اسباب تقدم الدورة عن موعدها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
اسباب تقدم الدورة عن موعدها

الدورة الشهرية

الدورة الشهرية نزول بطانة الرحم عندما لا يوجد حمل، إذ تحدث كل 28 يومًا، لكنّها قد تتأخر أو تتقدم عن ذلك فتحدث ما بين 24-38 يومًا، كما تختلف في مدتها من فتاة إلى أخرى؛ فقد تستمرّ 2-8 أيام وتصبح أكثر غزارةً في تدفق الدم خلال أول يومين،[١] ويتدفق دم الحيض -وهو جزء من الدم والنسيج- جزئيًّا من داخل الرحم عبر عنقه ومن خارج الجسم عبر المهبل.[٢]

تبدأ الدورة الشهرية في متوسط عمر 12 سنةً، وتبدأ في وقت مبكّر يصل إلى 8 سنوات، أو حتى 16 سنةً، بالإضافة إلى ذلك يحدث انقطاع الطمث عند النساء في سن 51 عامًا فتتوقف عملية الإباضة.[٢]


أسباب تقدم الدورة عن موعدها

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تقدّم الدورة الشهرية عن موعدها، ومنها ما يأتي:[٣]

  • عدم اتزان الهرمونات: فوجود خللٍ في توازن الهرمونات في الجسم يُعدّ من أهم الأسباب لتقدم الدورة عن موعدها، كما أنّ استخدام حبوب منع الحمل يؤدي إلى ذلك، خاصّةً عند نسيان تناول حبة أو أكثر منها؛ لأنّ هرمونات الجسم الطبيعية تضطرب عند تناول الأدوية التي تحتوي على هذه الهرمونات، كما أنّ الطرق الأخرى لمنع الحمل -مثل استخدام اللولب- تؤثر في توازن الهرمونات، الأمر الذي يؤثر بدوره في موعد الدورة وتغيّر انتظام الإباضة.
  • التغييرات النفسية: حيث التوتر من أهمّ العوامل النّفسية التي تؤثر في الدّورة الشّهرية، والقلق النفسي يؤثر في عمليات الجسم جميعها؛ فالتعرض للتوتر والقلق الزائد يحفّز استجابة الجسم الفيزيائية، ويُحدث خللًا في أجهزة الجسم التي تنظّم الإباضة وحدوث الدورة الشهرية، إذ يؤثر هرمون الكورتيزول -وهو هرمون التوتر في الجسم- في إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون، وهما يلعبان دورًا مهمًا في الدورة الشهرية، مما يؤثر في موعدها إمّا بتقدّمه أو بتأخّره.
  • الأمراض النسائية: وجود مشكلات في الرحم أو المبايض يؤدي إمّا إلى تأخر الدورة عن موعدها أو تقدّمها، أو حدوث نزف ما بين الدورتين، إذ إنّ متلازمة تكيّس المبايض حالة مرض تؤثر في مستوى الهرمونات في الجسم، ومن بينها هرمون الإستروجين والهرمون المنبّه للجريب والهرمون الملوتن، وهي هرمونات تؤدي دورًا في تنظيم الإباضة، بالتالي عدم انتظام الدورة الشهرية، كما أنّ بطانة الرحم المهاجرة من الأمراض النّسائية الأخرى التي تتشكّل فيها بطانة الرحم خارج تجويفه فقد تنمو الأنسجة المبطّنة للرحم في قناة فالوب أو في المبايض وتؤدي إلى اضطرابات الدورة الشهرية.
  • نزيف الزرع: قد تظنّ بعض السيدات أنّ الدم الذي ينزل قبل موعد الدورة حدوث دورة مبكّرة، لكنّه في حقيقة الأمر يبدو عَارضًا لبداية الحمل عند النساء المتزوجات فقط، فنزيف الزرع يحصل عندما تنغرس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم فتؤدي إلى نزيف غير طبيعي قبل موعد الدورة الشهرية الاعتيادي.
  • أسلوب الحياة المتبع: تؤثر العوامل المتعلّقة بالحياة؛ مثل: اتباع نظام غذائي معين، وممارسة الرياضة في انتظام الدورة الشهرية، فممارسة الرياضة بكثرة وممارسة الأنشطة الشديدة تؤديان إلى نزول الدورة مبكّرًا، كما أنّ نوع الغذاء المتناول يؤثر في طبيعة الدورة الشهرية، وزيادة الوزن تؤدي إلى عدم انتظام هرمونات الجسم التي تؤدي دورًا في الإباضة وحدوث الدورة.
  • سن اليأس وسن البلوغ: فالاقتراب من سن اليأس يُحدِث تغييرات في هرمونات الجسم تؤدي إلى اضطرابات الدّورة الشّهرية التي تبدأ قبل 10 سنوات من دخول سن اليأس، ففي هذه المدة تتوقف عملية الإباضة فتصبح الدورة غير منتظمة ثم تزول، أمّا خلال سن البلوغ فتلاحظ البنات عدم انتظام الدورة خلال السنة الأولى، ثم تبدأ بالانتظام مع مرور الوقت.
  • مرحلة ما حول انقطاع الطّمث: تُعدّ المدّة التي تسبق انقطاع الطمث، وتبدأ في منتصف الأربعينيات أو أواخرها، وتستمرّ أربع سنوات، إذ تضطرب الهرمونات خلال هذه المدة، ممّا قد يسبّب تقدّم الدّورة الشّهرية.[٤]
  • ممارسة مكثّفة للتمارين الرياضية: تسبّب التّمارين الشديدة حدوث دورات غير منتظمة، أو قد تسبّب توقّف الدّورة الشّهرية تمامًا.[٤]
  • تقلّبات الوزن: ترتبط الدورات المبكّرة أو غير المنتظمة أو المفقودة غالبًا بتغيّرات كبيرة في الوزن. [٤]
  • بعض الأمراض المنقولة جنسيًا: تتضمّن الكلاميديا ​​والسّيلان، وهذه الالتهابات البكتيرية قد تسبّب تأخّر الدّورة الشّهرية أو تقدّمها.[٤]
  • مرض السكّري: الذي يسبّب اضطرابات الدّورة الشّهرية.[٤]
  • مرض الغدّة الدّرقية: تؤدّي أمراض الغدة الدرقية إلى جعل الجسم يفرز هرمون الغدّة الدّرقية أكثر أو أقلّ من احتياجاته، وهذا الهرمون ضروريّ للعديد من وظائف الجسم؛ بما في ذلك الأيض ودورة الطّمث.[٤]
  • الأدوية المُمَيّعة، قد يؤدي تناول مضادات التخثر إلى إطالة مدة الدورة، والتسبب في نزيف حاد، إذ يفرز الجسم مضادات التخثر خلال الدورة الشهرية للمساعدة في تخفيف بطانة الرحم لتنزل من المهبل، وقد يؤدي تناول مضادات التخثر إلى تسريع هذه العملية، مما يؤدي إلى تقدّم الدورة وزيادة كثافتها.[٤]
  • السرطان: سرطان عنق الرحم أو سرطان المبيض يسبب نزيفًا حادًّا، لكنّ هذه الحالات ليست شائعة، وتؤدي الأورام الحميدة أو غير السرطانية في الرحم إلى نزيف حاد أو دورات طويلة، ويسبب النمو الحميد في بطانة الرحم دورة كثيفة أو طويلة. [٤]


