أضرار بخاخ الربو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ١٠ سبتمبر ٢٠١٩
أضرار بخاخ الربو

الربو

الربو هو حالة تتضيّق فيها القصبات الهوائية وتنتفخ وتنتج مخاطًا إضافيًا؛ مما يجعل التنفس صعبًا، ويحفّز السعال والصفير، وبالنسبة لبعض الناس فإنّ الربو مصدر إزعاج بسيط، أمّا بالنسبة لآخرين فإنّ مشكلة تتداخل مع الأنشطة اليومية، وقد تؤدي إلى الإصابة بنوبة ربو تهدد الحياة، والربو لا يمكن علاجه لكن يُسيطَر على أعراضه، ونظرًا لأنّ الربو يتغير مع مرور الوقت، فمن المهم أن يعمل المريض مع الطبيب لتتبع الأعراض وضبط العلاج حسب الحاجة، إذ تختلف أعراض الربو من شخص لآخر. وتشمل أكثر أعراض الربو شيوعًا ما يلي:[١]

  • ضيق في التنفس.
  • صوت صفير عند الزفير، ويُعدّ الصفير علامة شائعة على الإصابة بـالربو عند الأطفال.
  • ألم في الصدر أو ضيقه.
  • اضطرابات النوم الناجمة عن ضيق التنفس، أو السعال، أو الصفير.
  • نوبات السعال أو الصفير التي تتفاقم بسبب الإصابة بفيروس في جهاز التنفس؛ مثل: نزلات البرد، أو الأنفلونزا.

تشمل العلامات التي تشير إلى أنّ الربو يزداد شدة ما يلي:

  • زيادة صعوبة التنفس، وتُقاس باستخدام مقياس تدفق الذروة؛ وهو جهاز للتحقق من مدى جودة عمل الرئتين.
  • الحاجة إلى استخدام البخاخ ذي التأثير السريع في كثير من الأحيان.

بالنسبة لبعض الأشخاص تظهر أعراض الربو في مواقف معينة؛ مثل:

  • الربو الناجم عن التمرين، الذي قد يشتدّ عندما يصبح الهواء باردًا وجافًا.
  • الربو المهني، ينجم عن المهيجات في مكان العمل؛ مثل: الأبخرة الكيميائية، أو الغازات، أو الأتربة.
  • الربو الناجم عن الحساسية، الذي ينجم عن المواد المحمولة بالهواء؛ مثل: حبوب اللقاح، أو جراثيم العفن، أو الصراصير، أو جزيئات الجلد، أو لُعاب الحيوانات الأليفة ووبرها.


أضرار بخاخ الربو

كما هو الحال مع الأدوية جميعها هناك عدد من الآثار الجانبية المرتبطة بأدوية الربو، وإذا كان التأثير الجانبي شديدًا، قد يؤدي إلى ترك المريض الدواء والإقلاع عنه تمامًا، والأشخاص الذين يفهمون الآثار الجانبية للدواء قبل تناوله أقل عرضة لإيقاف الدواء، وفي الوقت نفسه يتيح لهم اكتشاف الأعراض الخطيرة وعلاجها قبل أن تصبح مشكلة، ومن أكثر أضرار بخاخات الربو شيوعًا ما يلي:

  • بخاخات الكورتيكوستيرويد؛ يعاني بعض المرضى من آثار جانبية موضعية أو جهازية، وتميل التأثيرات الجهازية إلى أنّ تصبح أكثر حدة، وترتبط بالاستخدام طويل المدى عادةً، وتُستخدَم الأدوات المساعدة في تخفيف بعض الآثار الجانبية الموضعية، خاصةً في الفم، وشطف والفم ومضمضته بعد الاستخدام يخففان من الآثار، لكن ينبغي تجنب ابتلاع الماء بعد المضمضة؛ لأنّ هذا يُدخل الدواء إلى مجرى الدم ويسبب تفاقم الأعراض. ومن بين الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:[٢]
  • التهاب فطري في الفم.
  • بحة الصوت على المدى القصير عادةً.
  • التهابا الفم أو الحلق.
  • سعال معكوس، أو تشنجات القصبة الهوائية.
  • انخفاض طفيف في نمو الأطفال.
  • انخفاض كثافة العظام لدى البالغين.
  • سهولة الحصول على الكدمات.
  • تعتيم عدسة العين.
  • زيادة الضغط في العين.
  • بخاخات منبهات بيتا قصيرة المدى وطويلة المدى، في حين أنّ الآثار الجانبية تختفي بسرعة عند استخدام منبهات بيتا قصيرة المدى؛ فإنّها تستمر في كثير من الأحيان عند استخدام منبهات بيتا طويلة المدى، وقد يحدث تأثير مشابه عند استخدام مضادات بيتا قصيرة المدى بشكل مفرط، والآثار الجانبية المحتملة تشمل ما يلي:
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • صداع الراس.
  • الدوخة.
  • القلق.
  • العصبية.
  • طفح جلدي.


