اطعمة تزيد هرمون الانوثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
اطعمة تزيد هرمون الانوثة

هرمون الانوثة

الإستروجين هو الهرمون الأنثوي المسؤول عن خصوبة الأنثى وتميّزها بصفاتها الأنثوية، كما أنّه يساعد في بناء العظام و تكوينها[١]، وهناك الكثير من الأطعمة التي تحتوي على هرمون يُسمّى الفيتوإستروجين (الإستروجين النباتي)، وهو شكل من أشكال الإستروجين. ويشابه تأثير هرمون الفيتوإستروجين تأثير الإستروجين؛ إذ إنّه يحمي من الإصابة بأمراض السرطان وهشاشة العظام، كما أنّه يساعد في علاج الأعراض التي تصيب المرأة بعد وصولها إلى سن اليأس[٢][٣]. وتعاني أغلب النساء في سن الأمل من أعراض مزعجة تحتاج إلى علاج دوائي لتعويض نسبة الإستروجين التي انخفضت بسبب انقطاع الطمث، ومن تلك الأعراض الهبات الساخنة، وجفاف في المهبل، واضطرابات في الذاكرة والهرمونات، لكنّ ذلك العلاج الدوائي له بعض الآثار الجانبية والمضاعفات؛ مثل: زيادة فرصة الإصابة بـسرطان الثدي؛ لذلك تحاول تلك النساء تعويض الإستروجين عن طريق بعض الأطعمة الغنية بالفيتوإستروجين[٢].


اطعمة تزيد هرمون الانوثة

تتوافر مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تساعد في زيادة هرمون الأنوثة؛ لاحتوائها على مركب الفيتوإستروجين الذي يحاكي في عمله هرمون الإستروجين الموجود طبيعيًا في الجسم عن طريق ارتباطه بالمستقبلات الخاصّة لهرمون الإستروجين، ومن هذه الأطعمة ما يلي[٢]:

  • فول الصويا ومنتجاته؛ مثل: التوفو، وحليب فول الصويا، إذ إنّها غنية جدًا بالفيتوإستروجين[٤]، وتقول الدراسات إنّ فول الصويا ومنتجاته يقللان من فرصة الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض[٥]، كما أنّ تناول حليب فول الصويا يقلل بتأثيرٍ ملحوظ من اضطرابات انقطاع الطمث[٦].
  • الفواكة والخضروات؛ مثل: الخوخ، والفراولة، والتوت، والبطيخ، والقرنبيط، والبروكلي، والفاصولياء الخضراء.[٢] وتحتوي تلك الأطعمة على كمية من مركب الفيتوإستروجين الذي يقلل من تكاثر فيروس الكبد الوبائي سي، إضافة إلى أنّه يشبه هرمون الإستروجين في عمله[٧].
  • بذور الكتان، يتناولها الشخص وحدها، أو يضيفها إلى الطعام أو السلطات، ولبذور الكتان فوائد أخرى إضافة إلى رفع هرمون الأنوثة؛ فهي تساعد في تحسين عملية الهضم، وتخفيض الكولسترول في الدم، كما أنّها غنية بالأوميجا 3 التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية[٦].
  • الفستق الحلبي، فهو مصدر طبيعي وغني بالفايتوإستروجين، ويتناوله الشخص بعد سلقه مباشرة أو من خلال إضافته إلى الطعام أو خلطه به، كما أنّه غني بالألياف والبروتينات[٦].
  • عرق السوس، فهو يحتوي على كمية من الفايتوإستروجين؛ التي تحفّز الغدة فوق الكظرية، وتدعم جهاز الغدد الصماء، بالتالي يعالج عرق السوس اضطرابات انقطاع الطمث، إضافةً إلى ذلك، فهو مفيد جدًا في خفض ضغط الدم المرتفع، لكن ينبغي الحذر من تناوله مع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم[٥].
  • بذور دوار الشمس، إذ يتناولها الشخص نيئة، أو مُحمّصة، أو يضيفها إلى الطعام والسلطات[٨].
  • الثوم، فهو غني بالأيزوفلافانويد، الذي هو شكل من أشكال الإستروجين، كما أنّه مفيد للحفاظ على صحة القلب[٤].
  • المشمش المجفف والفواكه المجففة بشكل عام، حيث تناولها كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسة، وعند تجفيف الفواكه يزداد تركيز المواد فيها، مما يجعل فائدتها وتأثيرها في الهرمونات الأنثوية أكبر[٨].
  • الأطعمة الغنية بالفيتامين ج؛ مثل: البندورة، والكيوي، والحمضيات، والخرشوف، والموز، والشمام، والهليون، والذرة، والقرنبيط. إذ تزيد تلك الأطعمة من مستوى الإستروجين في الجسم[٢][٤].
  • الأطعمة الغنية بمجموعة فيتامين ب؛ مثل: اللحوم، والشوفان، والبطاطا، والكبدة، والتونا، والتيركي، والأفوكادو، والموز[٤].
  • الحبوب الكاملة؛ مثل: القمح الكامل، والشعير، والشوفان، والذرة، إذ إنّها تحتوي على كمية من الهرمون الذي يشبه الإستروجين[٢][٤].
  • القهوة، للقهوة فوائد كثيرة في زيادة هرمون الأنوثة، إضافة إلى فوائدها في تجنب الإصابة بمرضَي السكري وألزهايمر، شريطة تناولها ضمن المعدلات المسموح بها[٤].
  • الزيتون وزيت الزيتون، لهما تأثيران إيجابيان في هرمونات الجسم، كما لهما فوائد أخرى في المحافظة على صحة الشعر، والجلد، والأظافر، والقلب[٤].
  • الشمندر، حيث تناوله بعد تقطيعه وسلقه؛ وهو غني بالإستروجين[٤].
  • الأعشاب والتوابل المجففة أو الطازجة؛ مثل: البقدونس، وبذور اليانسون، والزعتر، والكركم، والميرمية. فكلها تحتوي على كمية كبيرة من الإستروجين[٤].
  • المكسرات؛ مثل: الفستق، والكاجو، والكستناء، والبندق، واللوز، والجوز. والمكسرات تحتوي على فيتوإستروجين يُدعى لِغنان؛ حيث اللغنان محفّز للإستروجين، كما أنّه يرتبط بمستقبلات الإستروجين الموجودة على الخلايا ويثبط عملها، وتناول تلك الأغذية يحمي من الإصابة بأمراض القلب أيضًا؛ لأنّها تحتوي على الدهون النافعة[٤].
  • الجوز؛ هو واحد من أنواع المكسرات الغنية بالفيتوإستروجين، والبروتينات، والأحماض الدهنية أوميجا 3[٦].


