ألم في الظهر للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٤ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
ألم في الظهر للحامل


ألم الظهر عند الحامل

آلام الظهر هي حالة شائعة بين الحوامل وأسبابها عديدة، وأهمها زيادة الوزن، إذ تسبب ازدياد الثِقل على العمود الفقري، بالتالي يزداد الألم، وتحدث بسبب التغير في الهرمونات، [١] ويبدأ ألم الظهر في مرحلة مبكّرة من الحمل وعند كثير من النساء؛ إذ يشعرن بألم في الظهر خلال أول 18 أسبوعًا منه، ويزداد خلال الثلث الثالث، ويستمر حتى موعد الولادة، ويتشعر الحامل بالألم في الجزء العلوي والجزء السفلي من الظهر، وتشعر به أيضًا في الساقين والأرداف.[٢] ومن أهم أعراض ألم الظهر خلال مرحلة الحمل ما يلي:[٣]

  • ألم في وسط الظهر.
  • ألم في أعلى الخصر أو على جانبَيه.
  • ألم في الأرداف أو الفخذين.
  • ألم يصل إلى الساقين.
  • تصلب أو انزعاج بعد الجلوس أو الوقوف لمدة طويلة من الزمن.


أسباب ألم الظهر عند الحامل

هناك عدد من أهم الأسباب وراء الإصابة بآلام الظهر عند الحوامل، ومن ضمنها ما يأتي:[٤]

  • التغيرات الهرمونية، إذ إنّ المستويات العالية من هرمون البروجسترون في الأشهر الثلاثة الأولى تؤثر في صحة المفاصل، فيزداد مستوى هرمون البروجسترون بسرعة خلال الأشهر الأولى من الحمل؛ مما يساعد في استرخاء العضلات، ويؤثر في ثبات المفاصل. ومن الهرمونات الأخرى التي تسبب آلامًا في الظهر هرمون الريلاكسين، الذي يؤثر في ثبات الأربطة الموجودة في العمود الفقري؛ مما يسبب الشعور بألم في أسفل الظهر. فهرمونات الحمل هي من مسبّبات الألم في الأشهر الأولى قبل الازدياد الملحوظ في الوزن عند الحامل.
  • زيادة في الوزن، التي تحدث أثناء مرحلة الحمل، مما يزيد من آلام أسفل الظهر والمفاصل؛ بسبب زيادة الضغط على العمود الفقري، مما يؤدي إلى الشعور بالمزيد من الألم.
  • التوتر العصبي، يسبب التوتر والقلق والإجهاد ظهور آثار جانبية على الحامل، وأهمها: التعب، والصداع، والتصلب والآلام في العضلات.
  • انفصال العضلات، يتكوّن البطن من شريطين متوازيين من العضلات يتصلان في منتصف البطن للمساعدة في دعامة العمود الفقري، وأثناء مرحلة الحمل وعندما يزداد حجم الجنين يزداد حجم البطن؛ فتنفصل هذه العضلات مسببة حدوث آلام في الظهر -خاصة في الشهر الخامس من الحمل-.


علاج آلام الظهر عند الحامل

على الرغم من أنّه قد لا تكون الوقاية ممكنة من ألم الظهر بشكل تامّ، إلّا أنّه توجد بعض طرق العلاج التي تساعد في التخفيف منه، ومن ضمنها ما يأتي:[٣]

  • التمارين الرياضية، إذ إنّ التمرين المنتظم يقوّي العضلات، ويعزّز المرونة، ويخفّف من الضغط على العمود الفقري، ومن التمارين الجيدة للحدّ من آلام الظهر: المشي، والسباحة، وركوب الدراجات الثابتة.
  • الوضعية الصحيحة، يؤدي سوء وضعية وقوف الحامل إلى توتر العمود الفقري، فعلى الحامل أن تختار الوضع المناسب عند العمل أو الجلوس أو النوم.
  • الكمادات الباردة والدافئة، إنّ تطبيق الحرارة والبرودة على ظهر الحامل قد يساعد في تخفيف الألم، ويبدأ بوضع كمادات باردة على المنطقة المؤلمة لمدة تصل إلى 20 دقيقة حسب الحاجة، وبعد يومين أو ثلاثة أيام تُستخدم الحرارة مع وسادة تسخين أو زجاجة ماء ساخن على المنطقة المؤلمة.
  • العلاج بالأدوية، الذي يعتمد على ما إن كان ألم الظهر شديدًا أو مستمرًا؛ فقد ينصح الطبيب بتناول دواء لعلاج الالتهاب وتخفيف أعراض الألم؛ مثل الأدوية الآمنة خلال الحمل -كالأسيتامينوفين-؛ فهو آمن بالنسبة لمعظم النساء الحوامل، لكن لا يُنصح باستخدام الأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات في بعض الحالات.
  • العلاج بالإبر الصينية، هو شكل من أشكال علاج آلام الظهر عند المرأة الحامل بعد استشارة طبيب مختص بالوخز بالإبر، إذ يُجرى إدخال إبر رفيعة في الجلد في أماكن الألم، وأظهرت الدراسات أنّ الوخز بالإبر فعّال في تخفيف آلام أسفل الظهر أثناء الحمل.[٥]


