هل يوجد علاج لمرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
هل يوجد علاج لمرض الايدز

مرض الإيدز

يُعرَف مرض الإيدز بأنّه متلازمة نقص المناعة المكتسب الذي يصيب جهاز المناعة نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية HIV، ويؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة من خلال تدمير خلايا الدم البيضاء التي تكافح العدوى؛ بالتالي تعريض الجسم لخطر الإصابة بالالتهابات الخطيرة وبعض أنواع السرطانات. والإيدز المرحلة الأخيرة من الإصابة بهذا الفيروس، ويُصاب الشخص بنقص المناعة البشرية من خلال ممارسة الجنس غير المحمية مع شخص مصاب به، بالإضافة إلى أنّه قد يُنقل عبر الإبر أو تبادل الدم مع شخص مصاب بالفيروس.[١]


هل يوجد علاج من مرض الإيدز

على الرغم من أنّه لا يوجد أيّ علاج متاح للمصاب بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، غير أنّه تُتبَع عدة علاجات خاصّة لمنع تطور الفيروس، وللمساعدة في ضمان فرصة العيش لحياة طويلة وصحية نسبيًا. وتشمل هذه العلاجات ما يأتي:[٢]

  • أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية في حالات الطوارئ، إذ يُحصَل على أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية عند التعرض للفيروس خلال الثلاثة أيام السابقة، إذ يُطلَق على هذه الأدوية اسم العلاج الوقائي بعد التعرّض للفيروس، وقد توقِف هذه الأدوية العدوى. ويستلزم الحصول على هذه الأدوية في أقرب وقت بعد الاتصال المحتمل بالفيروس، ويستمر هذا العلاج 28 يومًا، ثم تُراقب الفيروس بعد الانتهاء من العلاج.
  • مضادات الفيروسات القهقرية، تساعد في مكافحة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وتقليل انتشار الفيروس في الجسم، وتوجد عدة مجموعات فرعية من مضادات الفيروسات القهقرية التي يُحصَل عليها. ومن أشهرها ما يأتي:
  • مثبطات البروتياز؛ تمنع هذه المثبطات نشاط إنزيم البروتياز الذي يحتاجه فيروس نقص المناعة البشرية ليتكاثر وينمو، بالتالي مكافحة الفيروس قبل تكاثره. وتشمل هذه المثبطات أتازانافير، أو لوبينافير، أو دارونافير.
  • مثبطات النسخ العكسي للنيوكليوتيد، إذ إنّها تمنع تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية، وتشمل ما يأتي: أباكافير، أو لاميفودين، أو إمتريسيتابين، أو تينوفوفير.


أعراض مرض الإيدز

يصاب الأفراد المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية بالإيدز في حال عدم تشخيص الفيروس مبكرًا، أو في حال عدم علاج هذا الفيروس فورًا، أو أنّ هذا الفيروس مقاوم ولم يستجب لأيٍّ من العلاجات المخصصة له؛ لذلك فإنّه يؤثر هذا الفيروس في الجسم من خلال إضعاف جهاز المناعة بشكل تام. وتشمل أعراض هذا المرض ما يأتي:[٣]

  • الحمى المتكررة.
  • تورم الغدد اللمفاوية المزمن -خاصةً في الإبطين والعنق-.
  • التعرق الليلي.
  • ملاحظة ظهور تقرحات أو بقع في الفم واللسان أو الأعضاء التناسلية.
  • الشعور بالتعب المزمن.
  • البقع الداكنة تحت الجلد أو داخل الفم أو الأنف أو الجفون.
  • فقدان الوزن السريع.
  • الإسهال المتكرر أو الإسهال المزمن.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.
  • المشاكل العصبية؛ مثل: صعوبة التركيز، وفقدان الذاكرة.
  • الطفح الجلدي.


