هرمون نمو الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
هرمون نمو الشعر

تغير هرمونات الجسم

تتغير هرمونات الإنسان في مراحل كثيرة من حياته لعدة أسباب، وبالتالي تظهر تأثيرات هذه التغيرات على الشخص؛ كتساقط الشعر وبطء نموه، وتحدث التغيرات الهرمونية عند النساء أكثر من الرجال؛ بسبب الدورة الشهرية والحمل والإرضاع، إذ تكون هرمونات الحامل في كل مكان من جسمها طيلة فترة الحمل، مما يُؤثر على شعرها مباشرةً، ويُسبب زيادةً في تساقطه، حتى عند وصول المرأة إلى سن اليأس لن يتوقف تساقط الشعر عندها؛ إذ يوجد ثلاثة هرمونات رئيسية لها تأثير مباشر على نمو الشعر؛ هي هرمون الإستروجين، وهرمون البروجيستيرون، وهرمون الغدة الدرقية.[١]


هرمونات نمو الشعر

يتأثر نمو الشعر بالتغيرات الهرمونية في الجسم، التي لا تُؤثر فقط على نموه بل قد توقف نمو أي شعر جديد، وقد تُسبب نموًا غير طبيعي في الشعر في بعض الأحيان، وفيما يأتي شرح عن الهرمونات المُؤثرة على نمو الشعر:[٢]

  • الجونادوتروبين: هي هرمونات تفرزها الغدة النخامية، ولها تأثير مباشر على الغدد التناسلية في الجسم، والخصيتين، والمبايض، وهناك نوعان من هرمونات الجونادوتروبين؛ هما الهرمون المُلَوتِن والهرمون المنبه للجريب، اللذان يحفزان المبيضين والخصيتين على إفراز هرمونات الأنوثة والذكورة، وهذه الهرمونات لا تُؤثر مباشرةً على نمو الشعر؛ بل تُؤثر على إنتاج الهرمونات الجنسية المُؤثرة على نمو الشعر، إذ تتفاعل هذه الهرمونات مع هرموني البروجيسترون والإستروجين اللذين لهما علاقة كبيرة بنمو وتساقط الشعر.
  • الأندروجينات: تُؤثر هذه الهرمونات مباشرةً على نمو الشعر، وهي هرمونات تنتجها أجسام كل من النساء والرجال على حد سواء، ويؤثر كثيرًا على شعر الجسم والوجه؛ إذ تُسبب حالة الإفراط في إفراز الأندروجين إلى إصابة النساء بما يعرف بالمشعرانية، بالإضافة إلى تأثيره على شعر الرأس سلبيًّا؛ فهو يسبب صلعًا عند الرجال والنساء عند زيادة كميته في الجسم.
  • هرمونات الغدة الدرقية: تنتقل هذه الهرمونات في جميع أنحاء الجسم، ونقصها ينتج عن نقص اليود أو أمراض الغدة الدرقية، وعند إصابة الفرد بقصور في الغدة الدرقية، ستقل كمية هرمون الغدة الدرقية المفرز، مما يُسبب فقدانًا في الشعر وتوقف نموه، وبالرغم من حدوث هذا إلا أن الأطباء لم يستطيعوا شرح الآلية الكامنة وراء تأثير قصور الغدة الدرقية على نمو الشعر.


سرعة نمو الشعر

يولد الإنسان بكمية من بصيلات الشعر تبقى معه طوال حياته؛ فهو يولد بما يقارب خمسة ملايين بصيلة على الجسم، وحوالي 100000 بصيلة شعر على الرأس، ومع التقدم في العمر تتوقف بعض البصيلات عن إنتاج الشعر، وهو ما يُسبب الدخول في الصلع مع تقدم السن، أو ترقق الشعر وتساقطه كثيرًا، وحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية فإن الشعر ينمو حوالي نصف بوصة في الشهر، أو ما يقارب الستة بوصات في السنة لشعر الرأس، وسرعة هذا النمو تختلف باختلاف عمر الفرد، وصحته العامة، ونوع شعره، ونمو الشعر يمر في مراحل متعددة هي:[٣]

  • مرحلة الأناجين: وهي مرحلة النمو النشط للشعر وتكون بين السنتين إلى الثاني سنوات.
  • مرحلة الكاتاجين: وهي المرحلة الانتقالية التي يتوقف فيها الشعر عن النمو لمدة 4-6 أسابيع.
  • مرحلة التيلوجين: وهي مرحلة تساقط الشعر، والتي تستمر بين شهرين وثلاثة أشهر.


المراجع

  1. Maanasi Radhakrishnan (17-10-2017), "Which Hormones Are Responsible For Boosting Hair Growth And Preventing Hair Fall?"، www.stylecraze.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  2. SUZANNE S. WILEY, "Hormones That Affect Hair Growth"، www.livestrong.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  3. Christal Yuen and Chaunie Brusie, RN, BSN, "How to Grow Hair Faster: 6 Tips for Growth"، www.healthline.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.