الغدة الكظرية وهرموناتها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٤ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
الغدة الكظرية وهرموناتها

    الغدد الكظرية: هي هياكل صغيرة مُعلقة على الجزء العلوي من كل كلية، الجسم البشري لديه غُدّتان كظريتان تطلقان مواد كيميائيةً تسمى الهرمونات في مجرى الدم، هذه الهرمونات تؤثر على أجزاء عديدة من الجسم البشري.   أين توجد الغدد الكظرية؟ جسم الإنسان لديه اثنتان من الغدد الكظرية، كل واحدة توجد على رأس إحدى الكليتين، وكل غدة تزن حوالس 4-5 غرامات في مرحلة البلوغ.   ما هي وظيفة الغدد الكظرية؟ تقوم الغدة الكظرية بإفراز مجموعة متنوعة من الهرمونات التي تقوم بدور "الرسل الكيميائية"، فهي تنتقل في الدم لتصل إلى أنسجة الجسم المختلفة لتمكينها من العمل بشكل صحيح، وتتكوَّن كل غدة من جزئين مختلفين، الجزء الخارجي يسمى القشرة الكظرية، والجزء الداخلي هو النخاع الكظري.   1. قشرة الغدة الكظرية تنتج ثلاثة هرمونات:   • مستحضرات معدنية: وأهمها الألدوستيرون، هذا الهرمون يساعد على الحفاظ على مستويات الملح والماء في الجسم، وبالتالي الحفاظ على المستوى المطلوب لضغط الدم. دون الألدوستيرون، الكلى ستفقد كميات كبيرة من الملح (الصوديوم) جنبًا إلى جنب مع المياه، الأمر الذي يؤدي إلى جفاف شديد.   • الهرمونات السكرية: على الأغلب يتم إفراز هرمون الكورتيزول الذي يُشارك في الاستجابة للضغط النفسي، ويساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما أنه يُحفّز إنتاج الجلوكوز من خلال تعبئة الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية الحرة، ولدى الكورتيزول أيضًا آثار كبيرة مضادة للالتهابات.   • الأندروجينات الكظرية: يتم إفراز هرمونات الذكور الجنسية، مثل: ديهيدرو (DHEA) وهرمون التستوستيرون، هذه الهرمونات تلعب دورًا في تنمية الأعضاء التناسلية للذكور في وقت مبكر من مرحلة الطفولة، وفي تنمية الأعضاء التناسلية عند الإناث خلال فترة البلوغ، فهي تشارك في الحفاظ على الفوارق بين الرجال والنساء. هرمون قشر الكظر (ACTH) يُفرز من الغدة النخامية الأمامية، ويؤثّر في المقام الأول على نسبة الهرمونات السكرية والأندروجينات الكظرية، ويُحفز إنتاج الألدوستيرون.   2. النخاع الكظري تنتج الكاتيكولامينات: وتشمل الكاتيكولامينات: الأدرينالين، والنورأدرينالين وكميات صغيرة من الدوبامين، هذه الهرمونات مسؤولة عن كل الخصائص الفسيولوجية للاستجابة للإجهاد.   اضطرابات الغدة الكظرية: في حالات نادرة، يمكن أن تصاب الغدة بحالة فرط نشاط أو بحالة قصور درقي، والاضطرابات الرئيسيَّة الناتجة عن هذه الحالات هي متلازمة كوشينغ ومرض أديسون، على التوالي.   1. متلازمة كوشينغ: تحدث نتيجة فرط نشاط الغدد الكظرية والإفراط في إنتاج الكورتيزول، وتشمل النتائج السريرية أن الأشخاص المصابين قد يعانون من:   • السمنة وزيادة الوزن. • سهولة الإصابة بالكدمات. • الإصابة بداء السكري. • اضطرابات نفسية. • ارتفاع في ضغط الدم. • ضعف العضلات. • هشاشة العظام. • شعر الوجه المفرط. • عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء. • فشل النمو في الأطفال. • ضعف التئام الجروح وزيادة القابلية للإصابة.   2. مرض أديسون: ترجع الإصابة بهذا المرض إلى نقص الهرمونات المرتبطة بالغدد الكظرية الدرقية، وقد يكون القصور حادًا (قصير الأمد) أو مزمنًا (طويل الأمد)، وتشمل أعراض قصور الغدة الكظرية المزمن على الآتي:   • انخفاض في ضغط الدم. • الشعور بالتعب والإرهاق. • فقدان الوزن بصورة غير مقصودة. • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام. • الغثيان والتقيؤ. • الشعور بآلام في البطن. • انخفاض نسبة السكر في الدم. • الجلد والأغشية المخاطية قد تظهر بصورة زائدة في التصبغ. • عند النساء فقط، يمكن أن يحدث فقدان للخصائص الجنسية الثانوية مع المرض.   قصور الغدة الكظرية الحاد هو حالة طبية طارئة ويجب تحديدها وعلاجها على وجه السّرعة، ومن الأعراض والعلامات الشائعة له: انهيار الدورة الدموية جنبًا إلى جنب مع ألم في البطن وانخفاض نسبة السكر في الدم.