مصادر هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
مصادر هرمون الاستروجين

هرمون الأستروجين

يُعدّ أحد أبرز الهرمونات الجنسية في الجسم، ويوجد بشكل أساسي عند النساء، حيث إنتاجه في جسم الأنثى يجرى عبر البويضات المنتَجة عن طريق المبايض، بالإضافة إلى أنّ الغدة الكظرية التي توجد فوق الكلية تنتج جزءًا قليلًا من هرمون الأستروجين، وتجدر الإشارة إلى تَغيّر مستوى هرمون الأستروجين خلال مدة الحيض؛ إذ يكون في أعلى مستوى في منتصفها، وفي أدنى مستوى أثناء نزف الدورة الشهرية، ويجرى الكشف عن مستويات هرمون الأستروجين في الجسم من خلال أخذ عينة دم من الشخص وفحصها.

ويصنع الجسم ثلاثة أنواع من هرمون الأستروجين، وهي: هرمون الأستراديول، الذي يُعدّ أشهر أنواع هرمون الأستروجين في عمر الإنجاب، والنوع الثاني هرمون الإستريول، الذي يمثل هرمون الأستروجين الأهمّ خلال مدة الحمل، والنوع الثالث هرمون الأسترون وهو النوع الوحيد من هرمونات الأستروجين الذي يُفرَز بعد انقطاع الحيض.[١]


مصادر هرمون الأستروجين

يوجد الأستروجين في العديد من المصادر الغذائية، التي من أبرزها:[٢]

  • بذور الكتان، التي تتميز باحتوائها الأستروجين النباتي في البذور والقشور، وتجرى إضافتها إلى السلطة أو الخبز لتحسين امتصاصها عبر الجسم.
  • التوفو، يُعرَف بأنه معجون فول الصويا، ويتميز باحتوائه على كميات كبيرة من المركبات المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على هرمون الأستروجين، حيث التوفو تُدرَج في العديد من الوجبات الغذائية.
  • فول الصويا، يُعرَف بأنه من أغنى المصادر الأغذية بهرمون الأستروجين، حيث تناوله يفيد في التقليل من أعراض الدورة الشهرية عند النساء.
  • لبن الصويا، يُعرَف بأنه اللبن المحضّر من حليب الصويا، إذ إنه يحتوي على نسبة جيدة من هرمون الأستروجين.
  • بذور السمسم، حيث إدخال السمسم يجرى في الكثير من الأطباق، بالإضافة إلى إدخاله في تحضير المعجنات والخبز.
  • بذور عباد الشمس، إذ تحتوي على نسبة من الأستروجين النباتي.
  • خبز الحبوب الكاملة؛ مثل: الشوفان، والشعير، والقمح.
  • الحمص المسلوق.


أهمية الأستروجين

يُعدّ هذا الهرمون المسؤول الرئيس عن إظهار الصفات الأنثوية عند النساء، إذ يجعل حجم العظام اقل طولًا وأصغر، والحوض أكثر اتساعًا، ويجعل الكتفين أقل عرضًا مقارنةً بالرجال، ويؤدي إلى تركيز توزيع الدهون في منطقتَي الفخذين والحوض، ويزيد من كثافة الشعر في الرأس ويقلّل من ظهوره في أجزاء الجسم الأخرى، كذلك يؤدي إلى تقصير الحبال الصوتية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تنعيم الصوت عند الإناث. وفي ما يلي تُذكَر جوانب مهمة لدور هرمون الأستروجين في الجسم:[٣][٤]

  • المبايض، يفيد هرمون الأستروجين في تحفيز إجراء عملية نمو جُريب المِبيض.
  • المهبل، لهرمون الأستروجين دور كبير في نموّ المهبل للوصول إلى الحجم المطلوب، بالإضافة إلى أنّه يزيد من سمك جداره، ويزيد من حموضته للتخفيف من خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • عنق الرحم، يساهم في إيصال الحيوان المنويّ إلى البويضة لإجراء عملية الإخصاب.
  • الدماغ، يفيد هرمون الأستروجين في تحفيز المواد الكيميائية المفرزة من الدماغ، فهي المسؤولة عن تحسين المزاج، بالإضافة إلى أنّه يفيد في تنظيم درجة حرارة الجسم، وهو مسؤول عن منطقة الدماغ التي تتحكم بالتطورّ الجنسيّ.
  • الجلد، إذ يساعد في تأخير ظهور علامات الشيخوخة ومحاربتها، وذلك من خلال زيادة محتوى الجلد من الكولاجين، بالإضافة إلى زيادة سمك الجلد وجودته.
  • العظام، يؤدي الهرمون مع الكالسيوم وفيتامين د إلى بناء العظام ومنع فقدها، إذ إنّه يقلل من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام قبل بلوغ سنّ اليأس.
  • القلب والكبد، يساعد الهرمون في التحكم بإنتاج الكبد للكولسترول، وذلك من خلال تخفيف خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


المراجع

  1. "What is Estrogen?", hormone, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  2. Janet Tiberian (2016-2-9), "Foods that May Help Boost Your Estrogen and Testosterone Levels"، mdvip, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Estrogen", forevher, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  4. Hannah Nichols (2018-1-2), "Everything you need to know about estrogen"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-25. Edited.