ما هو مرض اللمباجو

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
ما هو مرض اللمباجو

مرض اللمباجو

هو المصطلح العام الذي يشير إلى وجود آلام في أسفل الظهر، والأسباب الأساسية للشعور بآلام أسفل الظهر غير معروفة أو يَصعب تحديدها، لكن عند تحديد السبب هناك عاملان رئيسان يساعدان في التشخيص الأولي للمرض؛ وهما: نوع الألم الموجود في أسفل الظهر وكيفية الشُعور بالألم، وما الذي يزيد من شدة الألم، أمّا العامل الثاني فهو مكان الشّعور بالألم ما إن كان الألم محصورًا في أسفل الظهر أو منتشرًا لأماكن أخرى في الجسم[١]، وقد يُصيب ألم أسفل الظهر الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين (30-50) عامًا؛ ذلك بسبب التغييرات التي تحدث في الجسم الذي يُسبب انخفاضًا في كميّة السوائل بين فقرات العمود الفقري أثناء تقدّم العمر.[٢]


أعراض مرض اللمباجو

من أهم الأعراض المصاحبة لمرض اللمباجو الشعور بألم أسفل الظهر، والذي قد يسبب ظهور أعراض تتضمن ما يأتي:[٣]

  • انتشار ألم أسفل الظهر إلى منطقة الأرداف أو الفخذ أو خلف الفخذ.
  • الشعور بألم يزداد أثناء الحركة والانحناء للأمام والخلف.
  • تشنّجات في عضلات الظهر المحيطَة بالعمود الفقريّ، ممّا يُسبب تصلُّب العضلات.
  • احتمال ظهور الأم مزعجًا وحادًا جدًا يجعل المريض في الاتكاء على جنب واحد.
  • الشعور بوخز في أسفلِ الظهر ومنطقة الأرداف والساقين.

لكن نادرًا ما يُسبّب ألم أسفل الظهر ظهور أعراض خطيرة، ولكن في حال ظهورها يجب التدّخل الطبيّ، ومن أهم هذه الأعراض كثرة التبرز أو التبول أو تخدّر في الساق أو ضعف في حركة الساق.


أسباب مرض اللمباجو

ألم أسفل الظهر قد ينتُج بسبب أداء حركة مفاجئة أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو أثناء أداء الأنشطة اليومية؛ وتنجم من حالات خطيرة قد تؤدي إلى حدوث مشكلات في أسفل الظهر؛ مثل: المعاناة من مشكلات في الأعضاء التناسلية. ومن أهم هذه الحالات:[٤]

  • الأسباب الناتجة من الإصابة بالتهابات أو عدوى أو التعرض لإصابة ما، وتشمل الآتي:
    • القرص المُنَفتِق.
    • التشنُجات العضليّة.
    • التهاب المفصل التنكسيّ.
    • التهاب العَظم والنّقِي.
    • هشاشة العظام.
    • مرض باجيت في العظام.
    • تلّف الأعصابُ الوركي وعرق النسا بسبب تضيّق العمود الفقري أو تنكّس الأقراص الفقريّة.
    • مرض الفقار.
    • تضيق العمود الفقري؛ هو تقلّص في مساحة القناة الشوكية؛ مما يُسبّب إحداث ضغط على الحبل الشوكيّ أو الأعصاب.
    • كسر في العمود الفقري.
    • التهاب الفقار.
    • التواءات أو شدّ عضلي بسبب سوء استخدام العضلات أو الإصابة.
  • الأسباب المحتملة الأخرى لآلام أسفل الظهر:
    • الألم العضليّ الليفيّ.
    • مرض التهابُ الحوض.
    • الحمل.
    • المتلازمة السّابقة للحيض.
    • هُبوط الرحم.
  • الأسباب الخطيرة لآلام أسفل الظهر:
    • الحمل خارج الرَحم.
    • وجود حصى وأمراض الكلى؛ بما في ذلك: الأورام والالتهابات.
    • الورَم النقوي المتعدّد.
    • سرطان البروستات.
    • ورم العمود الفقري (خبيث أو حميد).


علاج مرضى اللمباجو

من أهم العلاجات المُستخدمة في علاج المرضى من هذا المرض الآتي ذكره:[٢]

