متى تظهر علامات الحمل بعد التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٩ ، ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
متى تظهر علامات الحمل بعد التبويض

الإباضة

الإباضة هي عملية انطلاق البويضة الناضجة من المبيض ومرورها بإحدى قنوات فالوب نحو الرحم؛ منتظرة الحيوانات المنوية لإخصابها، وخلال هذه الوقت تتحضّر بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصّبة بزيادة سماكتها، وفي حال لم يحدث الإخصاب ستبدأ بطانة الرحم بالانسلاخ، ومن ثم نزولها فيما يعرف بفترة الطّمث.[١]


متى تظهر علامات الحمل بعد التبويض؟

يختلف الوقت الذي تظهر فيه علامات الحمل بعد التبويض بين النساء، فبعض النساء لا يشعرن بالأعراض حتى مرور عدة أسابيع على الإخصاب، في حين تبدأ أخريات الشعور بالأعراض بعد حوالي ثمانية أيام من الإباضة، وتختلف أعراض الحمل من امرأةٍ إلى أخرى، ومن حمل إلى آخر للمرأة ذاتها، وبعض النساء لا يُميزن بين علامات الحمل وعلامات ما قبل الطمث بسبب تشابهما إلى حدٍ كبير[٢].


علامات الحمل المبكرة بعد التبويض

ينتج الجسم هرمون الحمل المعروف باسم هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية (HCG) بعد الإخصاب، ويعدّ هذا الهرمون المسؤول عن ظهور العديد من أعراض الحمل، وفيما يأتي بعض العلامات المبكّرة للحمل بعد حدوث التبويض:[٢]

  • نزيف الغرس: تنزرع البويضة المخصّبة في جدار الرحم بعد حوالي ثمانية إلى 10 أيام من الإباضة، وهذا يُسبب نزيفًا بسيطًا، يحدث أحيانًا في موعد الدورة الشهرية، ولهذا لا تنتبه الحامل إلى هذه العلامة في الغالب، بسبب ترافق النّزيف مع ألمٍ في البطن يُشبه ألم الدورة، ولكن يختلف هذا عن نزيف الدورة بأنَّه أخف ويستمرّ لمدة أقصر.
  • الصّداع والدّوخة: يُسبب الحمل تغيّرات كبيرة في مستوى الهرمونات وحجم الدم، بالإضافة إلى تغيُّراتٍ في التروية الدموية في جسم الأم، مما قد يُسبب لها صداعًا ودوارًا، وقد يصل إلى الإغماء في حالاتٍ نادرة، ولهذا يُنصَح بشرب كميات كافية من السوائل -أي حوالي ثمانية أكواب من الماء يوميًا-، لمكافحة الدوخة والصداع.
  • تورّم الثديين: يتورّم الثديان في الحمل خاصّةً بعد الإخصاب، بسبب تدفق الدم بكمياتٍ كبيرة إلى أنسجة الثديين، والناتج عن تغيرات مستويات الهرمونات في جسم الحامل، ويختفي التورّم خلال أسابيع الحمل الأولى، حين يتأقلم الجسم مع التغيرات الهرمونية.
  • الإمساك: تُصاب الحامل بعد التبويض بالإمساك بسبب تأثير ارتفاع الهرمونات في الجهاز الهضمي، حيث يُقلّل من حركات الأمعاء وبالتالي حدوث الإمساك، وتراكم للغازات في البطن.
  • غثيان الصباح: تعاني أغلب النساء من الغثيان الصباحي في فترة الحمل المبكّرة، وقد يرافقه القيء في بعض الحالات، وعلى الرغم من تسميته بالغثيان الصباحي إلا أنَّه قد يحدث طوال اليوم.
  • كثرة التبوّل: يُعدّ تكرار الذهاب للتبوّل دون زيادة السّوائل المشروبة أحد علامات حدوث الحمل المبكّرة، وذلك بسبب تدفق الدم بقوة إلى الكليتين، مما يزيد من نشاطهما، وفي فترة منتصف الحمل يخفّ هذا العَرَض، ومن ثم يعود مجددًا في الأشهر الأخيرة بسبب ضغط الرحم الكبير على المثانة.
  • الحساسية من أنواع الطعام والشراب: خلال الفترة الأولى من الحمل تتقلّب أذواق الحوامل، وقد تكره ما كانت تحبه قبل الحمل، وقد تتحسّس من أطعمةٍ معينة لم تكن تتحسس منها من قبل، كما وقد تشتهي تناول عديدٍ من الأصناف التي لم تكن تفضلها قبل الحمل، كما وتعاني بعض النساء من طعمٍ معدني بالفم، ويعود ذلك إلى التغيُّرات الهرمونية المؤثرة في حاستي التذوق والشم.
  • التعب: وذلك بسبب زيادة إفراز هرمون البروجسترون خلال الفترة المبكّرة من الحمل، إذ تُصاب الحامل بالتعب والإرهاق، مما يجعلها تقضي أغلب أوقاتها في النوم.


