أعراض دهون الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٧ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض دهون الكبد

دهون الكبد

يعرف تجمع الدهون على الكبد بمرض الكبد الدهني، وهو مشكلة شائعة تحدث بسبب تراكم دهون معينة فيه، إذ يحتوي الكبد في الوضع الطبيعي على كمية قليلة من الدهون، لكن إذا زادت هذه الكمية حيث أصبح أكثر من 5-15% من وزن الكبد من الدهون فإن الشخص يكون مصابًا بالكبد الدهني.

هذه الحالة لا تسبب مشاكل خطيرةً في الجسم، لكن قد تسبب تضرر الكبد، ولها نوعان رئيسان؛ الكبد الدهني غير الكحولي، ويعني أن سبب تراكم الدهون في الكبد ليس شرب الكحول، والنوع الثاني الكبد الدهني الكحولي، ويعني أن سبب تراكم الدهون شرب الكحول بكميات كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلب الحالات لا تسبب أي مشاكل مرضية أخرى، لكن نتيجة تقدم الحالة قد تصل إلى تعرض الكبد للتلف.[١]


أعراض دهون الكبد

في كثير من الحالات لا تظهر علامات وأعراض على المصاب بالكبد الدهني، لكن قد يشعر أحيانًا بالتعب أو الألم في الجزء العلوي الأيمن من منطقة البطن، وعند البعض قد تتطور هذه الحالة؛ فقد يصابون بتندب الكبد أو ما يعرف بتليف الكبد، وقد يتطور التليف الحاد إلى ما يُعرف بتشمع الكبد، وفي هذه الحالة تظهر على الشخص بعض العلامات والأعراض، منها ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالضعف والإعياء.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • نزيف في الأنف.
  • حكة في الجلد.
  • الشعور بألم في منطقة البطن.
  • ظهور مجموعة من الأوعية الدموية تحت الجلد، حيث تظهر على شكل شبكة.
  • انتفاخ في البطن.
  • تورم في الساقين.
  • كبر حجم الثدي عند الرجال.
  • الشعور بالارتباك.
  • احمرار كف اليد.[٣]
  • اصفرار العينين والجلد، وتعرف هذه الحالة باليرقان.[٣]


تشخيص دهون الكبد

قد تظهر بعض المؤشرات التي تدل على الإصابة بدهون الكبد، وقد يلاحظ الطبيب ذلك من خلال نتائج فحوصات الدم غير الطبيعية، وحتى يتأكد من عدم وجود أي أمراض أخرى مرتبطة بالكبد قد يطلب إجراء المزيد من هذه الفحوصات، بما في ذلك فحوصات وظائف الكبد، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وفي حال تم استبعاد أي أمراض أخرى متعلقة بالكبد يُشخص الطبيب الشخص على أنّه مصاب بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، والطريقة الوحيدة للتأكد من هذا الأمر هي أخذ خزعة من الكبد، ويكون ذلك عن طريق استخدام إبرة لأخذ عينة من أنسجته وفحصها تحت المجهر.[٤]


عوامل الخطر المرتبطة بدهون الكبد

إن شرب كميات كبيرة من الكحول أكثر ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، لكن توجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بدهون الكبد.
  • الإصابة بالسمنة.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • الحمل.
  • ارتفاع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  • مقاومة الأنسولين.
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  • وجود تاريخ شخصي من الإصابة ببعض الالتهابات، مثل التهاب الكبد الفيروسي (ج).
  • تناول بعض الأدوية، مثل: دواء الميثوتريكسيت، ودواء التاموكسيفين، والأميودورون، وحامض فالبرويك.


علاج دهون الكبد

لا توجد أدوية لعلاج الكبد الدهني غير الكحولي، لكن خط العلاج الأول الذي يمكن القيام به هو تخفيف الوزن؛ وذلك لأنّه يساعد على التقليل من كمية الدهون في الكبد، كما يقلل من إمكانية حدوث الالتهابات والتندب داخله؛ فخسارة ما يقارب 3-5% من وزن الجسم تقلل من كمية الدهون في الكبد.

كما يمكن اللجوء إلى جراحة خسارة الوزن إذا كانت نسبة زيادته في الجسم كبيرةً جدًّا، لكن إذا كان سبب المرض هو شرب الكحول فسيحتاج الشخص إلى الامتناع عن شربه تمامًا، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها منع تطور تلف الكبد، ويمكن استشارة الطبيب للمساعدة في الإقلاع عن شرب الكحول، كما يمكن الخضوع لبرنامج خاضع للإشراف الطبي لإزالة السموم وتجنب الأعراض الانسحابية من شرب الكحول.

وفي حال كان الشخص يعاني من مضاعفات جراء إصابته بالكبد الدهني غير الكحولي مثل تشمع الكبد أو فشله يمكن إجراء عملية زراعة للكبد، بالإضافة إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة التي تساهم في التحكم بالمرض وعلاجه، ومن هذه الإجراءات والتغييرات ما يأتي:[٣]

  • ممارسة المزيد من التمارين الرياضية، إذ يمكن ممارسة التمارين لمدة 30 دقيقةً معظم أيام الأسبوع لخسارة المزيد من الوزنه، لكن عدم مماريتها من قبل يمكن استشارة الطبيب في البداية والبدء بها ببطء.
  • الحفاظ على صحة الكبد، ويكون ذلك عن طريق تجنب العوامل التي تؤثر عليه، مثل: تجنب شرب الكحول، وتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بناءً على تعليمات معينة، واستشارة الطبيب قبل تناول أي منتجات عشبية؛ لأن تناول المنتج الطبيعي لا يعني أنّه آمن.
  • التقليل من كمية الكولسترول في الدم، ويكون ذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية وتناول الأدوية الخاصة بذلك، إذ تُحافظ تلك الطرق على مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية في الجسم ضمن المستوى الطبيعي.
  • التحكم بمرض السكري، ويكون ذلك عن طريق إجراء فحص مستوى السكر في الدم باستمرار، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي يصفها الطبيب.


مضاعفات دهون الكبد

تعدّ الإصابة بتليف الكبد من المضاعفات الأساسية الناجمة عن حالة الكبد الدهني، بالإضافة إلى حدوث تندب في أنسجته نتيجة محاولته إيقاف الالتهاب الحاصل فيه، الأمر الذي يسبب ظهور هذه الندب، كما يمكن للالتهاب أن ينتشر ويتوسع مع التندب، الأمر الذي يسبب إيقاف الكبد عن أداء وظيفته بفعالية، إضافةً إلى ذلك قد يتعرض المصاب بدهون الكبد لمضاعفاتٍ أخرى، يُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تراكم السوائل في منطقة البطن.
  • الشعور بالارتباك والدوخة.
  • الإصابة بسرطان الكبد.
  • انتقاخ الأوعية الدموية في المريء، مما يسبب انفجارها وحدوث نزيف فيها.
  • الإصابة بالاعتلال الدماغي الكبدي.[٥]
  • الوصول إلى المراحل الأخيرة من فشل الكبد، والتي تعني توقفه عن أداء وظيفته بفعالية.[٥]


المراجع

  1. " Fatty Liver Disease ", my.clevelandclinic.org, Retrieved 29/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Fatty Liver", www.healthline.com, Retrieved 25/10/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث " Fatty Liver Disease (Hepatic Steatosis)", www.webmd.com, Retrieved 25/10/2019. Edited.
  4. "Liver - fatty liver disease ", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 25/10/2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Nonalcoholic fatty liver disease", mayoclinic,22-8-2019، Retrieved 5-11-2019. Edited.