أسرع مدر للبول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٣٠ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠

مدر البول

يُسمّى مدر البول أحيانًا حبوب الماء، ويساعد في تخليص الجسم من الملح (الصوديوم) والماء، ومعظم عمل الحبوب يجعل الكليتين تُطلقان المزيد من الصوديوم في البول، إذ يسحب الصوديوم الماء معه من الدم، وهذا يقلل من كمية السوائل التي تتدفق عبر الأوعية الدموية، مما يقلل الضغط على جدرانها.[١]


أسرع دواء مدر للبول

توجد ثلاثة أنواع رئيسة لمدرات البول، تتضمن مدرات البول الثيازيدية، ومدرات البول الحلقية، ومدرات البول المستبقية للبوتاسيوم، وهذه الأنواع جميعها تجعل الجسم يزيد من طرح الماء مع البول، ويمكن توضيحها على النحو الآتي:[٢]

  • مدرات البول الثيازيدية: الثيازيدات هي مدرات البول الأكثر استخدامًا، وغالبًا ما تُستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، وهذه الأدوية لا تقلل من السوائل فقط، بل إنّها تسبب أيضًا إرخاء الأوعية الدموية، وتؤخذ مع الأدوية الأخرى المستخدمة في خفض ضغط الدم المرتفع، ومن أمثلتها:
    • كلورتاليدون.
    • هيدروكلوروثيازيد.
    • ميتولازون.
    • إندبمايد.
  • مدرات البول الحلقية: غالبًا ما تُستخدم مدرات البول الحلقية في علاج قصور القلب، ومن أمثلة هذه الأدوية:
    • فوروسيميد.
    • بوميتانيد.
  • مدرات البول المستبقية للبوتاسيوم: إذ إنّها تقلل مستويات السوائل في الجسم من غير أن تسبب فقدان البوتاسيوم، وهو عنصر مهم للجسم، إذ تسبّب أنواع أخرى من مدرات البول فقدان البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى حدوث بعض المشكلات، مثل عدم انتظام ضربات القلب، وتوصف مدرات البول التي تحافظ على البوتاسيوم للأشخاص المعرضين لخطر انخفاض مستوياته، مثل الأشخاص الذين يتناولون أدويةً أخرى تقلل البوتاسيوم، لذلك قد يصف الطبيب هذا النوع من مدرات البولمع الأدوية الأخرى التي تخفض أيضًا ضغط الدم، وتضمن أمثلة مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم ما يأتي:
    • أميلوريد.
    • تريامتيرين.
    • سبيرونولاكتون.
    • إبلرينون.


مدرات بول طبيعية

إنّ بعض الأطعمة والمشروبات والتوابل تعمل كمدرّات بول طبيعية، منها ما يأتي:[٣]

  • حبة البركة: هي واحدة من مدرات البول الطبيعية الأكثر فاعليةً، وقد تصل إلى فاعلية الأدوية المدرة للبول التي تحتاج إلى وصفة طبية، إذ تزيد حبة البركة من كمية البول، لذا فهي تقلل من البوتاسيوم والصوديوم في الجسم، وتتمتع هذه البذرة بنكهة الفلفل القوية، وتُستخدم في المطبخ الهندي والشرق الأوسط، إلاّ أنّ الجرعات العالية منها قد تسبب تلفًا في الكبد.
  • الكركديه: يعمل نبات الكركديه مدرًا طبيعيًا للبول، كما أنّه يحافظ على البوتاسيوم في الجسم، وغالبًا ما يُستخدم كمكمّل غذائي أو يُصنع منه شاي، ويُحضّر شاي الكركديه من خلال نقع بتلات مجففة من زهرة الكركديه في الماء الساخن.
  • الهندباء: هي زهرة برية شائعة توجد في أجزاء كثيرة من نصف الكرة الأرضية الشمالي.
  • الزنجبيل: يُستخدم كل من الهندباء والزنجبيل بصورة شائعة في المشروبات والشاي؛ بسبب اعتقاد العديد من الأشخاص أنّهما يزيلان السموم بسبب خصائصهما المدرة للبول، إلا أنّه لم تُثبت الدراسات البشرية السليمة هذه الآثار.
  • البقدونس: إذ وجدت دراسة أنّ مستخلص بذور البقدونس الذي أُعطي للفئران زاد من حجم البول بدرجة ملحوظة، وقد استُخدم البقدونس كمدر للبول في العلاجات المنزلية لسنوات عديدة، وهو من الأعشاب شائعة الاستخدام في الطبخ سواء كان طازجًا أم مجففًا.
  • الكافيين: يملك الكافين تأثيرًا مدرًا للبول خفيفًا على المدى القصير، ويوجد في القهوة والشاي والصودا ومشروبات الطاقة، والأشخاص الذين يشربون المشروبات التي تحتوي على الكافيين بانتظام يتعوّدون عليه؛ لذلك قد لا يحدث فرق لديهم، والثيوفيلين هو مركب موجود في الشاي يعزز التأثير المدر للبول للكافيين.


