5 طرق للتخلص من دوامة القلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ١٤ يوليو ٢٠٢٠
5 طرق للتخلص من دوامة القلق

القلق

يرتبط الشعور بالقلق بالكثير من الأحداث والظروف التي يمرّ بها الناس خلال حياتهم، إذ كثيرًا ما يُلاحَظ قلق الطالب من امتحاناته القادمة، أو قلق الموظّفين من سير أعمالهم كما يجب، أو القلق اليوميّ من صحّة الفرد ووضعه الاقتصاديّ وعلاقاته الاجتماعيّة، ويوصَف القلق بأنّه الشعور بالتوتّر أو الضّغط المُصاحب لمجموعة مختلفة من الأفكار التي تدور في البال حول موضوع مُعيّن أو عدّة موضوعات.

ورغم كونه أمرًا مكروهًا في نظر الكثيرين، لكنّ القلق يُجهّز الجسم لاتّخاذ ردود الفعل والتركيز في الأعمال كما يجب، فهو يُنشّط من إفراز هرمون الأدرينالين المساهم في تجهيز الجسم لاتخاذ القرارات والتعامل مع الأحداث، أو الهرب منها، كما يحدث مع أحدهم عند اقتراب سيارةٍ منه في الشارع. وطالما كان القلق مرتبطًا بظروف مؤقّتة وبشدّة معقولة ضمن الطبيعيّ فلا بأس به، وإنّما تكمن المُشكلة في حال استمراره لمدة زمنيّة طويلة، وبشدّة تفوق أضرارها ما تمنحه للفرد من منافع، وهو ما يؤثّر حتّى في الصحّة الجسديّة، ويتعارض مع سير حياة المصابين بما يُعرَف بـاضطرابات القلق.[١]


5 طرق للتخلّص من دوامة القلق

يوجد العديد من الطرق والتقنيات التي تُجرّب للتقليل من القلق والسيطرة عليه، والتي قد تتضمّن ممارسة أنشطة مُعيّنة أو تغيير طريقة التفكير بشكل ما، أو قد تستدعي في حالات شديدة لاستخدام بعض العلاجات والأدوية، وفي ما يأتي خمسة من أفضل الطرق المُتّبعة للتخلّص من القلق:[٢]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، إذ إنّها تسهم في تصفية الذهن وترتيب الأفكار كما يجب.
  • الانتباه للأطعمة والمشروبات التي يتناولها الفرد، بتجنّب استهلاك كميات كبيرة من السكّر أو من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو المشروبات الغازيّة، والابتعاد عن الأطعمة المُعالَجة، واستبدال كميات جيّدة من الخضروات والفواكه بها، مع ضرورة تجنّب أيّ مأكولات تُسبّب الحساسيّة، إذ إنّها تُهيّج الجهاز العصبيّ كلّه.
  • اتّباع تقنية التنفس العميق، أو ما يُعرَف أيضًا بالتنفّس البطنيّ، الذي ينفع في تصفية الذهن من الأفكار المُسبّبة للقلق، ومنح الجسم شعورًا بالراحة والاسترخاء، ويُتّبع عن طريق الخطوات الآتية:
    • الجلوس بوضعيّة مُريحة، مع إغلاق العينين والتنفس المُعتاد، مع التركيز فقط على عملية التنفس.
    • وضع إحدى اليدين على البطن، واليد الأخرى على الصدر، وأخذ نفس عميق من فتحة الأنف خلال مدّة 4 ثوانٍ، وحبسه لمدّة 3 ثوانٍ، ثمّ الزفير خلال مُدّة 4 ثوانٍ.
    • التركيز على تقنية التنفس المُطبّقة، وتجنّب الانشغال بأيّ أفكار أو أحاديث داخليّة أخرى، ومُقاومة أيّ فكرة قد تخلّ في التركيز على التنفّس.
    • تكرار خطوات التنفّس السابقة إلى حين الشعور بسكون الذهن وراحته.
  • استخدام زيت الخُزامى المعروف بزيت اللافندر، ذلك بواحدة أو أكثر من الطرق الآتية:
    • إضافة بضع قطرات منه في المياه المُستخدمة للاستحمام.
    • وضع بضع قطرات منه على منديل، ووضعه تحت وسادة النوم، بما تمنحه رائحة اللافندر من مُساعدة الفرد في الاسترخاء والنوم جيّدًا، إذ يُعدّ النوم الجيّد ليلًا من الأمور الأساسيّة في السيطرة على القلق.
    • استنشاقه مباشرة للمُساعدة في السيطرة على الآلام التي قد تبدو سببًا في القلق.
  • متابعة الالتزامات الماليّة، ومصادر صرف الأموال واستهلاكها على مدار أسبوعين، والتخلّص من أيّ أعباء ماليّة ناجمة عن صرف المال في أمور غير ضروريّة أو أساسيّة، بما يُسهم في التخلّص من مشاعر القلق المُرتبطة بالظروف الاقتصاديّة للفرد.