طرق التأكد من الحمل

بالرّغم من ظهور بعض العلامات السّابقة على المرأة؛ إلا أنها ليست بالدليل الكافي على وجود حمل، فقد تكون إنذارًا لوجود مشكلة ما في الجهاز التناسلي عند المرأة، وقد تكون علامات اقتراب موعد الدورة الشهرية، ولهذا لا بدّ التّأكد من وجود الحمل بوسائل أخرى، مثل الاختبارات التي تتحقق من وجود هرمون الحمل في الدم أو البول، وهو الهرمون الذي لا يكون إلا بوجود بويضة مخصّبة في الرحم، فتقوم المشيمة بإنتاجه بعد انغراس البويضة المخصبة بالرحم، وفي حالاتٍ معينة نادرة تكون النتيجة إيجابية لكن دون وجود حمل؛ وهو في الحالات التي تأخذ فيها المرأة علاجاتٍ هرمونية بديلة، ويجب التنويه إلى أنَّ إجراء اختبار الحمل في وقتٍ مبكّر قد يؤدي إلى ظهور نتائج سلبية خاطئة، الأمر الذي يتطلب إعادة الاختبار بعد فترة من الزمن، ففي حال الاختبار الأول يكون تركيز هرمون الحمل منخفضًا لدرجة لا يمكن للفحص الكشف عنه.[٣]


نصائح للحامل في الشهور الأولى

يجب على المرأة الحامل التأكد من عدّة أمور مهمة خلال الشّهر الأول من الحمل، وهي:[٤]

  • تناول المكملات الغذائية: تحتاج المرأة الحامل إلى أنواع معينة من المكملات الغذائيّة إلى جانب نظامها الغذائي الصحي والمتوازن، منها حمض الفوليك الضروري لحماية الجنين من الإصابة باضطرابات النخاع الشوكي والدماغ، مثل السنسة المشقوقة، إذ تحتاج الحامل إلى جرعة 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا، بالإضافة إلى جرعة 10 ميكروغرام من فيتامين (د) يوميًا.
  • الإقلاع عن التّدخين وتجنُّب تناول المشروبات الكحولية: يجب على المرأة الحامل ترك التّدخين بكافة أشكاله وعدم استنشاق المواد السّامة، كتلك الموجودة في السجائر الإلكترونية؛ لأنّ التّدخين يزيد من احتمالية الإجهاض والحمل خارج الرّحم ، واحتمالية إنجاب مواليد أقل من الوزن الطبيعي.
  • استشارة الطبيب في أي دواء تتناوله المرأة الحامل: يجب الامتناع عن تناول أي مستحضر دوائي من قِبَل الحامل إلى حين استشارة الطبيب أو الصيدلي حول ما إن كان آمنًا للحامل.
  • التأكد من نوعية الطعام: يُفضل أن تبتعد الحامل عن الأطعمة الملوثة بالبكتيريا، مثل: منتجات الحليب غير المبسترة، أو اللحوم النيئة، أو المحار والأطعمة البحرية غير المطهية، كما ويُنصَح باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية، وتجدر الإشارة إلى أنّّ المرأة الحامل لا تحتاج إلى زيادة كمية السعرات الحرارية التي تتناولها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل غالبًا.
  • اتباع النصائح للتخفيف من غثيان الحمل: وذلك من خلال تناول وجبات صغيرة طوال اليوم بدلًا من الوجبات الكبيرة، بالإضافة إلى محاولة تجنُّب الأطعمة المُسبِّبة للغثيان، كما قد يساعد تناول البسكويت غير المحلى على التخفيف من الغثيان.

بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وعدم التّعرض للأبخرة والروائح المتصاعدة من المنظفات وغيرها من المنتجات الكيماوية، فيمكن البدء بممارسة تمارين لتقوية قاع الحوض مثل هو الحال في تمارين كيجل.


المراجع

  1. "Understanding Ovulation", americanpregnancy.org, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Valencia Higuera, "8 DPO: The Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. Holly Ernst, PA-C, "What to expect at 5 days past ovulation (DPO)"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. "First trimester: your essential pregnancy to-do list", babycentre, Retrieved 17-12-2019. Edited.