ما هو مرض السرطان واسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٩
ما هو مرض السرطان واسبابه

مرض السّرطان

يُسمّى السّرطان بالورم الخبيث أيضًا، وهو عبارةٌ عن نموّ غير طبيعي للخلايا، إذ تنقسم الخلايا السّليمة في الجسم، وتستبدل نفسها بطريقة مضبوطة، وفي حال تغّير الخلية بطريقة تجعلها تتكاثر بشكل خارج عن السيطرة، يبدأ تكوّن الورم؛ وهو كتلةٌ من مجموعة من الخلايا النّامية بطريقةٍ خارجة عن السّيطرة وغير طبيعية.

معظم أنواع السرطانات تكون أورامًا وليس شرطًا أن يكون هذا الورم خبيثًل، ففي حال كانت هذه الأورام حميدةً فإنها لا تنتشر في أجزاءٍ أخرى من الجسم ولا تتكاثر، بينما الأورام الخبيثة تزاحم الخلايا السّليمة في الجسم، وتتداخل مع وظائف الجسم وتغيّر من مكوّنات أنسجته وتستمر في النمو والانتشار، إذ تنتقل هذه الخلايا الخبيثة عن طريق الأوعية الدموية أو الليمفاوية مشكّلةً بذلك أورامًا أخرى في مناطق مختلفةً من الجسم، وتختلف أنواع السرطانات بحسب منطقة الإصابة، كما وتختلف الأعراض باختلاف النوع، وتتعدّد طرق العلاج من السرطان وتختلف المدة بحسب نوع السرطان ومدى تأثيره في الجسم. [١]


تشخيص مرض السرطان

تُشخّص بعض أنواع السرطان كسرطان الثدي عن طريق الفحص الذاتي الروتيني، وبعضها من خلال إجراء الفحوصات الأخرى في حال الكشف عن أي من أعراضه، ويُكشَف عن معظم حالات السرطان وتُشخّص بعد ظهور الورم، أو عندما تتطوّر الأعراض الأخرى، ويُشخّص السرطان بشكل عرضيّ نتيجةً لتقييم أو علاج أمراض أخرى، إذ يبدأ تشخيص السرطان بالفحص البدني الشّامل ودراسة التاريخ الطبي الكامل للعائلة، بعد ذلك تُجرى الفحوصات المختبرية للدم والبول والبراز؛ للكشف عن التّشوّهات التي قد تشير إلى السرطان، وفي حال الاشتباه بوجود ورم تُجرى اختبارات التصوير، مثل: الأشعة السينية، وصور الرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصّوتية، وفحوصات التّنظير لمساعدة الأطباء في تحديد موقع السّرطان وحجمه، ولتأكيد تشخيص معظم أنواع السرطان تُؤخَذ عينةٌ من الأنسجة المرتبطة بالورم المشتبه به، وتُدرَس تحت المجهر للتأكد من وجود خلايا سرطانية، إذا كانت النتيجة ورمًا خبيثًا تُجرَى اختبارات أخرى للتعرّف على السرطان ونوعه ومدى تأثيره وانتشاره في الجسم، وفي حال كان التّشخيص أنّ الورم ينمو ويتكاثر في الجسم وتستمرّ أعراضه بالظّهور لا بدّ من إجراء مزيد من الفحوصات لوضع الخطة العلاجية المناسبة من قبل الطبيب، وفي حال كانت النتيجة أنّ السرطان حميدٌ وهو مستقر في منطقة معينة من الجسم دون ظهور أي أعراض ودون التّكاثر يقوم الطبيب بالإجراءات اللازمة لاستئصاله.[٢]


أنواع مرض السرطان

النوع الأكثر انتشارًا من السرطان هو سرطان الثدي، تليها سرطانات الرئة والبروستاتا، والأنواع الأكثر شيوعًا للسرطان كالآتي:[٣]

  • سرطان الثدي.
  • سرطان الدم.
  • سرطان الرئة.
  • سرطان الدماغ.
  • الورم الغرني العظمي.
  • سرطانات الأطفال.
  • سرطان الغدد الليمفاوية.
  • سرطانات الحبل الشوكي.
  • سرطانات الجلد (مثل الورم الميلاني).
  • سرطانات الرأس والرقبة (مثل الحلق، والفم، واللسان).
  • سرطانات الغدد الصماء (مثل الغدة الدرقية، والكظرية، واللعابية).
  • سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي (مثل الرحم، والمبيض، وعنق الرحم).
  • سرطانات الجهاز الهضمي (مثل القولون، والبنكرياس، والكبد، والمعدة، والمريء).
  • سرطانات الجهاز التناسلي البولي (مثل البروستاتا، والمثانة، والكلى، والخصية).


