آلام البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
آلام البطن

آلام البطن

في أيامنا الحالية زادت أعداد الأفراد الذين يواجهون الاضطرابات والآلام في منطقة التجويف البطني، الأمر الذي ينشأ عنه عدم الأريحية وعدم القدرة على العيش بشكل طبيعي وممارسة الأعمال والوظائف المطلوبة على الوجه المطلوب. تتعدد الأسباب والعوامل المحدثة لأوجاع البطن، فبعض الأوجاع تعود لمشكلات الجهاز الهضمي وما يتبعه من أعضاء كالمعدة، والأمعاء، والقولون وما إلى ذلك، أما البعض الآخر من الحالات فينشأ بسبب بعض الأمراض المعدية والخطيرة كالأورام السرطانية أو عدوى الفيروسات والبكتيريا. اختلاف السبب المُباشر يسهم في تعداد الطرق العلاجية المتبعة، ولذلك تتعدد التدابير العلاجية والإرشادات العامة التي ينصح بها الأطباء الأخصائيون للوقاية من أمراض البطن المختلفة، عند تشخيص الحالة على أنها اضطراب في الجهاز الهضمي يُنصح باتباع الحميات الغذائية الغنية بالألياف الطبيعية والمعادن لتسهيل عملية الهضم والوقاية من أمراض القولون أو الأمعاء الدقيقة بالإضافة إلى القيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لتليين حركة الأمعاء وتخفيف الضغط الحادث. فيما يلي سيتم التحدث عن أبرز العوامل المسببة لآلام البطن المختلفة إلى جانب الطرق العلاجية الموصى بها للحد من هذه الآلام والتخلص منها.


تقسيم آلام البطن

آلام البطن العلوية: من الممكن أن تسبب الاضطرابات الحاصلة في المعدة الألم المصاحب للقيء والغثيان، وتتم معالجة هذه الحالة من خلال استشارة الطبيب للحصول على الأدوية المناسبة، ففي بعض الأحيان قد تكون المعدة مصابة بالتسمم إثر تناول أطعمة فاسدة. من العوامل الأخرى المسببة للوجع في منطقة أعلى البطن هي تكون الحصى في عضو المرارة، ومن الأعراض المُصاحبة القيء والغثيان بالإضافة إلى حدوث نوبات شديدة من الألم عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون. يُعد التهاب المرارة من الاضطرابات المنتجة للآلام الحادة في البطن، ومن المرجح أن العامل الرئيسي وراء هذا الالتهاب هو حصى المرارة التي تم ذكرها سابقًا، علاج الحالة يكمن في استئصال الحصى من المرارة بواسطة العملية الجراحية، وفي الحالات الأخرى يكون الالتهاب منتشرًا بشكل كبير ويتوجب استئصال المرارة وإزالتها بشكل كامل للتعافي من الألم. من الأمراض الأخرى الواقعة في أعلى البطن الالتهاب الرئوي، ويرافقه أعراض السعال الحاد والمزمن الذي يصاحبه النزيف الدموي، هذا المرض مصدره أعلى الصدر إلى أنه ينتقل عبر امتدادت الأعصاب ليشعر به الشخص في منطقة أعلى البطن.

الآلام الناشئة في أسفل البطن: من العوامل المسببة لآلام البطن السفلية التهاب الزائدة الدودية. أمراض القولون العصبي التي ينشأ عنها نوبات حادة من الألم وبالأخص عند تناول الأطعمة الغنية بالتوابل والبهارات أو الأغذية المشبعة بالدهون الثلاثية. يحدث هذا المرض نتيجة أسباب وعوامل مختلفة منها الغضب والتوتر الزائدين، واتباع نمط غذائي سيء وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام بالإضافة إلى عادات التدخين وتناول الكحول. من العوامل النسائية حدوث الحمل خارج الرحم، وإصابة بعض الأعضاء التناسلية بالأمراض الخطيرة كالسرطان أو السيلان.

علاجات منزلية لآلام المعدة

توجد عدة طرق طبيعية لتخفيف آلام المعدة، ولكن هذه الطرق لا تغني عن مراجعة طبيب مختص لمعالجة مسبب الحالة والتخلص من المشكلة بشكل دائم، ولكن من الممكن القيام بما يلي في المنزل:

  • شرب الليمون وماء الصودا: يعرف الليمون بقدته على التخلص من الغازات والسوائل تساعد في تسهيل عمل الأمعاء، كما يعمل الليمون والصودا على تطهير الأمعاء، وبالإمكان إضافة النعناع أو الزنجبيل او القرفة للمساعدة في تسكين الألم.
  • الزنجبيل: يشتهر الزنجبيل منذ القدم كعلاج لمشاكل البطن والأمعاء، وهذه ليست مجرد خرافات، إذ يحتوي الزنجبيل الجنجرول الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية التي يعرفها الإنسان، ويمكن غلى الزنجبيل وشربه أو تناول حبوب الزنجبيل للتخفيف من مشاكل الأمعاء والمعدة.
  • شاي البابونج: يملك البابونج خصائص مضادة للإلتهاب، وهذه الخصائص تساعد في تخفيف الألم في عضلات المعدة، وبإمكانها أيضًا تقليل التشنجات في المعدة.
  • حمية BRAT: تعتبر هذه الحمية من الحميات الشهيرة في مجال علاج مشاكل المعدة، وتتضمن هذه الحمية الموز والرز ومهروس التفاح والخبز المحمص، وكل هذا يعالج المعدة المضطربة.
  • النعناع: يعتبر المنثول الموجود في النعناع من المسكنات الطبيعية.
  • خل التفاح: يحتوي الخل على مجموعة من الأحماض التي تساعد في إبطاء هضم النشا، ويؤدي هذا إلى المحافظ على البكتيريا الصحية في الأمعاء.

.