  • العلاج بالأدوية: هي العلاجات التي تُستَخدم في حالة الشدّ العضلي وضغط الأعصاب ومشكلات الحبل الشوكي، ومن أهم هذه الأدوية:
    • أدوية مرخيات العضلات.
    • أدوية مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
    • الأدوية المُخدرة -بما في ذلك الكودايين-؛ لتخفيف من آلام الظهر.
    • المنشطات؛ للتقليل من الالتهابات.
    • حقن الكورتيكوستيرويد.
  • العلاج الطبيعي: من العلاجات التي تُستخدم في التقليل من ألم الظهر من خلال التدليك وتمارين التمدّد وتمارين تقوية عضلات الظهر.
  • العلاج الجراحي: الذي يُستخدم في حالات الألم المُزمن أو عند وجود أعراض شديدّة تشمل: كثرة التبول والتبرز وتلف الأعصاب التدريجيّ، ومن أهم هذه الجراحات:
    • استئصال القرص؛ أي العملية التي تُستخدم للتقليل من الضغط في الجذور العصبية التي تؤدي إلى حدوث انتفاخات ونتوءات عظميّة.
    • عملية بضع الثُقبة؛ هي عملية جراحة يجرى فيها التخفيف من الضغط على الأعصاب من خلال الثُقبة الفقريّة الموجودة في القناة الشوكية حيث مكان وجود الجذور العصبية.
    • القسطرة الحراريّة الكهربيّة (IDET)؛ التي تُدخَل من خلال إبرة في القُرص وتُسخّن لمدّة 20 دقيقة، مما يزيد من سمك القرص، ويقلل من الانتفاخات والتهيُجات العصبيّة.
    • استخدام nucleoplasty؛ هو الإجراء التي يُستخدم في إزالة المادة الموجودة في الأقراص من خلال موجات الراديو لتسخين الأنسجة وتقليصها.
    • استئصال باستخدام الترددات الراديوية؛ أي الطريقة التي يُستخدم فيها تفكيك الطريقة التي تتواصل بها الأعصاب بعضها مع بعض من خلال إبرة خاصة تُسخّن؛ مما يؤدي إلى تدمير الأعصاب.
    • عملية دمج الفقرات؛ التي تقلل من الألم عند الحركة من خلال إزالة الأقراص بين فقرتين أو أكثر، ثم تُدمَج بعد ذلك الفقرات في شكل فقرة واحدة.
    • استئصال الصفيحة الفقريّة؛ هو من العمليات التي تساعد في التخفيف من الضغط على العمود الفقري؛ لتكبير حجم قناة الحبل الشوكيّ لتخفيف الضغط على النُخاع الشوكي والأعصّاب.


تشخيص مرض اللمباجو

تُشخّص الإصابة بمرض اللمباجو من خلال إجراء الفحوصات الآتيّة:[٢]

  • الفحص الجسدي؛ أي الاختبار الذي يشمل التاريخ الطبيّ، والفحص البدني الكامل لتحديد مكان الألم، وتحديد ما إن كان هذا الألم يؤثر في الحركة العامّة، والتحقُق ما إن كان الألم قد أثّر في الأعصاب أو سيؤثر، ومن أهم الأعراض التي تحتاج إلى المزيد من الفحوصات كثرة التبرز والضعف والحمى وفُقدان الوزن.
  • فحوصات التصوير؛ والتي تشمل: الأشعة السينية والأشعة المقطعيّة المحوسبة والتصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يساعد في الكشف عن بعض المشكلات؛ مثل: مشكلات العظام، والأقراص، والأربطة والأوتار في الظهر.
  • فحص الأعصاب من خلال فحص تخطيط كهربية العضل (EMG) أو اختبارات التوصيل العصبي؛ لتحديد ما إن كان هناك أي تلف في الأعصاب.


مضاعفات مرض اللمباجو

يؤدي الشعور بآلام أسفل الظهر إلى ظهور العديد من المُضاعفات اعتمادًا على السبب، لكن يُقلّل من هذه المضاعفات من خلال استخدام العلاج الطبيعي والتشخيص المُبكر. ومن أهم المضاعفات التي تُصاحب هذا المرض فهي ما يأتي:[٥]

  • الغياب عن العمل أو المدّرسة بسبب الألم المزمن.
  • الشُعور بالألم المزمن أو الانزعاج بشكل مستمر.
  • تلّف الأعصاب الذي قد يُسبب الشلل.
  • الإعاقة الجسديّة الدائمة.
  • التغييرات الفسيولوجية والنفسية بسبب الألم المُزمن.
  • تغيير جودة الحياة.


هل يُوقى من مرض اللمباجو؟

هناك العديد من النصائح المتّبعة للتقليل من خطر الإصابة بمرض اللمباجو، ومنها الآتي:[٦]

  • ممارسة التمارين الرياضية، خاصة تمارين الظهر، إذ تساعد ممارسة التمارين المُنتطمة في زيادة قوة عضلات الظهر؛ لذلك يُنصح بممارستها لمدة 150 دقيقة موزّعة على أيام الأسبوع.
  • تجنُب الجلوس لأوقات طويلة من الزمن.
  • تجنُب رفع الأشياء الثقيلة، وتطبيق أساليب الرفع الآمن.
  • الجلوس بشكل صحيح عند استخدام أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التكنولوجيا أو مشاهدة التلفاز.
  • التأكُد أنّ فراش السرير مُريح وداعم للظهر بشكل صحيح.
  • اتباع نظام غذائي صحيّ، ومحاولة إنقاص الوزن، إذ إنّ السمنة والوزن الزائد يزيدان من خطر الإصابة بألم الظهر.


المراجع

  1. "Understanding Low Back Pain (Lumbago)", spine-health, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What You Should Know About Low Back Pain", healthline, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  3. "Lumbago: Mild to Severe Low Back Pain", spineuniverse, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  4. "Lower Back Pain", healthgrades, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  5. "Lower Back Pain", healthgrades, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  6. "Back pain", nhs, Retrieved 5-6-2020. Edited.