أسباب مرض السرطان

السّبب الرئيسي للإصابة بالسّرطان بمختلف أنواعه ناتجٌ من الانقسام غير الطّبيعي في خلايا الجسم إذ يمكن لطفرةٍ جينية أن ترشد الخلية السّليمة إلى النمو والانقسام السّريع، وهذا يؤدّي إلى تكوين عدد كبير من الخلايا التي لديها الطفرة نفسها، ولا يستطيع الجسم السيطرة على هذه الطفرة والانقسامات التي تحدث فيه.

إنّ الطفرة المتعلّقة بالجينات المشكّلة للورم تسمح للخلايا السرطانية بالاستمرار في النمو والانقسام، وتُحفّز هذه الخلايا على النمو والانقسام بشكل غير طبيعي من خلال عوامل خارجية، وهي تسهم بذلك على انتشار الإصابة بالسرطان، ومن هذه العوامل:[٤]

  • تناول كميات كبيرة من الكحول.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • سوء التغذية.
  • التقدم في العمر.
  • التدخين.


أعراض مرض السرطان

توجد أعراض عديدة تشير إلى مرض السرطان، ولكنّها لا تخصّ السرطان وحده؛ فقد تكون أعراضًا مصاحبةً لمشكلات صحية أخرى، لذا عند ملاحظة أو ظهور أحدها لا بدّ من مراجعة الطبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة، ومن هذه الأعراض:[٥]

  • تغييرات الجلد.
  • قرحه شديدة ولا تشفى.
  • تغيير في حجم أو شكل نسيج الثدي أو الحلمة.
  • تغيير في نسيج الجلد المحيط بالثدي.
  • السعال والبحة المستمرة.
  • التبول الصعب أو المؤلم.
  • مشكلات في تناول الطعام أو عدم الراحة بعد تناول الطعام.
  • الصعوبة في البلع.
  • فقدان الشهية.
  • زيادة الوزن أو خسارته بدون سبب معروف.
  • ألم في البطن.
  • تعرّق ليلي غير مبرر.
  • نزيف أو إفرازات غير عادية كظهورالدم في البول.
  • نزيف مهبلي.
  • الدم في البراز.
  • الشعور بالضعف أو التعب الشديد.
  • ضعف الدم.


علاج مرض السرطان

توجد عديدٌ من الخيارات المتعلّقة بعلاج السرطان، بعضها يعالجه تمامًا، وبعضها يخفّف من حدّته، ومن هذه العلاجات:[٦]

  • الجراحة: والهدف منها استئصال أكبر قدر من الورم السرطاني أو استئصاله نهائيًّا.
  • العلاج الكيميائي: ويُستخدَم لقتل الخلايا السّرطانية، ومنعها من الانقسام والتكاثر.
  • العلاج الإشعاعي باستخدام أشعة الطّاقة العالية، مثل الأشعة السينية لقتل الخلايا السرطانية.
  • زرع نخاع العظم: إذ تُعرَف زراعة نخاع العظم باسم زرع الخلايا الجذعية والتي بدورها تصنع خلايا الدم.
  • العلاج المناعي: وهو ما يُسمّى بالمعالجة البيولوجية، الذي بدوره يوجّه الجهاز المناعي في الجسم للبحث عن السرطان ومراقبته والعمل على مهاجمته مباشرةً والقضاء عليه.
  • العلاج بالهرمونات: فبعض أنواع السرطان تغذّيها هرمونات الجسم، مثل: سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وبالتالي فأنّ تثبيط هذه الهرمونات في الجسم قد يؤدي إلى وقف نمو الخلايا السرطانية.
  • العلاج الدّوائي الذي يستهدف أيّ تشوّهات معينة داخل الخلايا السرطانية لمنع هذه الخلايا من البقاء على قيد الحياة.


المراجع

  1. "What is cancer?", cancerresearchuk, Retrieved 28-1-2019.
  2. "Understanding Cancer -- Diagnosis and Treatment"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 28-1-2019.
  3. Rachel Nall (12-11-2018), "What to know about cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 28-1-2019.
  4. Charles Patrick Davis (2-8-2018) "Cancer"، medicinenet, Retrieved 28-1-2019.
  5. "Symptoms of Cancer", cancer,29-3-2018، Retrieved 28-1-2019.
  6. "Cancer", mayoclinic, Retrieved 29-1-2019.