ما هو هرمون التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٤ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
ما هو هرمون التستوستيرون

هرمون التستستيرون

هرمون التستوستيرون يُسمى أيضًا هرمون الذّكورة، وهو هرمون يُنتَج بكميّات عالية في الخصيتين عند الدّخول في سنّ البلوغ، كما يُصنَع هرمون الذّكورة والذي ينتمي إلى الهرمونات الأندروجينية في الغدة الكظرية والغدة النخامية اللتين تُحفّزان عبر منطقة ما تحت المهاد لإنتاج كمية معيّنة من هذا الهرمون. ويطوّر هرمون التستستيرون أعضاء التناسل قبل الولادة؛ أي يُفرَز لدى الجنين قبل الولادة، كما أنّ نسبته التي تزداد عند سنّ البلوغ تطوّر الأعضاء التناسلية الثّانوية؛ كالصّوت، وزيادة حجم العضو الذّكري، ونمو شعرَي الوجه والجسم.[١]


أهميَّة هرمون التستوستيرون

يُنفّذ هذا الهرمون عدة مهمات في الجسم، ويُؤثِّر فيه من النَّاحيتين النَّفسيَّة والجسميَّة، ولدى الذّكور بشكل خاص، فهو المسؤول عن اكتمال نمو الجهاز التَّناسلي لديهم، كما يُؤثِّر في المزاج والقدرة الجنسيَّة، وكذلك في نموِّ وتغيُّر العضلات، وخشونة الصَّوت، لذا يُفرَز بنسبة كبيرة في سنِّ البلوغ من خلال خلايا تُسمّى ليدج، وهي موجودة في الخصيتين، وتساهم الغدَّة الكظريَّة في إنتاج جزء من هذا الهرمون بعد بلوغ الرَّجل سنَّ 45 عامًا،[٢] ويُنتَج هذا الهرمون لدى الإناث بكميّات بسيطة، فإذا ما حدث خلل في إنتاجه لديهنَّ يرتفع هذا الهرمون مُسببًّا عددًا من المشاكل؛ أهمُّها: عدم انتظام الدَّورة الشَّهريَّة، وتكيُّس المبايض الذي قد يُؤثِّر في الإنجاب، كما يُسبِّب آلامًا في الأمعاء والمعدة، بالإضافة إلى ظهور حب الشَّباب، وشعر كثيف في منطقة الوجه والجسم كافة، كما يُؤثِّر في نعومة الصَّوت، إذ يحدث أقل رقّة لدى من تعاني من ارتفاع هرمون التستوستيرون.[٣]


أسباب نقص هرمون التستوستيرون

من الطّبيعي مع تقدّم عمر الرّجل تناقص مستويات هرمون التستستيرون، كما أنّ بعض العوامل تُحدِث انخفاضًا في مستويات الهرمون، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:[٤]

  • إصابات الخصيتين؛ كنقص إمداد الدّم إلى الخصيتين، أو التهاب الخصية.
  • اضطرابات التّمثيل الغذائي؛ كنقص الحديد في الجسم.
  • أورام الغدة النخامية.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية؛ كالأفيونات، والهرمونات المستخدمة في علاج سرطان البروستاتا.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • أمراض الكلى.
  • متلازمة كالمان؛ هي نمو غير طبيعي في منطقة ما تحت المهاد، وهي غدّة تتحكّم بالعديد من هرمونات الجسم.
  • ارتفاع مستويات هرمون الحليب؛ وهو هرمون البرولاكتين.
  • السّمنة، أو فقدان الوزن الشّديد.
  • الإصابة بمرض السّكري من النّوع الثّاني.
  • قصور الغدّة الدّرقية.
  • العيوب الخلقية عند الولادة.
  • التّعرض لجراحة سابقة أو علاج إشعاعي للدّماغ.
  • تليّف الكبد.


آثار نقص هرمون التستوستيرون

يسبب نقص التستوستيرون عددًا من المشاكل لدى الرِّجال إذا كان هناك انخفاض في إنتاجه، ومن أبرز هذه المشاكل ما يلي:[٢]

  • عدم نمو الأعضاء التَّناسلية، بحيث حجمها أصغر من اللازم، وهذا في مرحلة الطفولة.
  • اضطرابات في التّطور الطبيعيِّ لمرحلة البلوغ، وهذا في مرحلة البلوغ.
  • ضعف في نمو العضلات.
  • كبر حجم الثدي.
  • عدم وجود خشونة في الصوت كما يجب.
  • ضعف التركيز.
  • انخفاض طاقة الجسم.
  • ضعف الرَّغبة والقدرة الجنسيَّة.
  • هشاشة العظام.
  • العصبية الزائدة.
  • الاكتئاب.


