اسباب تقدم الدورة عن موعدها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠١ ، ٣٠ يناير ٢٠٢١
اسباب تقدم الدورة عن موعدها

تقدم الدورة الشهرية

تختلف الدورة الشهرية بين النساء في موعدها ومدتها وشدة الألم المصاحب لها، ولكن في الغالب تستغرق مدة الطمث عند معظم النساء بين 4-7 أيام، وعادة ما تحدث كل 28 يوم ولكن الدورة الطبيعية تكون بين 21-35 يوم؛ ويتم احتسابها من اليوم الأول لبداية الدورة الشهرية إلى اليوم الأول للدورة التي تليها. وعند الحديث عن تقدم الدورة الشهرية فهذا يعني حدوث دورتين في نفس الشهر مع فاصل زمني أقل من 21 يوم بينهما، ويجب على كل سيدة الانتباه لموعد دورتها الشهرية وانتظامها، إذ يمكن أن تؤثر عدة عوامل على انتظام الدورة الشهرية.[١] ولكن ما هي الأسباب المتوقعة لتقدم الدورة الشهرية؟ ومتى يستدعي مراجعة الطبيب؟ وكيف يمكن الحفاظ على انتظام الدورة الشهرية؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


ما الأسباب المتوقعة لتقدم الدورة الشهرية عن موعدها؟

هناك عدة أسباب تؤثر في الدورة الشهرية وتؤدي إلى تقدمها وعدم انتظامها بشكل عام، ومن هذه الأسباب ما يلي:[٢]

الإجهاد والتوتر ونمط الحياة

إذ يمكن أن يؤثر التوتر والإجهاد في انتظام الدورة الشهرية، كما أن تغيير نمط الحياة قد يلعب دور في ذلك، مثل: السفر أو المرض أو حدوث تغيرات كبيرة في الوزن أو النظام الغذائي وغيرها من اضطرابات نمط الحياة.

حبوب منع الحمل

إذ يمكن أن يؤثر تناول حبوب منع الحمل أو توقفها في انتظام الدورة الشهرية؛ فمثلًًًا حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجيستيرون (Progesterone) فقط قد تؤدي إلى حدوث نزيف بين الدورتين الشهريتين، بينما تلك التي تحتوي على هرمونيّّ البروجيستيرون (Progesterone) والإستروجين (Estrogen) معًًًا قد تسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية وممكن أنّ تؤدي إلى انقطاعها.

الأورام الرحمية الليفية

وهيأورام حميدة (غير سرطانية) تصيب جدار الرحم، ومنها ما هو صغير الحجم أي بحجم بذور التفاح والبعض الآخر يكون كبير وتسبب ضغط على المثانة والمستقيم، وممكن أن تسبب هذه الأورام عدم انتظام في الدورة الشهرية وتزيد من نزيفها.

انتباذ بطانة الرحم

وهي حالة تصيب بطانة الرحم إذ يبدأ نسيج بطانة الرحم بالنمو خارج الرحم ليمتد إلى المبيض أو قناة فالوب أو إلى أجزاء البطن في بعض الحالات، ويمكن أن يسبب نزيف قبل موعد الدورة الشهرية بالإضافة إلى الألم.

التهاب الحوض

وهي عبارة عن عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، سواء عن طريق الجماع أو الإجراءات النسائية أو خلال الولادة، إذ تنتقل هذه البكتيريا عبر المهبل إلى الرحم والأعضاء التناسلية الداخلية، وتسبب ألم في الحوض وأسفل البطن بالإضافة إلى عدم انتظام في الدورة الشهرية.

تكيس المبايض المتعدد

إذ يسبب نمو كيس على المبيض حدوث خلل في هرمونات الجسم، ومع أنّه في الغالب يسبب ذلك تأخير في الدورة أو انقطاعها تمامًا إلا أنّه قد يُحدث عدم انتظام في الدورة الشهرية عمومًا.

أسباب أخرى

وتشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

  • الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم.
  • استخدام الأدوية مثل: الستيرويدات ومضادات التجلط.
  • الحالات الطبية مثل: اضطرابات النزيف، و اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة النخامية، إذ يؤثر ذلك على مستوى الهرمونات في الجسم.


