أعراض التسمم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
أعراض التسمم

التسمم

يُعرف التسمم بأنه مشكلة صحية ناتجة عن دخول مادة غريبة ومضرة بالصحة تُسمى السّم إلى الجسم لتُحدِثَ أضرارًا في الخلايا، أو الأنسجة، أو الأعضاء، وقد تُؤدي إلى الوفاة في بعض الأحيان، وتدخل هذه السموم إلى الجسم عبر الأطعمة أو الأشربة، والاستنشاق عبر الأنف أو الفم، أو عبر الجلد بالتلامس المباشر، أو الحَقن في الوريد، والتعرض لبعض الإشعاعات.[١][٢]


أنواع التسمم

يقسم التسمم إلى ثلاثة أنواع، وهي:[٣][٢]

  • التسمم الغذائي: الناتج عن شرب المياه أو تناول الأطعمة الملوثة بالمواد الكيميائية أو الزراعية، أو قد ينتج التسمم الغذائي بسبب تناول الأطعمة التي لم تطبخ جيدًا أو بعض أنواع الفطر السام.
  • التسمم الكيميائي: باستنشاق أو ابتلاع بعض المواد الكيميائية السامة، مثل: مبيدات الحشرات أو مكافحات القوارض، أو المبيدات العشبية.
  • التسمم الدوائي: يحدث نتيجة أخذ جرعة زائدة من بعض الأدوية، مثل: حاصرات بيتا لعلاج أمراض القلب، أو الأدوية المميعة للدم التي يكون المكون الأساسي لها مادة الكومادين، أو الجرعات الزائدة من الفيتامينات، خاصّةً فيتامين (أ)، وفيتامين (د)، التي قد تسبب مشكلات في الكبد والموت.


أعراض التسمم

تختلف العلامات والأعراض باختلاف نوع التسمم، وتتضمن ما يأتي:


أعراض التسمم الغذائي

تختلف الأعراض بناءً على مصدر التلوث، وتظهر مباشرةً بعد تناول الطعام أو بعد عدّة أيام، وتستمرّ من عدة ساعات إلى عدة أيام، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • الإحساس بالتعب والإرهاق والإعياء الشديد.
  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.
  • المغص والألم في المعدة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والإصابة بالحمّى.
  • الإسهال المزمن.
  • فقدان الرغبة بتناول الطعام أو قلّتها.
  • الصداع.

جميع الأعراض السابقة لا تتطلب التدخل الطبي؛ إذ تزول تلقائيًا مع الوقت، وبتناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تغسل المعدة وتنظّفها، خاصّةً بعد تفريغها بالتقيؤ، أمّا أعراض التسمم الغذائي التي تتطلب التدخل الطبي فتتضمن ما يأتي:

  • إسهال شديد يستمرّ أكثر من ثلاثة أيامٍ، إذ يُفرَّغ الجسم من سوائله.
  • اشتداد الحمى.
  • أعراض الجفاف الشديد، التي تتضمّن جفاف الفم، وانعدام التبوّل أو قلّته.
  • مواجهة صعوبات في الرؤية، أو الرؤية المزدوجة للأشياء.
  • اضطراب في قدرة المصاب على التحدث.
  • خروج الدم مع البول.


أعراض التسمم الكيميائي

تتضمن علامات التسمم الكيميائي وأعراضه ما يأتي:[٥]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الشعور بالدوار.
  • زيادة التعرق.
  • تغير لون الجلد.
  • الصداع.
  • صعوبات في الرؤية.
  • صعوبة في الوقوف أو السير باستقامة.
  • صعوبة التنفس.
  • تغير في رائحة النَّفَس.
  • ضيق في حدقتي العينين.


أعراض التسمم الدوائي

تختلف أعراض هذه الحالة باختلاف الدواء الذي أُخذ بجرعة زائدة منه، وتتضمن ما يأتي:[٦]

  • نقص السكر في الدم.
  • زيادة في التعرق.
  • الشعور بالقشعريرة والارتعاش.
  • اصفرار في الجلد وبياض العينين.
  • سرعة في التنفس.
  • ضعف السمع لفترة مؤقتة، بالإضافة إلى الشعور بطنين في الأذنين.
  • جفاف الفم.
  • تسارع في نبضات القلب وعدم انتظامها.
  • انخفاض نبضات القلب عن 60 نبضةً في الدقيقة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الشعور بالدوخة.
  • فقدان الوعي، والإغماء في بعض الأحيان.
  • حركة العين غير المنتظمة أو ما يسمى الرأرأة.
  • تشنج العضلات.
  • صعوبات في التحدث.
  • الشعور بالنعاس.
  • الشعور بالقلق.
  • الأرق.
  • الهلوسة والهذيان.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • آلاام الصدر.
  • الشعور بالخدر والتنميل في اليدين والرجلين.


