وحدوث التوبيض من ناحية أخرى، بالإضافة إلى أن الغدد الصماء تلعب دورًا ثانويًا في عملية التبويض، فعند تعرض الأنثى لخلل مُعين في إحدى هذهِ الغُدد، قد يُسبب ذلك فشلًافي عملية التبويض كليًا أو جزئيًا، ومن هذه الغدد: الغدة تحت البصرية والغدة الدرقيةوالغدة النخاميةوالغدة الكظرية.

ثُلث حالات العُقم الحاصلة لدى بعض السيدات يكون سببها حدوث فشل في عملية التبويض، ولكن هذهِ الحالة هي من الحالات التي قد توصل الطب الحديث إلى إيجاد حلول فعّالة وناجحة جدًا للتخلص منها أو الحد من الإصابة بها، من خلال التكنولوجيا الحديثة وبعض المُعايرات الهرمونية في الدم.

 

أعراض الإصابة بعدم التبويض عند المرأة


من أهم الاعراض أو العلامات التي تظهر على السيدة دلالة على الإصابة بعدم حدوث التبويض، هي عدم انتظام نزول الدورة الشهرية أو انقطاعها لفترة زمنية مؤقتة أو الإصابة بتواتر النزف، والبلوغ المتأخر، ومرور المرأة بفترة من عصيبة أو ظروف نفسية صعبة.

 

أسباب الإصابة بعدم التبويض


هناك العديد منالأسباب المتنوعة لعدم حدوث الإباضة أو فشل عمل المبايض على التبويض، لذلك، عند العلاج يُحاول الطبيب في البداية تحديدالسبب وراء غياب الإباضة، ومن أهم هذهِ الأسباب:

  • الإصابة بمُتلازمة المبيضمُتَعدد الكيسات‎.
  • إنتاج هرمون الملوتون أو الهرمون المُنبه للجريب بكميات غير كافية من قِبل الغدة النُخامية ويُسمى بنقص موجهة الغدد التناسلية.
  • التعرض للفشل المبيضي المُبكر.
  • الإصابة ببعض أمراض الدرَق (أمراض الغدة الدرقية كالكسل أو القصور).
  • الإفراط في إفراز هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) الذي تقوم بإفرازه الجهة الأمامية من الغدة النخامية.
  • السمنة المفرطة.
  • حدوث اضطرابات معينة في تناولبعض الأطعمة.
  • النقص الشديد في الوزن، وذلك بسبب الإكثار من ممارسة التمارين البدنية.

 

علاج فشل أو عدم التبويض


يتطلب علاج عدم التبويض علاجًا متخصصًا بعد أن يتمالتشخيص الصحيح والدقيق للحالة،الخطوة الأولى في العلاج، هي:

  1. تناول حبوب كلومفين، والتي هي عبارة عن (كلومفين سترات)، يتم أخذها في ثاني أيام الدورة الشهرية لمدة خمسة أيام، تُعتبر هذهِ لحبوب مضادة لإنتاج هرمون الأستروجين، مما يقلل نسبة هذا الهرمون، ويزيد التأثير على الغدة تحت البصرية والغدة النخامية، الأمر الذي يزيد من إفراز هرمونات هذهِ الغدد، بالإضافة إلى ارتفاع نشاط المبايض وتحفيز عملية التبويض. عادةً ما تقوم هذهِ الحبوب بتحفيز بويضة واحدة، وذلك لتستمر في النمو، ولكن في حالات أخرى تقوم بتحفيز أكثر من بويضة، الأمر الذي يزيد من احتمالية حدوث الحمل التوأمي. ومن العلاجات المتبعة بعد فشل حبوب الكلومفين في تحفيز المبايض، هو تعزيز عمل الهرمونات المحفزة والمنشطة للمبايض، والتي تقوم الغدة النُخامية بإفرازها وهي (هرمون الـ fsh، هرمونLH ) والتي تُعطى على شكل حُقن حسب الحالة واستجابة المبايض لها.