ألم خلف الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨
ألم خلف الرأس

    يعتبر الصداع أكثر الأمراض العارضة حدوثًا وانتشارًا، فيعاني منه الكثير من الناس، وهو أمر لا يستدعي القلق، ففي العادة يعالج تلقائيًا أو يهدأ فور تناول المسكنات الطبية، ولكن ماذا لو كان سببًا لأمراض خطيرة، ثم ماذا لو أنه علامة وإشارة لخطر ما، هل يتشابه الصداع الخلفي للرأس مع الصداع العادي أم أنه أخطر؟   للصداع أنواع متعددة، فأولها الصداع الذي يكون نتيجة التوتر، وهو عام في الرأس ويتم علاجه بالمسكنات الطبية المعروفة، وهناك الصداع النصفي والذي يكون وراثيًا في معظم الوقت ويتم علاجه عن طريق طبيب مختص بعقاقير فعّالة، أما النوع الآخر فهو صداع خلفي للرأس، وهذا قد يحمل من الخطر ما يحمله للإنسان، وبالتالي لا يجب إهماله، فعند حدوث ألم متكرر في منطقة الرأس الخلفية يجب الإسراع إلى الطبيب والذي سيقوم بعمل صورة طبقية للرأس للتأكد من عدم وجود أي ورم أو أكياس خلقية.   وبعد ذلك يتم فحص الرقبة والتي تعتبر وثيقة الصلة بالرأس، فحين وجود ألم في عضلات الرقبة ستؤثر حتمًا عليه وتسبب ألمًا خلفه.   وقد تحدث تقلصات في عضلات الرقبة والرأس الخلفية؛ نتيجة كثيرة الجلوس أمام جهاز الحاسوب مما يؤدي إلى حدوث صداع حاد.  

أما أسباب الألم خلف الرأس فهي كثيرة، وأهمها يتمثل فيما يلي:


  • وضعيات النوم غير المريحة؛ كالنوم على البطن أو النوم على وسادة صلبة غير مريحة، مما يسبب آلام في عضلات الرقبة وخلف الرأس، الذي يؤدي إلى الصداع الخلفي.

• الإجهاد المستمر لهذه العضلات والذي يكون نتيجة الجلوس الطويل أمام جهاز الحاسوب أو الهواتف الذكية أو عند قيادة السيارة لمسافات طويلة، وبالتالي ينتج ألم خلف الرأس.

• الاختلاف المفاجئ للدرجة الحرارة؛ كالتعرض للبرودة الشديدة بعد التواجد في مكان دافئ مما يتسبب بصداع في المنطقة الخلفية للرأس.

• التدخين وتناول الكحول يعدّان من أهم الأسباب لصداع الرأس الخلفي.

• الاكتئاب والتعرض للضغوطات النفسية.   وقد يكون الصراع الخلفي ناتجًا عن ضغط العصب الرقبي الأول وهو موجود في أعلى الرقبة من الخلف، وبالتالي يسبب صداعًا شديدًا، وهو ما يسمى بالألم القحفي، وفي حالة هذا الألم يتم علاجه بتناول عقار يسمىGabapentin)) وهو يعمل على تخفيف الصداع، ولكن إن لم يستجب المريض لهذا العقار يتم إعطاؤه حقنة كرتيزون مع مخدر موضعي للألم، وإن استمر الألم في الغالب يتم إجراء عملية جراحية تعمل على تحرير العصب، وفك الضغط عنه.   يجب مراجعة الطبيب في حال كان الصداع مستمرًا لمدة تزيد عن ٤٨ ساعة، أو إن لم يهدأ مع تناول المسكنات والمهدئات، ولكن يجب أيضًا أن تقدم لنفسك جزءًا من الراحة التي تعتبر عنصرًا مهمًا في تخفيف صداع الرأس الخلفي.  

أما أهم الزيوت الطبيعية التي تساعد على تخفيف ألم الرأس الخلفي:


  • زيت الزيتون.

• زيت اللافندر.

• زيت النعنع.

• زيت البابونج.

• زيت الكافور.

• زيت الذهب..