طرق زيادة هرمون الأنوثة

بالإضافة إلى وجود الأطعمة التي تزيد هرمون الأنوثة، يوجد عدد من العادات اليومية التي تساعد في زيادة هرمون الأنوثة، ومن هذه العادات ما يلي[٢]:

  • ممارسة التمارين الرياضية، حيث ممارسة تمارين الرياضية المعتدلة، وحمل الأوزان، وتمارين القوة التي لا تقلّ عن 30 دقيقة يوميًا خمس مرات أسبوعيًا، أو المشي، والركض، والرقص، ولعب التنس، تحافظ على وزن الجسم السليم، ونسبة الدهون بما لا يقلّ عن 17%، لكنّ الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية يقلل من مستوى هرمون الأنوثة في الجسم، إضافةً إلى ذلك، تعزز التمارين الرياضية من الصّحة العامّة للجسم.
  • التحكّم بكمية الكافيين التي تتناولها الأنثى، إذ أظهرت الأبحاث أنّ الإناث من أصلٍ قوقازي اللاتي تناولن ما لا يقلّ عن 200 مليغرام من الكافيين تنخفض لديهن مستويات هرمون الأنوثة مقارنةً باللائي تناولن كميةً أقلّ، وأظهرت الدراسات عكس النتائج للنساء من أصل آسيوي أو أفريقي.
  • الإقلاع عن التدخين، أثبتت الدراسات أنّ النساء اللائي يدخّن لديهن مستويات من هرمون الأنوثة من نوع الاستراديول أقلّ من غير المدخنات.
  • استخدام الأعشاب التي تزيد هرمون الأنوثة، إذ قد تظهر هذه الأعشاب أكثر فاعلية لزيادة هرمون الأنوثة، إذ تحتوي هذه الأعشاب على مركب الفيتوإستروجين، والتي تحقق التوازن الهرموني في الجسم؛ ومن أمثلتها: نبتة الكوهوش السوداء، أو الأعشاب التي تحفّز إنتاج هرمون الأنوثة عن طريق الغدة النخامية، وتوازن الهرمونات الأنثوية في الجسم -بما فيها البروجسترون-.


أعراض نقص هرمون الأنوثة

يتسبب نقص هرمون الأنوثة في ظهور العديد من الأعراض، ومن أهمها ما يأتي[٩]:

  • تقلب المزاج.
  • اضطرابات في النوم.
  • زيادة الدهون في منطقة البطن.
  • تشنج العضلات.
  • فقدان الامتلاء في الثدي.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • ظهور حب الشباب.
  • الإصابة بالإمساك، واحتباس الماء والسوائل.
  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.
  • الشعور بالإرهاق، والضعف العام.
  • عدم انتظام دورات الحيض[١٠].
  • العقم، أو صعوبة الحمل، أو الإجهاض[١٠].


المراجع

  1. "What Is Estrogen?", www.livescience.com, Retrieved 14-10-22019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Increasing Estrogen Levels", www.shecares.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. "The potential health effects of dietary phytoestrogens", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Power Up: 15 Foods that Naturally Boost Estrogen", mamiverse.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Low Estrogen Natural Remedies – Herbs And Foods That Increase Estrogen", health.in4mnation.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Top 20 Estrogen-Rich Foods You Should Include In Your Diet", www.stylecraze.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  7. "What Women Need to Know About Hepatitis C", www.webmd.com. Edited.
  8. ^ أ ب "Estrogen Rich Food Guide for Boosting Low Levels", healthwholeness.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  9. "What Can You Naturally Do for Low Progesterone?", www.livestrong.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب "Can you treat low progesterone levels naturally?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.