أدوية الربو وأنواعها

هناك العديد من الأدوية الفعّالة لعلاج الربو، لكن يحتاج معظم المصابين بالربو إلى نوعين من الأدوية؛ الأدوية سريعة المفعول والأدوية طويلة المدى، والنوعان هما موسّعات للقصبات الهوائية، مما يتيح المزيد من الهواء للدخول والخروج وتحسين عملية التنفس، وقد يتردد المرضى في تناول الدواء بسبب التكلفة أو الآثار الجانبية المحتملة، وإذا كان لدى المريض مثل هذه المخاوف يجب أن يتحدث المريض إلى الطبيب الخاص أو أخصائي الحساسية للعثور على الدواء المناسب، أو اختيار مزيج من الأدوية، وضبط الجرعة بناءً على الأعراض والسيطرة عليها، فالهدف من العلاج هو أن يشعر المريض بأفضل حال باستخدام أقل كمية من الدواء. وتشمل أنواع الأدوية لعلاج الربو ما يلي:[٣][٤]

  • أدوية الإنقاذ سريعة المفعول؛ هي أدوية يجرى تنفّسها وتُصرَف في شكل بخاخات، وتُستخدم في تخفيف أعراض الربو عند حدوثه، إذ تُرخي العضلات المشدودة حول الشعب الهوائية؛ مما يفتحها حتى يتمكّن المريض من التنفس بسهولة. وتشمل هذه الأدوية:
  • منبهات بيتا قصيرة المفعول، التي هي الخيار الأول للتخفيف السريع من أعراض الربو.
  • مضادات الكولين، للحد من المخاط بالإضافة إلى فتح الشعب الهوائية، لكن يستغرقون وقتًا أطول في العمل من منبهات بيتا قصيرة المفعول.
  • الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم؛ لخفض التورم في الشعب الهوائية.
  • الأدوية المختلطة سريعة المفعول، وتجمع بين مضادات الكولين ومنبهات بيتا قصيرة المفعول، وإذا لم يتمكّن المريض من استخدام جهاز الاستنشاق يُستعمَل جهاز المرذاذ، وهي آلة تساعد في استنشاق الدواء.
  • الأدوية الوقائية طويلة المدى، تعمل هذه الأدوية على المدى الطويل لعلاج الأعراض ومنع حدوث نوبات الربو، إذ إنّها تقلل من التورم والمخاط في الشعب الهوائية، ونتيجة ذلك تصبح الشعب الهوائية أقلّ حساسية، وأقلّ عرضة للتفاعل مع مسببات الربو، وتشمل:
  • بخاخات الكورتيكوستيرويد؛ لمنع التورم، وتقليل المخاط في الرئتين، وهي أكثر الأدوية فاعلية على المدى الطويل.
  • بخاخات منبهات بيتا طويلة المفعول؛ إذ تفتح مجرى الهواء من خلال إرخاء العضلات الملساء حول القصبات الهوائية، ويؤخذ هذا الدواء مع بخاخات الكورتيكوستيرويد.
  • بخاخات من مزيج من الأدوية؛ التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات المستنشقة مع منبهات بيتا طويل المفعول معًا لتسهيل أخذها.
  • المستحضرات الحيوية؛ التي تستهدف خلية أو بروتينًا في الجسم لمنع التهاب مجرى الهواء، وتظهر في شكل جرعات يُحصَل عليها كل بضعة أسابيع، لكنها غالية الثمن، لذلك تستخدم إذا لم تنجح الأدوية الأخرى.
  • معدّلات Leukotriene؛ تُستخدم في إرخاء العضلات حول مجرى الهواء وتخفيف التورم، ويجرى تناولها في شكل حبوب أو سوائل.
  • Cromolyn؛ يمنع مجاري الهواء من التورم عندما تتلامس مع أحد مسببات الربو، وهو دواء لا يحتوي على الستيرويد، ويأتي في شكل بخاخ عن طريق الاستنشاق.
  • الثيوفيلين؛ لإرخاء العضلات التي تُضيّق الشعب الهوائية.
  • موسّعات القصبات طويلة المفعول؛ تُستخدم هذه الموسعات مع الكورتيكوستيرويد إذا كان المريض يعاني من أعراض الربو المستمرة على الرغم من العلاج باستخدام الستيرويد المستنشق يوميًا، ولا تُستخدم موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول وحدها في شكل علاج طويل الأمد للربو.
  • الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم؛ إذا لم يستطع أيّ دواء آخر السيطرة على نوبات الربو فقد يطلب الطبيب تناول هذه الأدوية لبضعة أسابيع، إذ تأتي في شكل حبوب أو سوائل.


المراجع

  1. "Asthma", mayoclinic, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  2. Pat Bass, "Asthma Medication Side Effects"، verywellhealth, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  3. "Asthma Treatments", webmd, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  4. "Asthma Treatment", acaai, Retrieved 6-8-2019. Edited.