ما هي الفحوصات اللازمة قبل الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي الفحوصات اللازمة قبل الحمل

أهمية الفحوصات قبل الحمل

قبل اتخاذ السيدة قرارها بـالحمل، فإنّه من الأفضل أن تُجري بعض الفحوصات الطبية للكشف عن وجود أمراض لديها من عدمه، وهذا يُجنّبها العديد من المتاعب خلال الحمل، كما يحمي طفلها من الإصابة بالأمراض، حيث علاج أو السيطرة على كثير من الأمراض للتقليل من تأثيرها على صحة الحامل أو جنينها. وتظهر بعض السيدات أحيانًا من دون أعراض، إلّا أنّها المرأة قد تكون حاملةً لمرضٍ ما، وقد تنتج من هذا توابع غير محمودة إذا بقي من دون علاج أثناء الحمل.[١] كما يتوجّب إجراء بعض الفحوصات للزوج أيضًا للتأكّد من خلوّه من أيّ أمراض وراثية قد تنتقل إلى الجنين خلال الحمل، ويرى الأطباء أنّ هذه الفحوصات يجب أن تُخضَع لها السيدة لمدة تتراوح ما بين ثلاثة أشهر إلى سنة قبل الحمل، إذ تُعطي هذه المدة دليلًا شاملًا على صحة السيدة خلال الحمل.[٢]


الفحوصات اللازمة قبل الحمل

من أهم الفحوصات التي يجب على السيدة تنفيذها قبل الحمل ما يلي:[١]

  • الفحوصات الروتينية للدم والبول، تكمن أهمية تحليل البول في أنّه يكشف عمّا إذا كانت السيدة تعاني من أي أمراض مُعدِية أو مشاكل أخرى، بينما يكشف فحص الدم عن الإصابة بفقر الدم من عدمها، ومشاكل أخرى قد تكون السيدة مصابة بها.
  • فحص ضغط الدم، من المعروف أنّ مرض ارتفاع ضغط الدم غالبًا لا تُصاحبه أعراض، لذا فإنّه من المهم معرفة ما إذا كانت السيدة تتمتع بضغط دم طبيعي أو لا، فارتفاع ضغط الدم مشكلة ليست بسيطة بالنسبة للحامل، وقد تُؤدي إلى العديد من المشاكل خلال الحمل والولادة.[٣]
  • الكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا، ذلك من خلال عمل تحاليل خاصة بهذا المجال؛ مثل: فحص الزهري، إذ هو من الأمراض التي لا تُظهٍر أيّ أعراض، مما يعني أنّ كثيرًا من السيدات قد يحملنه دون أن يعرفن ذلك، وله مضاعفات خطيرة في الحمل إذا لم يُعالَج، أمّا إذا عولج بمضاد حيويّ مناسب فيُسيطر عليه بسهولة.
  • كما يجب عمل فحوصات عامّة للزوجين؛ للكشف عن وجود أمراض وراثية، وإذا كان هناك احتمال لأحد الزوجين بأن يكون حاملًا لمرض يسري في العائلات؛ مثل: التليُّف الكيسي، أو متلازمة الكروموسوم اكس الهش، أو الأنيميا المنجليّة.[٤]
  • أخذ خزعة من المهبل، ذلك بهدف الكشف عن وجود أي تغيّرات غير طبيعية للخلايا، والتي قد تتحوّل مُشكلّةً سرطان عنق الرحم، ويعتمد هذا الفحص على استخدام منظار داخل عنق الرحم وأخذ مسحة منه، ومن ثم فحص الخلايا المأخوذة في المختبر.
  • فحص الثدي ذاتيًا، هو أحد أهم الفحوصات التي من شأنها الكشف عن وجود كتل أو أورام سواء أكانت حميدة أم خبيثة، فمعظم حالات سرطان الثدي كُشِف عنها من خلال ملاحظة السيدة تغيّرات غير طبيعية في شكل ولون الثدي، ويُنفّذ هذا الفحص من خلال لمس الثدي في المدة بعد انتهاء الدورة الشهرية، وتجب مراجعة الطبيب فور ملاحظة أي أمر غير طبيعي، والاستمرار في فحص الذي ذاتيًا أمر ضروري أثناء الحمل كل 4 إلى 5 أسابيع، لكنْ ينبغي التنبّه إلى أنّ هناك تغييرات طبيعية تحصل في الثدي أثناء الحمل، ولا ينبغي القلق منها؛ كازدياد حجم الثديين، وقساوتهما. ومع الأخذ بعين الاعتبار أنّ سرطان الثدي نادر في السيدات الأقل عمرًا من 35 عامًا، إلّا أنّ على السيدة أن تتناقش مع طبيبها في أهمية إجراء ماموغرام قبل الحمل.[٥]
  • فحص الحصبة الألمانية، ينبغي الخضوع لفحص الأجسام المضادة للحصبة الألمانية في كل مرة تنوي السيدة أن تحمل فيها، فوجود أجسام مضادة كافية في المرة الأولى لا يعني أنّها ما زالت في المستوى نفسه الكافي في الحمل القادم، إذ تقل المناعة ضد الحصبة الألمانية مع الوقت. ولا يوصى بأخذ مطعوم الحصبة الألمانية أثناء الحمل، لذلك من المهم الفحص للكشف عنها، وأخذ المطعوم قبل الحمل.
  • معرفة فئة الدم وزمرته، تنبغي معرفة فئة دم السيدة: A,B,AB,O. وزمرته: موجبة أو سالبة؛ إذ قد يؤثر تضاد زمرتَي دم الأم والأب في الجنين، وقد يؤدي إلى الإصابة بحالة من تكسّر الدم، وهي خطيرة جدًا قد تؤدي إلى إتلاف الدماغ وموت الطفل. وتحدث هذه المشكلة بعد تعرض دم الأم ذي الزمرة السالبة لدم الجنين ذي الزمرة الموجبة، فتتكوّن أجسام مضادة عند الأم ضد الزمرة الموجبة، ثم تُنقَل هذه الأجسام المضادة إلى الجنين في الحمل القادم، وقد تؤدي إلى رفض الجنين دمه نفسه.


