أفضل علاج لدوالي الساقين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

دوالي الساقين

الدوالي هي أوردة متضخمة وملتوية، ويصاب أي وريد سطحي بالتضخم، لكن تشيع الإصابة بتضخم الشرايين في أوردة الساقين؛ لأنّ المشي والوقوف يزيدان من الضغط على أوردة الجزء السفلي من الجسم. وتُعدّ الإصابة بالدوالي والأوردة العنكبوتية من الحالات الشائعة لدى الكثير من الأشخاص، وفي العادة تُعدّ هذه مشكلة تجميلية، لكن بالنسبة لبعض الأشخاص تسبب الإصابة بالدوالي الحكة والألم وعدم الشعور بالراحة، وفي بعض الأحيان قد تسبب الإصابة بالدوالي مشاكل أكثر خطورة.[١]


علاج دوالي الساقين

قد لا تكون هناك حاجة إلى علاج دوالي الساقين لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الأعراض أو عدم الراحة؛ بسبب مظهر الأوردة المتضخمة، لكن إذا ظهرت الأعراض قد تكون هناك حاجة إلى العلاج للتقليل من الشعور بالألم وعدم الراحة، أو عند تطور المضاعفات؛ مثل: تقرحات الساق، أو تغير لون الجلد، أو التورم. ويلجأ بعض الأشخاص المصابين بدوالي الساقين إلى العلاج لغايات تجميلية فقط، وتشمل طرق علاج دوالي الساقين ما يلي:


الجراحة

قد تحتاج دوالي الساقين الكبيرة إلى الإزالة جراحيًا، وتجرى هذه الجراحة عادةً تحت تأثير التخدير العام، وفي معظم الأحيان يستطيع المريض الذهاب إلى المنزل في اليوم نفسه، لكن إذا كانت الجراحة تشمل الساقين معًا فقد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى ليلة واحدة. وقد تُستخدم تقنية الليزر في إغلاق الأوردة المتضخمة الصغيرة والأوردة العنكبوتية، وينطوي هذا الإجراء على تسليط ضوء على الأوردة حتى تتلاشى تدريجيًا وتختفي.


الربط والتعرية

ينطوي هذا الإجراء على فتح شقين أحدهما بالقرب من المنطقة الأربية، والآخر يُجرى أسفل الساق إما في الكاحل أو الركبة، ومن ثم يُربط الوريد ويُغلَق من الأعلى، ومن ثم يربط الوريد من الأسفل بخيط أو سلك مرن؛ لسحب الوريد إلى خارج الجسم. ولا يحتاج هذا الإجراء إلى البقاء في المستشفى، وتسبب جراحة الربط والتعرية الإصابة بالكدمات، والنزيف، والألم، وفي حالات نادرة جدًا تسبب الخثار الوريدي العميق. ويحتاج المرضى عادة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد جراحة الربط والتعرية للشفاء والعودة إلى أنشطتهم اليومية المعتادة، ويجب ارتداء الجرابات الضاغطة خلال مرحلة التعافي من الجراحة.


التصليب

ينطوي هذا الإجراء على حقن مادة كيميائية في الشرايين الصغيرة ومتوسطة الحجم لتسبب تندبها وتغلقها، ويجب أن تتلاشى هذه الأوردة بعد عدة أسابيع من الإجراء، وقد تحتاج بعض الأوردة إلى الحقن مرة أخرى حتى تتلاشى.


القسطرة بواسطة الذبذبة الراديوية

ينطوي هذا الإجراء على إحداث شق صغير أسفل الركبة أو أعلاها، وبمساعدة التصوير بالموجات فوق الصوتية تدخل قسطرة صغيرة إلى الوريد، ومن ثم يدخل الطبيب مسبارًا يبعث موجات راديو من خلال القسطرة. وتُسخّن طاقة الموجات الراديوية الوريد، مما يسبب تلف جدران الوريد وإغلاقه بفاعلية، وعادةً ما تجرى القسطرة بواسطة موجات الراديو للأوردة المتضخمة الكبيرة، ويُنفّذ هذا الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي.


العلاج بأشعة الليزر

ينطوي هذا الإجراء على إدخال قسطرة إلى الوريد المتضخم، ومن ثم إدخال جهاز ليزر عن طريق القسطرة إلى أعلى الوريد المتضخم ليولد طاقة تغلق الوريد المتضخم. وبمساعدة التصوير بالموجات فوق الصوتية يمرر الطبيب جهاز الليزر إلى أعلى الوريد، مما يسبب احتراق الوريد وإغلاقه تدريجيًا، ويجرى العلاج بالليزر تحت تأثير التخدير الموضعي، وتصاب الأعصاب خلال هذا الإجراء لكنها عادةً ما تشفى.


مراقبة قطع الوريد

ينطوي هذا الإجراء على إدخال ضوء خاص من خلال شق أسفل الركبة؛ ليتمكن الطبيب من رؤية أيّ الأوردة يحتاج إلى الإزالة، وعند العثور على الوريد المتضخم يقطعه الطبيب ويشفطه إلى الخارج من خلال الشق. وتُجرى مراقبة قطع الوريد تحت تأثير التخدير العام أو التخدير الموضعي، وقد يعاني المريض ظهور الكدمات والنزيف بعد هذا الإجراء.[٢]


سبب الإصابة بدوالي الساقين

تحدث الإصابة بدوالي الساقين عندما لا تعمل الأوردة بشكل صحيح، إذ تحتوي الأوردة على صمام ذي اتجاه واحد يمنع الدم من التدفق إلى الخلف، وعندما تضعف هذه الصمامات يبدأ الدم بالتجمع في الأوردة بدلًا من العودة إلى القلب، مما يسبب توسع الأوردة. وعادة ما تصيب الدوالي الساقين؛ لأنّ الأوردة في الساقين هي الأبعد عن القلب، وتزيد الجاذبية الأرضية من صعوبة تدفق الدم ليعود إلى القلب في الأعلى، وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة بدوالي الساقين ما يلي:[٣]

  • الحمل.
  • الوصول إلى سن اليأس.
  • الوصول إلى سن الخمسين أو أكثر.
  • الوقوف مدة طويلة.
  • السمنة.
  • التاريخ العائلي للإصابة بدوالي الساقين.


مضاعفات الإصابة بدوالي الساقين

نادرًا ما تسبب الدوالي الوريدية أية مضاعفات، وتشمل هذه المضاعفات عند حدوثها ما يلي:[١]

  • التقرحات، إذ تسبب الإصابة بدوالي الساقين تكوين التقرحات المؤلمة بالقرب من الدوالي، خاصة بالقرب من الكاحلين.
  • الجلطة الدموية، تتورم الأوردة العميقة في الساقين، مما يسبب انتفاخ الساق المصابة والشعور بألم فيها، ويجب الحصول على الرعاية الطبية عند الإصابة بألم وتورم مستمرين في الساق، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى وجود جلطة دموية تسمى الخثار الوريدي العميق.
  • النزيف، في بعض الأحيان قد تنفجر الأوردة القريبة من الجلد، مما يسبب النزيف البسيط.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (16-1-2019), "Varicose veins"، mayoclinic, Retrieved 25-7-2019.
  2. Christian Nordqvist, "What can I do about varicose veins?"، medicalnewstoday, Retrieved 25-7-2019.
  3. Amber Erickson Gabbey, "Varicose Veins"، healthline, Retrieved 25-7-2019.