أين يوجد الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
أين يوجد الاستروجين

هرمون الإستروجين

يعد هرمون الإستروجين أحد الهرمونات الأساسية والتي تلعب دورًا مهمًا في جسم الإنسان وخاصًة عند الإناث؛ إذ يعد من أهم الهرمونات الجنسية، والهرمون الرئيس المسؤول عن تعزيز الصفات الجنسية الأنثوية، مثل: نمو الثدي، ونمو الشعر، بالإضافة إلى أنه يلعب دورًا مهمًا في الصحة الإنجابية والجنسية للإناث، وعلى الرغم من أنه يتم إنتاج هرمون الإستروجين في جسم الأنثى والذكر، إلا أنه يُنتج بنسب أكبر بكثير عند الإناث، ويتم إفرازه من المبايض والغدد الكظرية. [١]


وتوجد أنواع عديدة لهرمون الإستروجين، منها: الإسترون، والإستراديول، والإستريول، وتختلف وظيفة كل نوع من هذه الأنواع ونسب توافرها في الجسم، فما وظيفته في الجسم؟ وما هي مصادر هرمون الإستروجين من الطعام والأعشاب والأدوية؟ كل هذه الأسئلة يجيب عليها المقال الآتي.[١]


وظائف هرمون الإستروجين

يُعرف هرمون الإستروجين بالهرمون الأنثوي لأنه يتحكم بالخصائص الأنثوية العامة، كما أن وظائفه تتعدد وتتنوع، ومن أهمها ما يأتي: [١]

  • في المبيض: يؤثر هرمون الإستروجين في المبيض إذ يزيد من كفاءة البويضات التي يطلقها المبيض.
  • في المهبل: تظهر وظيفة هرمون الإستروجين في المهبل بقدرته على زيادة سُمك جدار المهبل والبطانة الرحمية.
  • في الرحم: يعمل الإستروجين على دعم وتعزيز الغشاء المخاطي أو البطانة الرحمية، وهو بذلك يعمل على تهيئة الرحم كل شهر لاحتمال حدوث الحمل.
  • في الثديين: يعد هرمون الإستروجين الهرمون الأساسي الذي يعمل على نمو وتطور الثدي وتكوين أنسجته، بالإضافة إلى قدرته على وقف تدفق الحليب من الثدي خلال مرحلة الفطام.


أين يوجد هرمون الإستروجين في الأطعمة؟

كما تم ذكره سابقًا أن هرمون الإستروجين أحد أهم الهرمونات الجنسية في جسم الأنثى نظرًا لوظائفه الهامة التي يقدمها؛ لذلك يجب مراقبة مستويات هرمون الإستروجين في الجسم والحفاظ عليها في معدلاتها الطبيعية، وفي ما يأتي ذكر لأهم الأطعمة التي تعد مصادر لهرمون الإستروجين: [٢]

  • بذور الكتان: تعد بذور الكتان مصدرًا مهمًا لمركبات الفيتويستروجينات أو ما يُعرف بهرمون الإستروجين النباتي، والتي تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • فول الصويا: يحتوي فول الصويا على العديد من البروتينات والفيتامينات والمعادن، كما يعد من أهم مصادر هرمون الإستروجين النباتي، بالإضافة إلى أن فول الصويا غني أيضًا بالايسوفلافون، وهو شكل آخر من أشكال الإستروجين النباتي.
  • الفواكه المجففة: يعد التمر والخوخ والمشمش المجفف من أهم مصادر الطعام التي تحتوي على نسب عالية من هرمون الإستروجين النباتي، كما أنها غنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى المفيدة.
  • بذور السمسم: تحتوي بذور السمسم أيضًا على هرمون الإستروجين النباتي بالإضافة إلى العناصر الغذائية المفيدة الأخرى، وتناول بذور السمسم بانتظام يعمل على تحسين نشاط هرمون الإستروجين لدى النساء.
  • الثوم: يؤثر تناول الثوم على مستويات هرمون الإستروجين؛ لأنه يعد مصدر غني بالفيتويستروجينات.
  • الخوخ: يعد الخوخ من أنواع الفواكه اللذيذة والغنية بالفيتامينات والفيتويستروجينات.
  • التوت: يعد التوت مصدرًا خاصًا غنيًا بالفيتويستروجينات. وبالتحديد التوت البري.
  • نخالة القمح.
  • التوفو: تسمى التوفو أيضًا بمعجون الفول، وتصنع من حليب الصويا المكثف، وتعد مصدرًا غنيًا بالإيسوفلافون، وهو نوع من أنواع الإستروجين النباتي.
  • الخضروات الصليبية: وهي مجموعة الخضروات المكونة من الكرنب، والقرنبيط، والبروكولي، والملفوف، كلها تعد مصادر غنية بالفيتويستروجينات وبالتحديد الليجنان والكومسترول، وهي أنواع أخرى من المغذيات التي ترفع من نسب هرمون الإستروجين.


