ما هو علاج فقدان الشهية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢ يناير ٢٠١٩

فقدان الشهية

فقدان الشهية هو اضطراب الأكل والذي يتميّز بفقدان الوزن غير الطبيعي والخوف الزائد من زيادة الوزن، ويعدّ فقدان الشهية العصابي محطّ اهتمام لدى الكثير من الأشخاص، إذ إنّهم في بعض الأحيان يحددون كمية الطعام التي يتناولونها ويتحكمون في مقدار استهلاكهم للسعرات الحرارية عن طريق التقيؤ بعد الطعام أو ممارسة الرياضة بإفراط وكلّ ذلك لمنع زيادة الوزن أو استمرار فقدانه، ويعدّ فقدان الشهية وسيلة غير صحية للتغلب على المشاكل العاطفية إذ إنّه ليس مرضًا بحدّ ذاته وقد يكون التغلب عليه أمرًا صعبًا لكنه مع العلاج يتمكن الشخص من العودة إلى العادات الصحية في الأكل والتخلص من مضاعفات فقدان الشهية الخطيرة.

تتشابه أعراض فقدان الشهية بأعراض المجاعة إلا أنّ فقدان الشهية يشمل أيضًا مشاكل عاطفية وسلوكية والخوف من زيادة الوزن أو خسرانه وتشمل هذه الأعراض:[١]

  • فقدان الوزن الشديد.
  • المظهر النحيل.
  • الأرق.
  • الإغماء.
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • اصفرار الجلد.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإمساك.

وتشمل الأعراض السلوكية لمرض فقدان الشهية محاولة فقدان الوزن والذي قد يكون بتقليل كمية الطعام عن طريق اتباع حمية قاسية أو الإفراط في تناول الطعام والتخلص منه من خلال التقيؤ بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية واضطرابات في المزاج كالاكتئاب والتفكير في الانتحار وانخفاض الرغبة الجنسية والخوف من اكتساب الوزن.


علاج فقدان الشهية

يحتاج المصابين بفقدان الشهية إلى عدّة أنواع من العلاج، وعادةً ما تبدأ بالإقامة في المستشفى لعلاج بعض المشاكل كاضطراب ضربات القلب والجفاف، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والتي تتمثل في مراقبة مستويات الترطيب والشوارد الكهربائية وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات توصيل أنبوب في أنف المريض ينتهي بالمعدة لإمداده بالغذاء، ويشمل العلاج أيضًا مساعدة الجسم للوصول إلى الوزن المناسب وذلك عن طريق تنظيم وجبات الطعام والسعرات الحرارية اللازمة للجسم.

والعلاج النفسي أحد طرق علاج فقدان الشهية والذي يتضمن العلاج العائلي والعلاج الفردي، ويتجه العلاج العائلي بالدرجة الأولى لحثَّ الآباء على مساعدة أبنائهم عن طريق إطعامهم واستعادة أوزانهم ويهدف العلاج الفردي لمساعدة المريض على تغيير أفكاره ومعتقداته التي تمنعه من تناول الطعام.

لم تُثبت الأدوية فعاليتها في علاج فقدان الشهية، لكنّ بعض الأدوية قد تساعد كمضادات الاكتئاب أو غيرها من أدوية الأمراض النفسية في علاج اضطرابات الصحة العقلية لدى المريض، وللتدابير المنزلية دور مهم وتشمل تجنب انعزال المريض والالتزام بالخطة العلاجية الموصى بها من قبل الأطباء.

قد يساعد الطب البديل الذي يكون مكملًا للعلاجات السابقة في الحدّ من القلق الذي يصيب مريض فقدان الشهية وذلك من خلال العلاج بالوخز بالأبر والتأمل.[١]


أسباب فقدان الشهية

لم تعرف إلى الآن أسباب واضحة لفقدان الشهية إلا أنّ الأطباء يعتقدون بوجود بعض العوامل التي تلعب دورًا مهمًا في حدوث فقدان الشهية وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • أسباب بيولوجية: قد يكون للوراثة والهرمونات دور في حدوث فقدان الشهية وتشير بعض الدلائل إلى وجود علاقة ما بين السيروتونين وفقدان الشهية.
  • أسباب بيئية.
  • أسباب نفسية.


مضاعفات فقدان الشهية

تصيب مضاعفات مرض فقدان الشهية العديد من أعضاء الجسم وتشمل ما يأتي:[٣]

  • نظام القلب والدورة الدموية.
  • الجهاز الهضمي: يعاني المصابين بمرض فقدان الشهية من حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي كالإمساك وألم في البطن وحدوث تغيّرات في مستويات أنزيمات الكبد.
  • الغدد الصماء: ينتج عن الاضطراب في الغدد الصماء اضطرابات في الدورة الشهرية أو انقطاعها.
  • الجهاز الكلوي.
  • الإصابة بمرض فقدان الدم.

يعتمد تشخيص مرض فقدان الشهية على عدة عوامل يأتي في مقدمتها الانخفاض الملحوظ في الوزن والناتج عن عدم تناول الطعام والخوف الشديد من اكتساب الوزن على الرغم من أنّ الشخص يعاني من فقدان الوزن كثيرًا بالإضافة إلى اعتبار المريض زيادة الوزن أو خسارته عاملًا في تقييم الذات.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo clinic staff (2018-5-16), "Anorexia nervosa"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-9.
  2. Timothy J. Legg, PhD, PMHNP-BC (2016-2-12), "Anorexia Nervosa"، healthline, Retrieved 2018-12-9.
  3. Roxanne Dryden-Edwards, MD (2018-11-14), "Anorexia Nervosa"، medicinenet, Retrieved 2018-12-9.