تشخيص مرض الإيدز

تُشخّص الإصابة بمرض الإيدز من خلال إجراء عدة اختبارات للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية، ومن أشهر هذه الاختبارات ما يأتي:[٣]

  • اختبار الأجسام المضادة والمستضدات، يُعدّ واحدًا من أكثر الاختبارات شيوعًا، وتظهر نتائجه في غضون 18- 45 يومًا، ويُعنى هذا الاختبار بالكشف عن الأجسام المضادة والمستضدات الموجودة في الدم، وتُعرَف الأجسام المضادة بأنّها البروتينات التي يصنعها الجسم لمكافحة العدوى، أمّا المستضد فإنّه الجزء من الفيروس الذي ينشّط جهاز المناعة.
  • اختبارات الأجسام المضادة، تُجرى هذه الاختبارات للكشف عن الأجسام المضادة فقط، وتظهر نتائجها في غضون ثلاثين دقيقة أو أقلّ، وتُعنى هذه الاختبارات بالكشف عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية التي يُعثَر عليها في الدم أو اللعاب بعد 23- 90 يومًا من الإصابة بالفيروس، كما تُنفّذ باستخدام اختبارات الدم أو مسحات الفم في مكاتب أو عيادات مقدمي الرعاية الصحية.
  • اختبار الحمض النووي، يُعرَف هذا الاختبار بتكلفته العالية، ولا يُنفّذ بوصفه فحصًا عامًا، بل هو من الاختبارات التي تُجرى للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض فيروس نقص المناعة البشرية المبكّرة، أو يمتلكون عامل خطر قويًا، ويُعنى هذا الاختبار بالبحث عن الفيروس نفسه وليس الأجسام المضادة، ويستغرق فيروس نقص المناعة البشرية 5- 12 يومًا لاكتشافه في الدم بعد الإصابة به.


عوامل خطر الإصابة بالإيدز

تحدث الإصابة بالإيدز نتيجة التعرّض لعدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ولعلّ من أشهر هذه العوامل ما يأتي ذكره:[٤]

  • ممارسة الجماع غير المحمية.
  • الإصابة بعدوى جنسية أخرى؛ بما فيها الزهري، والسيلان، والهربس، والتهاب المهبل الجرثومي، وداء المتدثرات.
  • تبادل الحقن الملوثة وغيرها من معدات الحقن والأدوية.
  • استخدام الإبر غير الآمنة خلال نقل الدم أو زرع الأنسجة أو الإجراءات الطبية الأخرى.
  • الإصابات العَارضة بالإبر الملوّثة -خاصةً بين العاملين في مجال الصحة-.


مضاعفات مرض الإيدز

يسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إضعاف جهاز المناعة في الجسم؛ بالتالي زيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من العدوى والسرطانات. ولعلّ من أشهرها التعرّض للإصابة بمجموعة من الأمراض التي تتمثّل في ما يأتي ذكره:[٥]

  • السل، يُعدّ مرض السل من أكثر أنواع العدوى المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو السبب الرئيس للوفاة بين المصابين بالإيدز.
  • الفيروس المضخّم للخلايا، ينتمي هذا الفيروس إلى مجموعة فيروسات الهربس، ويُنقَل عبر سوائل الجسم؛ مثل: اللعاب، والدم، والمني، والبول، وحليب الأم، وفي حال ضعف جهاز المناعة فيسبب هذا الفيروس حدوث أضرار للعين والرئتين والجهاز الهضمي وأعضاء أخرى من الجسم.
  • داء المبيضات، واحد من أنواع العدوى الشائعة المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، ويسبب هذا المرض ظهور طبقة سميكة بيضاء اللون على الأغشية المخاطية لكلٍّ من الفم واللسان والمريء والمهبل.
  • داء المقوسات، تحدث الإصابة بهذه العدوى بسبب التعرّض لطفيل المقوسة الغوندية، وينتشر هذا الطفيل عن طريق القطط التي تنقل العدوى إلى الإنسان عبر فضلاتها.
  • داء خفيات الأبواغ، يُصاب الإنسان بهذه العدوى من خلال التعرض لطفيل معوي ينتقل عبر الحيوانات، ثم يُنقَل إليه عند تناول الطعام والماء الملوّثَين، وينمو في الأمعاء والقنوات الصفراوية، ويسبب الإصابة بإسهال حاد ومزمن لدى المصابين بالإيدز.


المراجع

  1. "HIV/AIDS", www.medlineplus.gov,10-10-2019، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ann Pietrangelo (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. "HIV/AIDS", www.who.int,25-7-2019، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "HIV/AIDS", www.mayoclinic.org,19-1-2018، Retrieved 24-10-2019. Edited.