أعراض التوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
أعراض التوتر

التوتر

نتعرض في حياتنا اليومية لمجموعة من الضغوطات النفسية والإجتماعية في بعض الأحيان التي تخلق لدينا مجموعة من الأعراض التي يجهل أكثرنا بأنها أعراض تدل على حالة من التوتر. ولعل أغلبنا يتساءل عن أسباب هذه الحالة التي تحدث عند التعرض لهذه الضغوط، ويجيب هذا النقال على بعض الأسئلة التي تتعلق بموضوع التوتر، وعن الأعراض المرافق له، وأسبابه.

أعراض التوتر

تختلف الأسباب التي تسبب التوتر باختلاف الأشخاص، وكذلك تختلف الأعراض التي يبديها شخص بالمقارنة مع غيره، وهذه مجموعة من الأعراض التي قد يصاب المريض ببعض منها:[١][٢]

  • عدم القدرة على التركيز.
  • تشتت الأفكار.
  • القلق المستمر.
  • الشعور بآلام مزمنة.
  • مواجهة مشاكل وصعوبات في النوم، فإما أن ينام كثيرًا أو ينام قليلًا وبصعوبة.
  • الشعور بالخوف وعدم الإحساس بالراحة.
  • عدم القدرة على تحمل الضوضاء.
  • مواجهة مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • اضطراب في الشهية ينعكس على المصاب على شكل زيادة أو إنخفاض كبير في الوزن.
  • ضعف في المناعة وسهولة التعرض للأمراض.
  • رعشة في اليدين.
  • برودة في الأطراف.
  • خفقان سريع في القلب.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • الإصابة بصداع التوتر.

يرتبط مرض التوتر بمجموعة من الأمراض النفسية التي قد تعتبر من مضاعفات هذا المرض، كالقلق والوسواس القهري، والفزع، ورهاب الخلاء، والخوف الاجتماعي.


أسباب التوتر

لا يعتبر التوتر حالة ضارة عندما تحدث في الأوقات التي تستوجب دخول الجسم في هذه الحالة، فالتوتر هو استجابة الجسم لأي شعور بالخطر، سواء كان الخطر حقيقيًا أو في مخيلة الفرد، يدخل الجسم في حالة الدفاع، ويبدأ عملية تسمى"الكر أو الفر".

يدخل الجسم في حالة التوتر للدفاع عن نفسه، فهو يبقيك في حالة يقظة واستعداد وتركيز عند مواجهة خطر الموت مثلًا، أو أثناء تقديم عرض مهم، أو في نهاية نشاط مباراة رياضية يوشك فيها الفرد على الانتصار، أو عند دخول امتحان مهم، وفي جميع الأمثلة السابقة يكون التوتر مفيدًا بل ومهمًا.

تكمن خطورة التوتر عندما يتكر باستمرار وفي أوقات لا يحتاج فيها الإنسان إلى الدخول في هذه الحالة، حينها يبدأ تدريجيًا بتدمير صحة الإنسان ومزاجه وإنتاجيته وعلاقاته، وفي المحصلة جودة الحياة بأكملها.

تسمى مسببات التوتر بالموترات، وقد يظن الغالب أن هذه الموترات تكون سلبية دائمًا، كالإفراط في العمل أو المشاكل في العلاقات مع الآخرين، ولكن الموترات هي أي حدث يزيد من الحمل النفسي والعاطفي على الإنسان، وقد يكون ذلك إيجابيًا كالزواج(الذي قد لا يعتبره الجميع حدثًا إيجابيًا) أو الحصول على ترقية وظيفية أو شراء سيارة أو منزل وغيرها الكثير من الأحداث التي يمر بها الإنسان في حياته.

لا تكون جميع الموترات خارجية التأثير، فبعضها قد يكون داخليًا يولده الإنسان بنفسه، مثل القلق الزائد حول المستقبل أو التفاؤل وغيرها من الأفكار السلبية، وفي الواقع لا يمكن حصر الموترات الموجودة في حياة الإنسان، ولكن هذه بعض الموترات الخارجي الشائعة:[١]

  • التغيرات الكبيرة في حياة الفرد.
  • العمل أو المدرسة.
  • مواجهة مشاكل في العلاقات مع الآخرين.
  • مواجهة المشاكل المالية.
  • الإنشغال طوال الوقت.
  • التوتر بسبب العائلة أو الأولاد.
  • موت شخص قريب.
  • الطلاق.
  • التعرض للسجن.
  • فقدان العمل.
  • التقاعد.
  • التعرض لمرض أو إصابة.

أما بالنسبة للموترات الداخلية، فمنها:

  • التشاؤم.
  • الفشل في تقبل عدم قدرة الإنسان على السيطرة على مستقبله بالكامل.
  • التحدث بسلبية وقسوة مع الذات.
  • التوقعات الخيالية وغير الواقعية.

وغيرها العديد من الموترات الداخلية والخارجية.


علاج التوتر

لا يحدث تشخيص طبي لحالة التوتر، ولا يوجد علاج محدد له، ولكن هناك عدة طرق وأساليب مستخدمة، في التعامل مع التوتر والسيطرة عليه، وفي المحصلة تخفيف مستوياته وتأثيرها على جودة حياة الفرد.[٣]

العلاج الكلامي

يعتبر التحدث مع معالج مختص من أفضل الطرق للتعامل مع التوتر، إذ يساعد ذلك الشخص على التعامل مع التوتر بطريقة صحيحة، ويساعده على فهم أفكاره ومشاعره بشكل أفضل، من الأساليب المستخدمة ما يلي:

  • العلاج السلوكي الإدراكي (CBT): يساعد هذا العلاج المريض على فهم أنماط التفكير، والتعرف على محفزات التوتر لديه، وكيفية التعامل معها بشكل سليم.
  • التأمل بهدف تخفيف التوتر (MBSR): وهي تمارين تدمج التأمل مع اليوغا، ويهدف إلى تخفيف مستويات التوتر في حياة الفرد بشكل عام.

العلاج الدوائي

كما سبق الذكر فإن التوتر استجابة طبيعية للجسم، وليس مرضًا، لذلك لا توجد أدوية متخصصة في علاج التوتر، ولكن توجد عدة أدوية من شأنها تخفيف التوتر مثل:

  • الأدوية المنومة أو المهدئة، وهي عادةً تستخدم لمن يواجهون صعوبات في النوم.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب، لمن يعانون من الاكتئاب أو الهلع.
  • الأدوية التي تعالج أي أعراض جسدية مثل أدوية القولون العصبي.

توجد أيضًا العديد من الطرق الأخرى لمواجهة التوتر مثل العلاج بالطبيعة أو الإبر الصينية وغيرها الكثير، والمهم هو السعي إلى التعامل مع الحالة وتخفيف تأثيراتها السلبية على الفرد، قبل التفاقم والتطور إلى أمراض نفسية أو جسدية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Stress Symptoms, Signs, and Causes", www.helpguide.org, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Stress", www.healthline.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  3. "How to manage stress", www.mind.org.uk, Retrieved 15-10-2015.