استخدامات مدرات البول

توصي المؤسسات الطبية للوقاية من ارتفاع ضغط الدم والكشف عنه وتقييمه وعلاجه بأن يحاول معظم الأشخاص تناول مدرات البول الثيازيدية أولًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم ومشكلات القلب المرتبطة به، وفي حال كانت مدرات البول غير كافية لخفض ضغط الدم فقد يوصي الطبيب بإضافة بعض الأدوية، مثل: حاصرات قنوات الكالسيوم، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، وحاصرات بيتا من أجل علاج ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك يصف الأطباء مدرات بول معينة لمنع الأعراض أو علاجها أو تخفيفها في مجموعة متنوعة من الحالات، مثل:[١]

  • فشل القلب.
  • تليف الكبد.
  • تورم الأنسجة (الوذمة).
  • بعض اضطرابات الكلى، مثل حصى الكلى.


الآثار الجانبية لمدرات البول

نتيجة تخلص الجسم من الصوديوم وسحب الماء معه يتبول الشخص أكثر لعدة ساعات بعد الجرعة، وقد يعاني أيضًا مما يأتي:[٤]

  • خطر الإصابة بالجفاف، وقد لا يكفي شرب المزيد من السوائل، إذ يُمك استشارة الطبيب عند العطش الشديد، أو المعاناة من جفاف شديد في الفم، أو إذا كان لون البول غامقًا جدًّا، أو عند التبول بكثرة، أو الشعور بصداع شديد.
  • الشعور بالدوار، خصوصًا عند الوقوف، ويحدث ذلك عند انخفاض ضغط الدم، أو إذا كان الشخص يعاني من الجفاف.
  • قد يكون لدى الشخص الكثير جدًّا من الصوديوم أو البوتاسيوم أو القليل جدًا في النظام الغذائي، وهذا يجعله متعبًا أو ضعيفًا، أو قد تحدث لديه تشنجات عضلية أو صداع، وقد تزيد سرعة القلب؛ أي أكثر من 100 نبضة في الدقيقة، مع أنّ الأمر نادر الحدوث، أو قد يبدأ الشخص بالتقيؤ بسبب انخفاض مستوى البوتاسيوم بصورة خطيرة.
  • قد تزيد مدرات البول من صعوبة التحكم بنسبة السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري إذا لم يكن الشخص مصابًا بالفعل به، وقد يكون الشخص أكثر عرضةً للإصابة بالنقرس.


المراجع

  1. ^ أ ب "Diuretics", www.mayoclinic.org, Retrieved 9/7/2019. Edited.
  2. Mary Ellen Ellis (27-2-2019), "What to Know About Diuretics"، healthline, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  3. Megan Ware RDN LD (22-11-2017), "Seven natural diuretics to eat and drink"، medicalnewstoday, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  4. "Diuretics (Water Pills) for High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 9/7/2019. Edited.