تشخيص التسمم

يمكن للطبيب المعالج تشخيص حالة التسمم عن طريق اتباع ما يأتي:[٢]

  • جمع بعض المعلومات والتفاصيل عن المصاب؛ أي الطعام الذي أكله أو شربه مؤخرًا، والأدوية التي تناولها دون وصفة طبية، وإذا كان قد تعرض لأي مادة كيميائية، وإذا كان أحد أفراد الأسرة يُعانى من نفس الأعراض، والتاريخ الطبي للمصاب إن كان يعاني من أي أمراض نفسية.
  • الفحص السريري.
  • فحوصات الدم.
  • اختبارات البول.
  • التخطيط الكهربائي للقلب؛ إذ تُؤثر بعض الأدوية على النشاط الكهربائي للقلب.
  • التصوير المقطعي المحوسب للدماغ؛ إذ يُساهم في الكشف عن أيّ أعراض ناتجة عن حالات مرضية معينة، مثل الجلطة الدماغية.


الإسعافات الأولية للتسمم

تُوجد أساسيات لإسعاف المصاب بالتسمم باختلاف نوعه، وهي كما يأتي:[٧]

  • إزالة أيّ آثاَر متبقية من المادة السامة؛ فإذا كان التسمم فمويًا يجب إزالة أيّ شيء موجود في فم المصاب، أمّا إذا كان عن طريق الجلد فتُزال الملابس الملوثة بالقفازات ويُغسَل الجلد جيدًا، وفي حال التسمم بالاستنشاق يجب إخراج الشخص المصاب إلى الهواء النقي.
  • مراقبة تنفّس المصاب وإجراء التنفس الصناعي عند الضرورة.
  • إذا تعرض الشخص المصاب للتقيؤ يجب وضعه على جانبه؛ لتجنب تعرضه للاختناق.
  • الإنعاش القلبي في حال لم توجد أيّ علامات تدل على بقاء المصاب على قيد الحياة.


الوقاية من التسمم

توجد عدة تعليمات وطرق للتقليل من خطر التعرض للتسمم، تتضمن ما يأتي:[٨]

  • عدم أخذ الأدوية دون وجود وصفة طبية.
  • عدم أخذ جرعات زائدة من الأدوية، والالتزام بتعليمات الاستعمال الموجودة على الملصق.
  • الاحتفاظ بالأدوية والمواد الكيميائية في عبواتها الأصلية.
  • التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية وغير المستخدمة.
  • تجنب خلط أكثر من منتج من المواد المنزلية الخاصة بالتنظيف معًا.
  • ارتداء ملابس واقية -مثل القفازات- عند استخدام المنظفات والمواد الكيميائية.
  • تحديد مكان لوضع الأدوية بعيدًا عن متناول الأطفال.
  • تحديد مكان لوضع المنظفات والمواد الكيميائية بعيدًا عن متناول الأطفال.
  • التهوية الجيدة عند استخدام المنظفات داخل المنزل.
  • غسل اليدين، والأواني المنزلية، والخضار والفواكه جيدًا قبل استخدامها.
  • تجنب تناول الأطعمة النيئة وطبخها جيدًا.
  • التأكّد من صلاحية الأطعمة قبل استخدامها.


علاج التسمم

يُعالج التسمم تحت الإشراف الطبي، ومن طرق العلاج المُتَّبعة ما يأتي:[٢]

  • التخلص من بقايا السم قبل أن يُسبب أيّ أضرار، وذلك عن طريق الآتي:
    • وضع أنبوب مرن في القصبة الهوائية لتجنب اختناق المصاب، خاصّةً في حال فقدانه الوعي.
    • عند وصول السم إلى المعدة يُستخدم ما يُسمى الفحم النشط، الذي يمتصّ بعض أنوع المواد السامة، ويمنع امتصاصها في مجرى الدم.
    • الإكثار من شرب السوائل؛ إذ يُساعد على طرد السموم من الجهاز الهضمي قبل امتصاصها.
  • استخدام مادة تدعى الترياق؛ إذ يوجد لبعض السموم ترياق يمنع السم من العمل أو يعكس اَثاره.
  • في حال عدم وجود علاجات معينة لحالة التسمم يعالج الطبيب الأعراض والعلامات؛ فإذا كان المصاب متهيجًا يمكن إعطاؤه المسكنات لتهدئته، كما يمكن استخدام جهاز التنفس الصناعي عند توقّف التنفّس.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr, "Medical Definition of Poisoning"، medicinenet, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Poisoning", emedicinehealth, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. "Types Of Poison", britannica, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. "Food Poisoning", healthline, Retrieved 19-11-2019.
  5. "Chemical Poisoning", encyclopedia, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  6. "Poisoning", nhs, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  7. "Poisoning: First aid", mayoclinic, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  8. "Tips to Prevent Poisonings", cdc, Retrieved 19-11-2019. Edited.