نصائح مهمة للحامل

هناك عدّة طرق لتخفيف الشعور بآلام الظهر عند المرأة الحامل، ولعل من أهمها ما يلي ذكره:[٦]

  • عدم حمل الأشياء الثقيلة.
  • التدليك والمساج يرخيان العضلات، ويوفّران الشعور بالراحة، ويخفّفان من الألم، ذلك بعد استشارة الطبيب.
  • عدم إجهاد الجسم بالوقوف لمدة طويلة، أو المشي الكثير، أو الجلوس المستمر، بل تغيير الهيئة من وقت لآخر.
  • ارتداء الأحذية المريحة، وتجنب الأحذية ذات الكعب العالي، وارتداء الأحزمة الداعمة للظهر لتحسين وضعيتها، وبالتالي التخفيف من الألم.
  • ممارسة تمارين خفيفة تساعد في تخفيف ألم الظهر، على أن تُخصَّص للحامل أو باستشارة الطبيب.
  • تدفئة مكان الألم بوضع القربة الدافئة.
  • اختيار الوضعيات الصحيحة في كلّ حركة من حركات الحامل؛ فيجب أن تقف باستقامة، وألّا تحني ظهرها لممارسة بعض الأعمال، بل عليها الجلوس على الركبتين ثم فعل ما تريده، كذلك فالجلوس يُنفّذ بمد ساقيها أمامها على كرسي، أمّا النوم فيُجرى بوضع الوسادة بين القدمين مع ثني الركبتين والنوم على أحد الجانبين.
  • وضع وسادة أسفل الظهر عند الجلوس.


الأعراض الشديدة المصاحبة للحمل

لا بُدّ من إخبار الطبيب إن كان الألم حادًا ولم يتؤراجع، فإن حدث في بداية الحمل تجب استشارة الطبيب للتأكد من وضع الحمل، كذلك على الحامل إراحة جسمها وعدم بذل أي جهد قد يؤذي حملها، وإن كان الألم الحاد في الأشهر الأخيرة فيجب التأكد أنّ هذا الأمر طبيعي أو أنّه يدلّ على احتمالية الولادة االمبكرة، وإذا أصبحت الأعراض شديدة ومستمرة أو طويلة يُنصَح باستشارة طبيب. ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:[٣]

  • التنميل، قد يكون الألم الشديد أو التنميل أو الضعف في الساقين علامة على حالة تُسمّى عرق النسا، رغم أنّها غير شائعة بين كثير من النساء، إلّا أنّ أعراضها مماثلة لآلام الظهر الطبيعية، وتسبب عرق النسا الألم في الساق أكثر من آلام الظهر، ومن المحتمل أن تشعر بأنّ الألم في أسفل الركبة والقدم وأصابع القدم، إلى جانب الإحساس بالوخز أو التنميل، أو فقد الإحساس في الساقين، أو الفخذ، أو المثانة، أو فتحة الشرج.
  • الحمى، قد تشكّل الحمى المصحوبة بألم في أسفل الظهر أو على جانبي الظهر علامة على وجود التهاب الكلى أو المثانة، أو مشاكل في المسالك البولية، أو الشعور بألم في الظهر مصحوبًا بالتبول المؤلم، أو خروج دم في البول.


المراجع

  1. "Back pain during pregnancy: 7 tips for relief", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Back Pain During Pregnancy", www.whattoexpect.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Back Pain During Pregnancy", www.lifespan.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. Jamie Eske (25-2-2019), "What to know about back pain in pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. "Back Pain in Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. Larissa Hirsch, "What Can I Do to Relieve My Pregnancy Backaches?"، kidshealth.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.