احسن علاج للامساك المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

الإمساك المزمن

يعدّ الإمساك من المشكلات الشّائعة، والتي قد يكون سببها بعض الأطعمة المتناولة، أو بعض الأدوية، أو الأمراض، أو قلّة ممارسة النّشاط الرّياضي، ويتميّز الإمساك بعدم حصول حركة للأمعاء ثلاث مرّات على الأقل خلال الأسبوع، وقد يشمل أيضًا عدم الرّاحة عند الذّهاب إلى الحمّام، والانتفاخ البطني، والألم بسبب صعوبة إخراج البراز وجفافه.[١][٢]


احسن علاج للإمساك المزمن

يشار إلى الإمساك إلى أنّه مزمن عندما يستمرّ عدّة أشهر في كلّ مرّة يحدث فيها، ولعلاج الإمساك المزمن توجد عدّة طرق، منها:[٣]

  • التغيّرات اليومية: يوصي الطّبيب بإجراء بعض التغييرات اليوميّة قبل استخدام الأدوية لعلاج الامساك، ومنها:
    • الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الألياف، فقد يُنصح بتناول الخضار، والفاكهة، والحبوب الكاملة، وتجنّب الأطعمة قليلة الألياف كالألبان، واللحوم.
    • شرب الكثير من الماء، فالجهاز الهضمي بحاجة للمساعدة من أجل طرد الفضلات العالقة والتخلّص من الإمساك.
    • ممارسة الأنشطة الرّياضية، ممّا يحفّز عمل عضلات الجهاز الهضمي بصورة أفضل، وبهذا تتحرّك الموادّ الصّلبة بسلاسةٍ أكبر، ولا بدّ من ممارسة الأنشطة الرّياضية يوميًّا إن لم يمنع الطّبيب ذلك.
    • أخذ الوقت الكافي في الحمّام، ومنح الوقت المُحتاج لإخراج كلّ الفضلات العالقة.

من شأن هذه التغييرات أن تساعد على حركة الأمعاء، وقد توجد حاجة إلى المزيد من العلاجات، ويعتمد هذا على سبب الإمساك.

  • تدريب عضلات الحوض: يحدث الإمساك في بعض الأحيان لأنّ العضلات المساعِدة على التخلّص من البراز تتوقفّ عن العمل جيّدًا، ويمكن تنشيط هذه العضلات بمساعدة اختصاصي علاج طبيعيّ؛ لإعادة تدريبهم حتّى يتمكّنوا من أداء عملهم مرّةً أخرى، ويسمّى هذا التدريب بالارتجاع البيولوجي، إذ يُدخل المعالج الفيزيائي أنبوبًا صغيرًا يسمّى القسطرة في المستقيم، ويقيس توتّر العضلات أثناء التّمرين، ويمكن للآلة أن تخبر الشّخص بالرّاحة عندما تسترخي العضلات وعندما تشتدّ، وهذا يساعد على تعلّم كيفيّة الاسترخاء عند الحاجة للتخلّص من البراز.
  • الأدوية: قد يصف الطّبيب الأدوية كما يأتي:
    • في حال كان الإمساك ناتجًا عن متلازمة القولون العصبي أو إذا كان مجهول السّبب فقد يصف الطّبيب منشّط قناة كلوريد؛ فهو يحفّز الخلايا على إدخال المزيد من السّوائل إلى الجهاز الهضمي، ويساعد بهذا على:
      • تخفيف آلام المعدة.
      • تليين البراز.
      • تقلل الحاجة إلى الضّغط على الأمعاء.
      • زيادة عدد مرّات الذّهاب إلى الحمّام.
    • منبّهات غوانيلات سيكلاز- C للمرضى الذين يعانون من الإمساك مجهول السّبب؛ فهي تساهم في جعل الأمعاء أكثر انتظامًا، وقد تقلّل الألم في البطن، وتجعل حركات الأمعاء تحدث بصورة متكرّرة.
    • مكمّلات الألياف، تأتي بأنواع كثيرة، منها حبوب منع الحمل، وعلى شكل مسحوق، وأقراص قابلة للمضغ.
    • المسهّلات، تساعد على تحريك البراز، وقد يُوصي الطبيب بهذا النوع من الأدوية فقط إذا لم تنجح العلاجات الأخرى، كما أنّ المسهّلات ليست مناسبةً للجميع، ويجب استخدامها فقط تحت رعاية الطّبيب لفترةٍ قصيرة من الزّمن.
  • العملية الجراحيّة: إذا كان الإمساك لا يتحسّن مع العلاجات الأخرى فقد يلجأ الطّبيب إلى العمل الجراحيّ اعتمادًا على سبب المشكلة، ويمكن أن تساعد الجراحة في حال وجود انسداد أو هبوط في المستقيم، أو شقّ شرجيّ، فإذا كان الإمساك ناتجًا عن اضطراب في جزء من القولون فقد تُجرى عمليّة جراحيّة لإزالة هذه المنطقة.


المراجع

  1. Helen West (1-8-2019), "Thirteen home remedies for constipation Published"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-4-2019. Edited.
  2. Jacquelyn Cafasso (30-7-2018), "Chronic Constipation: What Your Gut Is Trying to Tell You "، www.healthline.com, Retrieved 8-4-2019. Edited.
  3. Jennifer Robinson (1-2-2019), "Treatment Options for Chronic Constipation"، www.webmd.com, Retrieved 8-4-2019. Edited.