أمّا في حال كان القلق مُفرطًا لدرجة تصعب السيطرة عليها فقد يتطلّب الأمر زيارة اختصاصيّ أو مُعالِج نفسيّ؛ للمُساعدة في التحكّم بمشاعر القلق باستخدام طُرق مُتخصّصة أكثر؛ كـالعلاج السلوكيّ المعرفيّ، أو حتّى باستخدام بعض العلاجات والأدوية؛ كحاصرات البيتا، وبعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب.[١]


مسببات القلق

ترتبط الإصابة بالقلق بالعديد من الأسباب والعوامل المُختلفة، التي يُتّقى كثير منها للتقليل من القلق قدر الإمكان، ويُذكر من هذه المُسبّبات الآتي:[٣]

  • التفكير السلبي تجاه النفس أو الأحداث.
  • التعرّض للضغوطات والتوتّر، وتأثيرها أكبر في حال كانت مُشكلة مُزمنة تُرافق الفرد لمدة طويلة.
  • نزول نسبة السكّر في الدم، والناتج من تفويت إحدى الوجبات أو عدم تناول الطعام لوقت طويل.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تناول بعض العلاجات والأدوية، التي يُعدّ الشعور بالقلق أحد آثارها الجانبيّة؛ مثل: حبوب منع الحمل، وبعض الحبوب المُستخدمة لتنزيل الوزن.
  • المعاناة من مشكلة مرضيّة ما، أو مرض مُزمن.


أسئلة شائعة عن القلق

يخطر في ذهن الكثيرين العديد من الأسئلة فيما يخصّ الشعور بالقلق، وفي ما يأتي إجمال لأكثرها شيوعًا.

ما أعراض الإصابة بالقلق

تختلف أعراض القلق ما بين شخص وآخر، كما تتفاوت في شدّتها، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

هل يُعدّ القلق من المشاكل العقليّة

ليس تمامًا، فطالما أنّه كان في حدود المعقول، وبما لا يتعارض مع سير حياة الفرد وعمله، فيُعدّ مشكلة بسيطة عابرة، ويُسيطر عليها، أمّا إن كان سببًا في اختلال توازن أعمال المصاب وطريقة عيشه؛ فعندها قد يبدو ذلك إشارة إلى الإصابة بأحد اضطرابات القلق، التي تُعدّ من الأمراض العقليّة.[٤]

ما اضطرابات القلق

توجد عدّة أنواع من اضطرابات القلق التي تُصنّف بأنّها من الأمراض العقليّة، وتتطلّب العلاجَين النفسيّ والدوائيّ للسيطرة على أعراضها، ومن أبرز هذه الاضطرابات:[٥]

  • اضطراب الهلَع.
  • اضطراب القلق الاجتماعيّ.
  • التخوّف المرَضيّ.
  • اضطراب القلق العام.

ما مدى انتشار اضطرابات القلق بين الناس

في الحقيقة تحتلّ اضطرابات القلق المركز الأول بين الأمراض العقليّة الأكثر شيوعًا ما بين سُكّان الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، إذ إنّ عدد المُصابين بأحدها 40 مليون شخص هناك.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Adam Felman (11-1-2020), "What to know about anxiety"، medicalnewstoday, Retrieved 22-4-2020. Edited.
  2. Linda Esposito (14-5-2014), "21 Quick Tips to Change Your Anxiety Forever"، psychologytoday, Retrieved 22-4-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Kimberly Holland (1-5-2018), "What Triggers Anxiety? 11 Causes That May Surprise You"، healthline, Retrieved 22-4-2020. Edited.
  4. "Anxiety and panic attacks", mind,2017، Retrieved 22-4-2020. Edited.
  5. Smitha Bhandari (13-11-2019), "What Are Anxiety Disorders?"، webmd, Retrieved 22-4-2020. Edited.