نصائح هامّة قبل الحمل

هناك عدّة نصائح تُسدى لمن تخطط للحمل، ومن أبرزها ما يلي:[٦]

  • إجراء الفحوصات اللازمة قبل الحمل - وهي الوارد ذكرها في الفقرى السابقة-.
  • أن تبدأ بأخذ حبوب الفوليك أسيد بجرعة 400 مايكرو غرام قبل ذلك بشهرين، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، مما يحمي من بعض التشوهات الخلقية في الجنين.
  • الامتناع عن وسيلة منع الحمل سواء أكانت حبوبًا أم غيرها بمدة لا تقلّ عن شهرين قبل الحمل.
  • استبدال الأدوية إن كانت السيدة تتناول أدوية معينة أو تتوقف عن تناولها، وهذا بعد استشارة الطبيب، خاصة الأدوية التي تحتوي على مشتقات فيتامين أ.
  • تناول الغذاء الصحي.
  • التقليل من تناول الكافيين، إذ لا يُنصح بتجاوز الـ 200 ملغم من الكافيين في اليوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة.
  • التوقف عن التدخين والكحول.
  • المحافظة على وزن صحي.


مضاعفات قد تحدث أثناء الحمل

هناك عدة مضاعفات قد تحدث أثناء الحمل وينبغي التنبّه لها، منها:[٧]

  • فقر الدم بسبب نقص الحديد.
  • سكري الحمل.
  • الاكتئاب والقلق.
  • الالتهابات والإنتانات.
  • الولادة المبكّرة.
  • مشاكل في المشيمة؛ كالانسلاخ المبكر، أو انزياح المشيمة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Screening tests for women planning a pregnancy", www.myvmc.com,2018-5-8، Retrieved 2019-10-14. Edited.
  2. Larissa Hirsch, "Genetic Testing"، kidshealth.org, Retrieved 2019-10-14. Edited.
  3. "High blood pressure and pregnancy: Know the facts", www.mayoclinic.org,2018-2-14، Retrieved 2019-10-14. Edited.
  4. Traci C. Johnson (2019-2-26), "Should You Screen Your Genes Before You Conceive?"، www.webmd.com, Retrieved 2019-10-14. Edited.
  5. "Breast Changes During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 2019-10-14. Edited.
  6. Sally Urang (2017-4-28), "17things you should do before you try to get pregnant"، www.babycenter.com, Retrieved 2019-10-14. Edited.
  7. "What health problems can develop during pregnancy?", www.nichd.nih.gov, Retrieved 2019-10-14. Edited.