هل عملية البواسير مؤلمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
هل عملية البواسير مؤلمة

البواسير

تعرف البواسير (Hemorrhoids) بأنها عبارة عن عروق منتفخة في فتحة الشرج أو المستقيم السفلي، ويمكن أن تتضخم هذه البواسير في أغلب الأحيان، وهي من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى نزيف المستقيم السفلي، كما أنها من الأمراض الشائعة الناتجة عن رفع الأشياء الثقيلة، والجلوس ساعات طويلة من اليوم في الأعمال المكتبية، أو الوقوف طويلًا، أو الإمساك، أو السمنة، أو الحمل، فكل هذا من شأنه أن يسبب تورم الأوردة الموجودة أسفل الشرج، ونادرًا ما تكون الإصابة بالبواسير خطيرة، وفيما يتعلق بعملية البواسير أو جراحة البواسير فإنها تكون آمنة وفعالة في أغلب الأحيان.[١][٢]


هل عملية البواسير مؤلمة

يختلف ألم البواسير باختلاف نوع الإجراء الجراحي، وشدة البواسير الخاضعة للعلاج، ومدى ليونة البراز في الفترة التي تلي الإجرء الجراحي،[٣] وكما ذُكِرَ يختلف ألم عمليات البواسير باختلاف نوع العملية المستخدمة للمريض، إذ إنه يوجد العديد من العمليات الجراحية، فمثلًا بعد إجراء عملية الربط بالشريط المطاطي، تظهر بعض المضاعفات على المريض، منها، الشعور بألم خفيف، إلا أنَّ هذا الألم يكون أقل من الألم الذي يشعر به المُصاب بعد عملية استئصال البواسير بدرجة كبيرة، ،فهذه العملية تكون مؤلمة، إلا أنه على الرغم من أنها مؤلمة، فحاولي خمسة وتسعون بالمئة من المرضى يشفون من البواسير نهائيًا، ويمكن أن يعودوا إلى المنزل في نفس اليوم الذي تُجرى فيه العملية الجراحية، وعادةً ما يتعافى المُصابون كليًا بعد حوالي 7 إلى عشرة أيام من العملية كليًا.[٤] ومن الأنواع الأخرى لجراحة البواسير الآتي:[٥][٢]

  • عملية تدبيس البواسير: هي عملية يُستخدم فيها جهاز للتدبيس، ويتم استخدام التخدير العام للمريض عند إتباع هذا الأجراء لإزاية البواسير، وعادةً ما تُسبِّب هذه الألم كعملية استئصال البواسير.
  • التخثر بالأشعة تحت الحمراء: في هذا الإجراء يستخدم الطبيب حزمة مكثفة من الأشعة تحت الحمراء التي تقلّص البواسير، وأما الحرارة الخارجة من الضوء فإنها تتسبّب في تشكيل النسيج الندبي، وتؤدي إلى قطع إمدادات الدم إلى البواسير، وهذه العملية تكون غير مؤلمة وسريعة، وقد يحتاج لعدة جلسات لزوال الباسور، وقد تظهر على المريض بعد المضاعفات الطفيفة.

*العلاج بالتصليب: وفيها تُحقن المواد الكيمائية داخل البواسير لتقلصه والتخلُّص منه، وهي من الإجراءات غير المؤلمة عادةً.[٣]


نصائح للتخفيف من ألم عملية البواسير

توجد عدة طرق يمكن اتباعها بعد إجراء العملية الجراحية، والتي من شأنها التخفيف من الألم الذي يشعر به المصاب بعد العملية الجراحية، ومن هذه الطرق:[٣]

  • تناول الأغذية التي تحتوي على ألياف، كالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وهي أغذية تساعد في تليين البراز، وتناول كميات كافية من السوائل من شأنها إبقاء البراز لينًا، وذلك للوقاية من الإصابة بالإمساك المُسبِّب لمزيد من الألم.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تحسّن حركة الأمعاء عند القدرة على ذلك، كالمشي لمدة ربع ساعة تقريبًا عند القدرة على ذلك، مع الحد من ممارسة الركوع ورفع الأثقال والانحناء بعد العملية الجراحية، لأنها تسبب الألم.
  • تناول أدوية مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية.
  • نقع المنطقة في حوض مليء بالماء الدافىء، فهذا من شأنه تخفيف الألم، والتخلص من الحكّة.


