فحص التبويض

فحص التبويض
فحص التبويض

التبويض

يحدث التبويض أو المعروف بعملية الإباضة عادةً في منتصف الدورة الشهرية؛ إذ تكون المرأة أكثر خصوبة خلال الأيام الثلاثة التي تسبق الإباضة، لذلك قد يصعب معرفة وقت الإباضة، ولتحديد ذلك يمكن تتبع أعراض الإباضة الشّائعة، مثل؛ التغيرات في درجة حرارة الجسم القاعدية، وإفرازات عنق الرحم؛ إذ تحدث الإباضة عندما تُطلَق بويضة واحدة من أحد المبيضين، وتبدأ أعراض الإباضة قبل موعد الإباضة بخمسة أيام وحتى يوم الإباضة، قد يحدث للمرأة خلالها ارتفاعًا ملحوظًا في الحمل، لكن فرصة حدوث الحمل تزداد عند ممارسة الجماع في الأيام الثّلاثة الأخيرة من الإباضة.

تحدث الإباضة في منتصف الدورة الشهرية، فإذا كان لدى المرأة دورة شهرية متوسطها 28 يومًا، يمكن ان تحدث الإباضة في حوالي اليوم 14، ومع ذلك قد تختلف أطوال الدورات العادية من 21 إلى 35 يومًا؛ إذ تحدث الإباضة لدى بعض النساء في نفس اليوم تقريبًا في كل دورة، لكن بالنسبة إلى البعض الآخر يصعب تحديد التّوقيت.[١]


فحص التبويض

قد يصعب على المرأة تتبّع درجة حرارة الجسم القاعدية، ومخاط عنق الرحم يوميًا، لتحديد فترة الإباضة، ولكن يرغب البعض منهن في معرفة توقيت الإباضة لزيادة فرص الحمل؛ لذلك يُستخدَم فحص التبويض لتحديد الأيام التي تكون فيها المرأة خصبةً حتى تتمكن من الحمل؛ إذ يكشف هذا الفحص عن زيادة الهرمون الملوتن، الذي يحدث قبل يومٍ أو يومين من الإباضة؛ إذ إنّه مفيد في تحديد أفضل وقتٍ لممارسة الجماع.[٢]

تبدو فحوصات التبويض أكثر دقّةً من طرق التقويم ودرجة الحرارة في التنبؤ بالأيام الأكثر خصوبةً، وخاصةً عند استخدم فحص التبويض المناسب، وتوفر بعض الفحوصات توقعاتٍ دقيقة بنسبة 99٪، لارتفاع الهرمون الملوتن الذي يسبق الإباضة، لكن بعض هذه الفحوصات غير قادرة على تأكيد ما إذا كانت الإباضة تحدث فعليًا بعد يوم أو يومين.[٢]


أنواع فحص التبويض

تتضمن فحوصات التبويض نوعين، يختلف كل منهما حسب طريقة استخدامه، وتُجرى هذه الفحوصات كالتالي:[٣]

  • فحوصات تحديد الخصوبة: هي أجهزة إلكترونية تكشف عن مستويات الهرمون الملوتن وهرمون الإستروجين في البول، والغرض الرئيس منها؛ التنبؤ بفترة ذروة الخصوبة في دورة الطمث للمرأة، إذ يسجّل الجهاز دورة الإباضة، ويُساعد في تحديد أكثر الأيام خصوبة، وبذلك يمكن أن يزيد من فرصة حدوث الحمل، ومن بعض التعليمات التي يجب الالتزام بها قبل إجراء الفحص:
    • لا يجب جمع عيّنة البول للفحص في الصباح الباكر، بسبب اختلاف التركيز عما هو في باقي اليوم، ممّا قد يُعطي نتائج خاطئة، فغالبًا ما يرتفع الهرمون الملوتن خلال ساعات الظهيرة المبكّرة، وأفضل وقتٍ لذلك ما بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً، أو بين الساعة 5 مساءً و10 مساءً.
    • إخراج بطاقة الاختبار من العلبة، وإمساك شريط الاختبار في وضعٍ عمودي، والتأكد من أنّ الأسهم تُشير إلى الأسفل، ثم غمس الشريط في عينة البول بما يُقارِب 1/4 بوصة، والاحتفاظ به لمدة خمس ثوانٍ على الأقلّ، ولن يؤدي غمس الشريط في عينة البول لفترة أطول إلى أيّ نتائج خاطئة.
    • قراءة نتائج الفحص بعد 5-10 دقائق، فإذا كان خط التحكم غير مرئي، سيكون الفحص غير صالح.
  • فحص اللعاب لتحديد الخصوبة: هي طريقة سهلة لتحديد وقت الإباضة، فعندما تقترب المرأة من وقت الإباضة، يبدأ اللعاب بتكوين نمطٍ يشبه أوراق السرخس، الذي يُلاحظ مجهريًا؛ إذ يحدث ذلك نتيجة زيادة مستوى الأملاح وهرمون الأستروجين في الجسم، ويمكن القيام بهذا الفحص بأخذ عينة من لعاب المرأة على شريحة زجاجية مزوّدة بفحص التبويض، ثم فحصها مجهريًا عند جفافها، فيظهر اللعاب الطبيعي مشكّلاً نقاطًا دائرية، أمّا لعاب المرأة المقتربة من وقت الإباضة يظهر لعابها بنمطٌ شبيهٌ بنبات السرخس.