متى يستدعي تقدم الدورة الشهرية مراجعة الطبيب؟

في كثير من الحالات تعود الدورة الشهرية إلى انتظامها من تلقاء نفسها، ولكن في حال تقدم الدورة الشهرية لأكثر من مرة فيجب مراجعة الطبيب بعد ستة أسابيع من عدم انتظامها.[٣] كما يجب مراجعة الطبيب أيضًا في حال كانت الدورة الشهرية شديدة ومؤلمة جدًا لدرجة أن تصيب السيدة بالدوار، أو في حال وجود نزيف غير طبيعي.[٤]


نصائح للحفاظ على انتظام الدورة الشهرية

في حال وجود خلل في انتظام الدورة الشهرية، فإن العلاج يعتمد على السبب وراء ذلك، ولكن هناك عدة طرق يمكن اتباعها لتساعد في العمل على عودة الدورة الشهرية إلى طبيعتها والمحافظة على انتظامها. ومن هذه الطرق ما يلي: [٥]

ممارسة رياضة اليوغا

وُجد أن ممارسة اليوغا لمدة 35-40 دقيقة خمسة مرات أسبوعيًًًا يساعد على تنظيم مستوى الهرمونات في الجسم، مما يساعد على انتظام الدورة الشهرية، كما أن اليوغا تساعد أيضًًًا على تقليل الأعراض المصاحبة للحيض مثل الألم والأعراض العاطفية مثل الاكتئاب والقلق وغيرها.

الحفاظ على الوزن المثالي، وممارسة الرياضة بانتظام

إذ إنّ التغير الكبير في الوزن؛ سواء بالزيادة أو النقصان يؤثر في انتظام الدورة الشهرية، وذلك من خلال تأثير الخلايا الدهنية على الهرمونات والإنسولين، لذا يجب الحرص على الحفاظ على الوزن الصحي، وبما أن الرياضة تساعد على الحفاظ على الوزن المثالي، فإنها بذلك تساعد على انتظام الدورة الشهرية، كما أنها تفيد في تقليل الألم المصاحب لها.

تناول الزنجبيل

بالرغم من عدم وجود أدلة كافية تُثبت تأثير الزنجبيل في انتظام الدورة الشهرية إلا أنه وُجد أن تناول الزنجبيل سواء على شكل بودرة أو مكمل غذائي يُفيد في تقليل كمية الدم المفقود فترة الحيض، كما أنه يقلل من أعراض ما قبل الدورة الشهرية، ونوصي باستشارة الطبيب قبل استخدامه.

تناول القرفة

إذ إنّ القرفة تساعد على تنظيم الدورة الشهرية وتقلل كمية الدم فترة الحيض بالإضافة إلى فائدتها في المساعدة في علاج تكيس المبايض المتعدد، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لضمان مأمونيتها وفعاليتها في ذلك.

تناول الفيتامينات بانتظام

وجد أن نقص فيتامين د قد يسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية، لذلك قد يساعد تناول مكملات فيتامين د في انتظام الدورة الشهرية، كما أن فيتامينات ب تعمل أيضًًًا على المساعدة في انتظام الدروة الشهرية وتقليل الأعراض المصاحبة لها.

خل التفاح

وُجد أن تناول 15 غرام من خل التفاح يوميًا قد يساعد على انتظام الدورة الشهرية عند النساء المصابات بتكيس المبايض المتعدد، كما أنه يساعد أيضًا في تقليل الوزن الزائد وتقليل مستوى السكر في الدم، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لضمان مأمونيته وفعاليته في ذلك.

الأناناس

يُعتقد ان الأناناس يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل الأعراض المصاحبة لها مثل الصداع والتشنجات وذلك بسبب احتوائه على إنزيم بروميلين ، بالرغم من ذلك لا توجد أدلة كافية تدعم ذلك، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لضمان مأمونيته وفعاليته في ذلك


المراجع

  1. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", Mayo clinic.
  2. "Abnormal Menstruation (Periods)", Cleveland clinic.
  3. "How Many Days Typically Pass Between Menstrual Periods?", Healthline.
  4. "MY PERIOD CAME EARLY – AM I NORMAL?", Health university of utah.
  5. "8 Science-Backed Home Remedies for Irregular Periods", healthline.