أسباب ارتفاع هرمون الذّكورة لدى النساء

رغم أنّ هرمون التستوستيرون يوجد في جسم النساء، إلّا أنّه يوجد بكميات قليلة لديهن، وبكميات كبيرة لدى الرجال فقط، وعليه فإنّ ارتفاع مستوياته في جسم المرأة يُحدث العديد من المشاكل، ويحدث هذا الارتفاع نتيجة الأسباب التّالية:[٣]

  • تضخّم الغدة الكظرية الخلقي، هي حالة من الاضطرابات الموروثة التي تؤثّر في الغدة الكظرية، وهي الغدة التي تُفرز هرمون الكورتيزول والألدوستيرون، واللذان يلعبان دورين مهمين في إجراء عمليات الأيض وضغط الدّم، وقد يتسبب تضخّم الغدة الكظرية في تحويل صوت المرأة إلى صوت أجش، وظهور شعر في الوجه، واضطراب في الدّورة الشّهرية.
  • الشّعرانية، هي حالة يُعتقد أنّها وراثية تتسبب في نمو الشّعر في جسم المرأة كأنّها رجل، أي في منطقة الصّدر والوجه، كما أنّ ارتفاع مستويات هرمون التستستيرون يؤدي إلى انخفاض حجم الثّدي، وإصابة المرأة بصلع النّمط الذّكوري، وزيادة كتلة العضلات.
  • متلازمة المبايض متعدّد الكيسات، هي اضطراب هرمونات شائع يصيب النساء في سنّ الإنجاب، وتشير الإحصائيات إلى أنّ متلازمة تكيّس المبايض تصيب ما يتراوح بين 8-20% من النساء حول العالم، وتتسبب متلازمة تكيس المبايض في عدم انتظام الدّورة الشّهرية، والكآبة، والعقم، والإجهاض، وتضخّم في المبايض.


طُرق زيادة هرمون التستوستيرون

يُزاد هرمون التستوستيرون من خلال استشارة الطَّبيب الذي سحدِّد خطّة العلاج حسب الحالة، فقد يُزوّد المريض بحقن، أو مرهم تحتوي على التستوستيرون، ويسبب العلاج ببدائل التستستيرون ظهور بعض الآثار الجانبية؛ كتورّم الكاحلين نتيجة تراكم السّوائل، وتحفيز البروستاتا الذي يؤدي إلى صعوبة في التّبول لدى بعض الأشخاص، وتهيّج الجلد، وبالتّحديد لدى الأشخاص الذين يُخضَعون للعلاج ببدائل التستوستيرون عن طريق الجلد، وكبر حجم الثّدي، وزيادة احتمالية الإصابة بتوقّف التنفس أثناء النوم، بالإضافة إلى زيادة عدد كريات الدّم الحمراء، وانخفاض في عدد الحيوانات المنوية، وبالتّالي الإصابة بالعقم. كما يزيد العلاج ببدائل التستستيرون احتمالية تطوّر الخلايا السّرطانية في البروستاتا، لذا فإنّ الأطباء ينصحون فحص البروستاتا قبل الخضوع لهذا العلاج ومراقبتها خلال هذه المدة العلاجية، [٤]وتُتبع بعض العادات الصحيَّة للحفاظ على مستويات طبيعية من هذا الهرمون. ومن أبرز هذه العادات ما يلي:[٥] • تناول الأطعمة التي تحتوي على الزنك والمغنيسيوم والبروتينات بشكل جيد. • تناول الخضروات؛ مثل: البروكلي، والملفوف، والقرنبيط. • تجنب الأطعمة التي تحتوي على دهون قدر الإمكان. • تناول المكسرات؛ مثل: الجوز، والكاجو، والفول السوداني. • التقليل من تناول السُّكريات، وأهمها المشروبات الغازية. • تناول مكمّلات غذائيَّة تحتوي على فيتامين "د3". • ممارسة الرياضة؛ مثل: رفع الأثقال؛ لأنها تُحسِّن اللياقة البدنية، وتزيد من مستوى هرمون التستوستيرون. • الحصول على وقت كافٍ للنّوم. • عدم إرهاق الجسم بشكل كبير.

  • التقليل من التّوتر؛ لأنّ التوتر يزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، والذي يقلل من مستويات هرمون التستستيرون.
  • استخدام المكمّلات الغذائية، والتي تحتوي على فيتامين ي، وفيتامين سي.


المراجع

  1. Rachel Rettner (2017-6-23), "What is Testosterone?"، livescience, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  2. ^ أ ب Markus MacGill (2019-2-6), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  3. ^ أ ب Jayne Leonard (2018-3-23), "What causes high testosterone in women?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-10. Edited.
  4. ^ أ ب staff clevelandclinic (2018-10-4), "Low Testosterone (Male Hypogonadism)"، clevelandclinic., Retrieved 2019-10-10. Edited.
  5. Rudy Mawer, MSc, CISSN (2016-5-20), "8 Proven Ways to Increase Testosterone Levels Naturally"، healthline, Retrieved 2019-10-10. Edited.