أين يوجد هرمون الاستروجين في الأعشاب؟

انخفاض نسب هرمون الإستروجين يؤثر سلبًا على جسم الأنثى؛ إذ يمتد تأثيره السلبي على المزاج والرغبة الجنسية وصحة العظام وغير ذلك الكثير، ولا يمكن تعزيز نسب هرمون الإستروجين من خلال الأطعمة فقط، بل يمكن ذلك أيضًا عن طريق تناول بعض الأعشاب، ومن أهم هذه الأعشاب ما يأتي: [٣]

  • الكوهوش السوداء Black cohosh: وهي عشبة أمريكية تقليدية استُخدمت على مر السنين لعلاج حالات مرضية كثيرة من ضمنها حالات انقطاع الطمث، ومشكلات أخرى في الحيض.
  • نبات كف مريم Chasteberry: هي عشبة تقليدية تم استخدامها في علاجات أمراض نسائية عديدة، نظرًا لاحتوائها على الفيتويستروجينات.
  • زيت زهرة الربيع المسائية EPO: أثبتت دراسات عديدة قدرة زهرة الربيع المسائية على التحكم في انخفاض نسب هرمون الإستروجين بسبب احتوائه على أحماض الأوميغا 6 الدهنية بنسب عالية.
  • عشبة البرسيم الأحمر Red clover: يحتوي هذا المكمل العشبي على الإيسوفلافون، وهو ما يوضح قدرته على رفع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم.
  • حشيشة الملاك الصينية Dong quai: هي إحدى المكملات العشبية والتي يعود أصلها إلى الصين، وتحتوي على مركبات عديدة لديها القدرة على زيادة نشاط الإستروجين.


أين يوجد هرمون الإستروجين في الأدوية؟

في بعض الحالات يتم تعويض نقص هرمون الإستروجين في الجسم باللجوء لتناول الأدوية، هذه الأدوية تعالج الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث عند النساء، مثل: الهبات الساخنة، أو التعرق الليلي، أو جفاف المهبل، ولكن قبل البدء في تناول أدوية هرمون الإستروجين يجب أن يكون الشخص تحت رقابة الطبيب المختص بحالته لضمان سلامته، وعدم حدوث أي أضرار أو مضاعفات أخرى، ويتوافر الإستروجين في تركيبات لوحده أو قد يكون مترافقًا مع تركيبات أخرى، ومن الأمثلة على التركيبات المترافقة ما يأتي: [٤]

  • أدوية تحتوي على الكلورديازيبوكسيد والإستروجين.
  • أدوية تحتوي على هرمون الإستروجين المترافق مع ميبروبامات.
  • أدوية تحتوي على هرمون الإستروجين المترافق مع ميثيل تستوستيرون.
  • استراديول.
  • الإستروبيبات.


نصائح لزيادة هرمون الاستروجين عند النساء

يُعد انخفاض نسبة هرمون الإستروجين في الجسم عند النساء أمر طبيعي وخاصًة في فترة انقطاع الطمث والتي تنخفض فيها نسب هرمونات أنثوية أخرى أيضًا، ويتم تعويض هذا النقص في الانخفاض بطرق عديدةـ وفي ما يأتي نذكر بعض النصائح الواجب اتباعها لزيادة هرمون الإستروجين في الجسم: [٥]

  • تناول الأطعمة التي من شأنها رفع نسب هرمون الإستروجين في الجسم، مثل: فول الصويا، وبذور الكتان، وبذور السمسم وغيرها من الأطعمة التي تم ذكرها سابقًا.
  • تناول فيتامينات ومعادن معينة: تؤثر فيتامينات عديدة في تكوين الإستروجين في الجسم، ومثال على هذه الفيتامينات:
    • فيتامين ب: يزيد فيتامين ب من تكوين وتعزز نشاط هرمون الإستروجين، كما أثبتت دراسات عديدة قدرته على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
    • فيتامين د.
    • البورون: يتمثل دوره في السماح للجسم باستعمال الاستروجين بسهولة وبكميات أكبر.
    • DHEA: وهو هرمون طبيعي يمكن تحويله إلى هرمون الإستروجين، وبالتالي يمكنه تقديم نفس فوائد الإستروجين للجسم.
  • تناول المكملات العشبية.
  • استخدام أدوية وكريمات موضعية.
  • اتباع نمط حياة صحي: تعد هذه الطريقة أفضل طريقة والأكثر أمانًا لرفع مستويات هرمون الإستروجين طبيعيًا؛ وذلك يكون بتناول الأطعمة الصحية، والحفاظ على وزن ثابت ومناسب، كما يتمثل أيضًا بالحفاظ على الهدوء والتوازن والبعد عن التوتر بأشكاله.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Hannah Nichols (2020-3-12), "Everything you need to know about estrogen"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  2. Kaitlyn Berkheiser (2019-8-23), "11 Estrogen-Rich Foods"، healthline, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  3. Eleesha Lockett, MS (2019-10-30), "12 Natural Ways to Boost Estrogen in Your Body"، healthline, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  4. "Estrogen", medlineplus, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  5. Eleesha Lockett, MS (2019-10-30), "12 Natural Ways to Boost Estrogen in Your Body"، healthline, Retrieved 2020-7-4. Edited.