الأعراض الجانبية الأخرى لعملية البواسير

إن عمليات البواسير كالعمليات الأخرى لها مضاعفات وآثار جانبية، ومن هذه المضاعفات:[٦]

  • نزيف بعد الجراحة: من أعراض بعد جراحات البواسير النزيف الفوري البسيط؛ وهو نزول بعض الدم في الأيام الأولى بعد العملية، لكن إذا حصل نزيف بعد أسبوعين أو أكثر من العملية، فإنّ هذا يُعرف بالنزيف المتأخر، وهو مؤشر للإصابة بالعدوى، لذا لا بد في هذه الحالة من التوجه الفوري للطبيب، وعامةً فإن النزيف مرتبط بنوع العملية؛ حيث يحتمل حصوله في حالات الاستئصال الكلي، والتدبيس وتقلّ نسبة حدوثه في حالات عمليات الليزر.
  • احتباس البول في المثانة: وذلك بسبب تأثير المخدر الذي يُستخدم في العملية على أعصاب الحوض، مما يسبب تهيجًا وانخفاضًا في الإحساس بالرغبة في التبول، وهذا يحدث في حالات نادرة.
  • الإصابة بالعدوى: عملية البواسير كغيرها يكون جسم المصاب بعدها متهيئًا للإصابة بالعدوى، وفي عمليات البواسير تحدث العدوى في منطقة الشرج، ولهذا عندما يشك الطبيب بوجود عدوى فإنه قد يلجأ إلى التصوير رنين مغناطيسي، وصور مقطعية محوسبة للمنطقة، مما قد يُظهر وجود إنتانات، أو خمج في منطقة الحوض، وأغلب حالات العدوى تكون جرثومية.


الوقاية من البواسير

يُعدّ الحفاظ على البراز لينًا ورطبًا من الأهداف الأساسية للوقاية من الإصابة بالبواسير، ومن الطرق الوقائية التي يمكن اتباعها ما يأتي:[٧]

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ كالخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة؛ إذ تزيد من حجم البراز، وتُقلل من الجهد المبذول للتبرز.
  • استهلاك مكملات الألياف في حال عدم الرغبة باستهلاك الألياف من مصادرها الطبيعية؛ إذ يُوصى باستهلاك حوالي 20-30 غرام يوميًا من الألياف باختلاف مصادرها، ويُعدّ كل من بزر قطونة، والميثيل السليولوز من الأمثلة على مكملات الألياف.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار؛ إذ تُسهم في منع الإمساك، وتُقلل من الضغط الواقع على الأوردة في فتحة الشرج الناجم عن الوقوف أو الجلوس لفترات زمنية طويلة، كما تُسهم هذه التمارين في فقدان الوزن الزائد الذي قد يُحفِّز تكوّن البواسير.
  • تجنب الجلوس على المرحاض لفترة زمنية طويلة.
  • قضاء الحاجة بمجرد الإحساس بالرغبة في ذلك وعدم تأجيله، فكلما طالت مدة بقاء البراز في المستقيم، ازداد تصلبًا.
  • تجنب الضغط على النفس أثناء التبرز؛ إذ يُسهم ذلك في زيادة الضغط الواقع على أوردة الشرج.


المراجع

  1. Minesh Khatri, (18-9-2018), "Hemorrhoids"، www.webmd.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Hemorrhoids 101: Causes, Symptoms, Treatment, and Prevention, "Hemorrhoids 101: Causes, Symptoms, Treatment, and Prevention"، www.everydayhealth.com, Retrieved 13-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Richard N. Fogoros (12-11-2018), "Recovering After Hemorrhoid Surgery"، www.verywellhealth.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  4. "Hemorrhoids and what to do about them", www.health.harvard.edu, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  5. Elaine K. Luo (24-12-2017), "Thrombosed hemorrhoids: What you need to know"، /www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  6. Hiroko Kunitake, MD, MPH1 and Vitaliy Poylin, MD, FACS, FASCRS2, "Complications Following Anorectal Surgery"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 6-11-2018. Edited.
  7. "Hemorrhoids", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2019. Edited.