تحذيرات فحص التبويض

يوجد بضع أمور يجب الحذر منها عندما إجراء فحص التبويض:[٢]

  • يكشف فحص التبويض زيادة الهرمون الملوتن؛ إلّا أنّه لا يستطيع تأكيد حدوث عملية الإباضة فعليًا بعد يوم أو يومين، ففي بعض الحالات قد يحدث لدى النساء ارتفاع الهرمون الملوتن، ولكن لا تُطلق البويضة، وهذا هو المعروف بمتلازمة الجريب غير المُطلَق (LUFS).
  • بعض النساء قد يُعانين من زيادةٍ حادة في الهرمون الملوتن، ممّا قد يُؤدي بالمرأة إلى وقت مبكّرٍ جدًا للإباضة، وغالب هذه الزيادات الحادة في الهرمون الملوتن، تكون شائعةً عند النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض.


علامات التبويض

تختلف علامات الإباضة من امرأةٍ إلى أخرى، فمن الممكن ألّا تعاني بعض النساء من أعراضها، فالخطوة الأولى في تحديد وتتبع أعراض الإباضة لدى المرأة، هي تحديد الفترة الزمنية التي قد تحدث فيها الإباضة، ثم الانتباه إلى العلامات التي قد تُشير إلى حدوث فترة الإباضة، ومن هذه العلامات ما يلي[٤]:

  • التغيير في قوام إفرازات عنق الرحم وكميتها: تُعد إفرازات عنق الرحم الشبيهة بقوام بياض البيض علامة على قرب فترة الإباضة أو حدوثها، ويمكن لكل امرأة ملاحظة فترة الإباضة من تغيّر إفرازات عنق الرحم.
  • التغير في درجة حرارة الجسم القاعدية: بالنسبة لمعظم النساء سيُلاحَظ أنه قبل الإباضة تكون درجة حرارة الجسم القاعدية ثابتة إلى حد ما، فكلما اقتربت المرأة من فترة الإباضة، قد يكون لديها انخفاضٌ طفيف، ولكن يعقب ذلك زيادة حادة في درجة الحرارة بعد الإباضة، فالزّيادة في درجة حرارة الجسم هي علامة على حدوث التبويض، لذلك فتتبع درجة حرارة الجسم القاعدية بدقّة على مدى بضعة أشهر، يُمكن أن يساعد المرأة على التنبؤ بموعد حدوث الإباضة.
  • التغير في وضعية عنق الرحم أو ثباته: يمر عنق الرحم بالعديد من التغييرات أثناء الإباضة؛ إذ سيكون عنق الرحم لينًا ومرتفعًا ومنفتحًا ومبللًا، وبالنسبة لمعظم النساء سيستغرق بعض الوقت حتى تتمكّن من التّمييز بين ما عنق الرحم في الوضع الطبيعي والتغيرات التي يمرّ بها أثناء الإباضة.

كما يوجد علاماتٌ أخرى للإباضة، قد تواجهها النساء بالإضافة إلى أعراض الإباضة الرئيسية الثلاثة الأولى، وتسمّى هذه العلامات الثانوية وقد لا تحدث باستمرار، وإن وُجِدت، تتضمن ما يأتي:

  • ملاحظة وجود النزيف الطفيف أو ما يسمّى بالتبقع.
  • الشعور بتشنّجٍ خفيف أو ألم على جانب واحد من الحوض.
  • الإحساس بطراوة في الثدي.
  • الشعور بانتفاخٍ في البطن.
  • زيادة الدافع الجنسي.
  • تزايد الشعور بالرائحة أو الذوق أو الرؤية.


المراجع

  1. "Ovulation symptoms: How can I tell when I'm ovulating?", www.babycenter.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ovulation Tests", americanpregnancy.org, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. "Ovulation Kit: How to Choose the Right Fertility Predictor and Use It for Maximum Accuracy", flo.health, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  4. "Signs of Ovulation", americanpregnancy.org, Retrieved 15-12-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

728 مشاهدة