اختبار تحمل الجلوكوز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
اختبار تحمل الجلوكوز

 

 

تتكاثر أمراض العصر من ارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان غيرهم، وعندما يكتشف الشخص إصابته في أيٍّ منها، إنه يلجأ إلى محاولة من بداية حصول المرض إلى علاجه، وذلك حتى لا يتفاقم.  

ما هو مرض السكري؟


  يسمى داء السكري ومرض السكري والبوال السكري، ويحدث على صورتين أولاهما عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين اللازم لتحليل النشويات وإنتاج الجلوكوز ومن ثم السماح له بالدخول إلى الخلايا، وثانيهما عندما تنخفض حساسية الأنسجة اتجاه الإنسولين، وتحدث الخلل من خلال آلية هي كالتالي؛ عندما يتناول الإنسان العام فإن النشويات فيه تتفكك إلى سكر يسمى جلوكوز، ويقوم الدم بنقله إلى جميع أنسجة وخلايا الجسم لإنتاج الطاقة وإعانة الجسم على الحركة، وتحتاج هذه الخلايا وسيط لإدخال السكر إلى الخلايا وهذا الوسيط هو الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس، وفي حال كانت كمية السكر كبيرة وعجز البنكرياس والكبد عن إنتاج الكمية الكافية من الإنسولين فإن الدم يترسب في الجسم، ولا يتحول الجلوكوز إلى طاقة وإنما يبقى على شكل سكر وتبقى الخلايا مُحتاجة للطاقة، ومع الوقت يمكن أن يتسبب ذلك في أمراض مزمنة؛ كالسكري وأمراض القلب وأمراض الكلى، والقدم السكرية، والتهاب اللثة، ويمكن أن يصل ذلك إلى الحاجة إلى بتر الأعضاء، وهذا يُعرف بالسكري من النوع الثاني، أما السكري من النوع الأول فينتج عن عدم استقبال الأنسجة للإنسولين فلا يصل الجلوكوز اللازم للجسم، ويكون السبب الأغلب لهذا النوع فرط الوزن، والخمول البدني.  

أعراض مرض السكري


  • فقدان الوزن دون اتباع أي حمية.

• فرط في الشهية.

• عطش شديد.

• تقيؤ وغثيان.

• جفاف بسبب التبول المستمر خصوصًا في فترة الليل.

• جفاف شديد للجلد والشعر.

• التهابات جلدية متكررة وتظهر على شكل حبوب صغيرة والتهابات فطرية، بالإضافة إلى الإفرازات المهبلية البيضاء.

• شعور بجوع فور الانتهاء من الأكل.

• التهابات مجرى البول والتهابات النسائية؛ كالتهابات الفطرية والقلاعات، وحكة حول المهبل، وقد يرافق ذلك ضعف في الرغبة الجنسية عند كل من النساء والرجال.

• شعور دائم بالإرهاق والتعب.

• في مراحل متقدمة يصاب بخلل وعدم وضوح في الرؤية.

• صعوبة شفاء الجروح لعدم وجود الجلوكوز اللازم لبرء الجرح.

• احمرار في الجلد.

• ويصاحب ارتفاع مرض السكري ارتفاع نسبة الدهون في الدم وذلك يؤدي إلى تراكم الدهون على الكبد، وتصلب الشرايين، وتضيق الشرايين مما يؤدي إلى حصول أزمات قلبية، أو ذبحات في الصدر، وجلطات في المخ.

• قد يؤدي إلى تكيس المبايض عند النساء، كما يؤدي إلى عسر الجماع.

أما مضاعفات السكري فتتمثل حدوث مشاكل في القلب والشرايين، أو في الجلد أو في القدم والرؤية قد يصل في حال تطوره لمرحلة متقدمة إلى العمى، وقد يُصاب بما يعرف بالقدم السكري، وتقرح في القدمين وانتفاخهما؛ لذا يلزم على الشخص مراقبة نفسه باستمرار حتى يستطيع التغلب على المرض أو حصره في بداياته.  

أسباب مرض السكري


  • السمنة المفرطة.

• زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.

• ارتفاع مستوى ثلاثي الغليسيريد في الدم، وهو نوع من أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم.

• تاريخ مرضي للعائلة.

• الخمول وقلة النشاط.

• وجود قريب من الدرجة الأولى مُصاب به.

• الإفراط في تناول الدهون والكربوهيدرات والنشويات والسكريات، مما يُضعف قدرة الجسم على تصريف الكميات الكبيرة من الجلوكوز.

• التهابات في البنكرياس وبالتالي حدوث خلل في إفراز الإنسولين.

• شرب أدوية معينة، أو حبوب منع الحمل.

• الاضطرابت النفسية وخاصة المفاجئة منها كالقلق والتوتر، وحدوث صدمات نفسية مفاجئة.

• تزداد النسبة في الأفراد فوق 45 عامًا.

• النمط الأول سببه عدم استجابة الخلايا للإنسولين، والنمط الثاني سببه قصور البنكرياس في إفراز النسولين.

ويتم تشخيص السكري بعد الفحص المخبري، فارتفاعه عن مستوى 126مغ/دسل أو 200مغ/دسل يعد مؤشرًا على الإصابة بالسكري، ويعد فحص احتمال الغلوكوز الذي يتم من الفم أحد طرق فحص السكري، حيث يتم إعطاء المريض كميات محدودة من الجلوكوز ومراقبة تفاعل الجسم معه ثم حساب تركيزه في الجسم ولمدة ثلاث ساعات، وبالتالي يلاحظ الطبيب معدل انخفاض الجلوكوز بعد حدوث انخفاضه.

أما علاج السكري فيتم من خلال معرفة نمط المرض فإذا كان من النوع الأول فيتم اعتماد العلاج الهرموني بهدف تعويض نسبة الإنسولين الناقصة، أما من النمط الثاني فيتم من خلال عقاقير دوائية من أجل خفض مستوى الغلوكوز، وعلى المريض الاعتناء بنظام أكله بالإضافة إلى تجنب ما قد يرفع نسبة السكر، ويعد المداومة على الرياضة والغذاء الصحي من أفضل الطرق لعلاج المرض..