معلومات عن عملية تحويل مسار المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٨ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
معلومات عن عملية تحويل مسار المعدة

عملية تحويل مسار المعدة

عملية تحويل مسار المعدة هي عملية جراحية مختلطة لخسارة الوزن، وذلك بسبب تقليل حجم المعدة، وعملية تحويل مسار جزئي للأمعاء الدقيقة للحد من السعرات الحرارية، ويشار إليها باسم جراحة "roux-en-y"، وهي واحدة من أكثر جراحات إنقاص الوزن نجاحًا لفقدان الوزن على المدى الطويل، إذ تهدف هذه العملية إلى شعور المرضى بالشبع بسرعة أكبر والبقاء على هذا النحو مدة أطول بكثير من المعتاد، إذ تُنشأ حقيبة في قسم صغير من المعدة وتُعزل عن باقي المعدة لتجهيز الطعام، بالإضافة إلى ذلك، ويمكن تجاوز قسم من الأمعاء الدقيقة للحد من كمية الطعام، وبالتالي السعرات الحرارية التي يمكن استخدامها من قبل الجسم، إذ إن عند الخضوع لمثل هذا الإجراء، فإنه يجب إجراء تغييرات جذرية في تناول الطعام ونمط الحياة من أجل الحصول على أقصى تأثير، إذ يجب أن تقتصر الوجبات بعد الجراحة على 30غم تقريبًا، مع مراعاة شرب السوائل مع وجبات الطعام إذ يمكن أن تملأ حقيبة المعدة أيضًا، لذا يجب أن الوضع في الاعتبار أن تطبيق ذلك قد يمنع تناول الطعام الصلب، ولكن وبسبب قدرة المعدة على التمدد لاستيعاب الطعام، يمكن استهلاك كميات أكبر من ذلك بمرور الوقت.[١]


مخاطر عملية تحويل مسار المعدة

كسائر العمليات الجراحية، فإن لعملية تحويل مسار المعدة مخاطر عدة قد يتعرض لها المرضى، ومن هذه المخاطر ما يأتي:[٢]

  • تمدد الحقيبة المَعِديّة: إذ تصبح المعدة أكبر بمرور الوقت، وتمتد إلى حجمها الأصلي.
  • انهيار الدبابيس وخيوط القطب.
  • نقص التغذية وبالتالي نقص الفيتامينات والمعادن، إذ يكون الجسم أقل قدرة على الحصول على المواد المغذية من الطعام.
  • تضيق مجرى المعدة: وهناك أشكال تضيق في اتصال المعدة والأمعاء الدقيقة تسبب الغثيان والقيء والارتجاع، ومن ثم عدم القدرة على تناول الطعام، مما يتطلب توسيعها.
  • جراحة تحويل مسار المعدة قد تسبب أيضًا ما يسمى بمتلازمة الإغراق إذ يتحرك الطعام بسرعة كبيرة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، مما يسبب أعراض كالغثيان والضعف والتعرق والإغماء والإسهال في بعض الأحيان بعد تناول الطعام، فضلًا عن الضعف الشديد بعد تناول الحلويات.
  • يمكن أن تتكون حصى في المرارة عند فقدان الوزن بسرعة.


حالات إجراء عملية تحويل مسار المعدة

يُعاد إجراء تغيير مسار المعدة للمساعدة على فقدان الوزن الزائد وتقليل خطر الإصابة بالمشاكل الصحية المرتبطة به وتهدد الحياة، لدى المرضى الذين لم يتمكنوا من فقدان الوزن من خلال الطرق التقليدية مثل الحمية أوممارسة الرياضة أوالدواء، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٣]

  • مرض الارتجاع المعدي المريئي.
  • مرض القلب.
  • ضغط دم مرتفع.
  • ارتفاع نسبة الدهون.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • داء السكري من النوع الثاني.
  • السكتة الدماغية.
  • العقم.

وبما أن جراحات المعدة المعوية فعالة في المساعدة على علاج السمنة وما له صلة بها مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لتغيير مسارالمعدة في الحالات الآتية:[٤]

  • فشل إنقاص الوزن بالطرق التقليدية.
  • وجود مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكبر من 40.
  • وجود مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكبر من 35 ويعاني من المشاكل الصحية المتعلقة بالسمنة.


المراجع

  1. Jennifer Whitlock, RN, MSN, FN (21-6-2018), "Understanding Gastric Bypass Weight Loss Surgery"، www.verywellhealth.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  2. "Risks of Gastric Bypass Surgery", www.webmd.com,6-8-2018، Retrieved 11-12-2018. Edited.
  3. "Gastric bypass (Roux-en-Y)", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  4. "Gastric Bypass: Conditions Treated", www.stanfordhealthcare.org, Retrieved 11-12-2018. Edited.