أعراض الدورة الشهرية

تشمل أعراض الدّورة الشّهرية ما يأتي:[٥]


علاج عدم انتظام الدورة منزليًا

يعتمد علاج عدم انتظام الدورة الشهرية على معرفة المسبب، لكن توجد علاجات تُجرّب في المنزل لإعادتها إلى وضعها الطبيعي، ومن هذه العلاجات ما يأتي[٦]

  • ممارسة اليوغا: وجدت دراسة أجريت عام 2013 على 126 مشاركًا أنّ ممارسة اليوغا لمدة 35-40 دقيقة 5 أيام في الأسبوع لمدة 6 أشهر خفضت مستويات الهرمون المرتبط بالحيض غير المنتظم،[٧] كما تبيّن أنّ ممارسة اليوغا تقلّل من آلام الدورة الشهرية والأعراض العاطفية المرتبطة بالحيض؛ مثل: الاكتئاب، والقلق. وتُحسّن نوعية الحياة لدى النساء المصابات بعسر الطمث الأولي، إذ إنّ النساء المصابات بهذه الحالة يعانين من ألم شديد قبل دورات الحيض أو خلالها.[٧]
  • الحفاظ علي وزن صحي: إذ إنّ الوزن يؤثر في الدورة الشهرية، فإذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة فإنّ محاولة فقدانه قد تساعد في انتظام الدورة، وفي المقابل ففقدان الوزن الشديد أو النحافة الشديدة يسببان عدم انتظامها أيضًا. كما أنّ النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أكثر عرضةً لعدم انتظام الدروة الشهرية والنزيف والألم؛ بسبب تأثير الخلايا الدهنية في الهرمونات والأنسولين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد في الوصول إلى الوزن الصحي أو الحفاظ عليه، كما أنّها جزء من خطة العلاج لمتلازمة تكيس المبايض التي تسبب عدم انتظام الحيض، وأظهرت النتائج من التجارب السريرية الأخيرة أنّ ممارسة الرياضة تعالج بفاعلية عسر الطمث الأولي؛ إذ أُجريت على 70 طالبةً من طالبات كلية التمريض والقبالة في جامعة أصفهان للعلوم الطبية في إيران، إذ مارست مجموعة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، لكن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم كيف تؤثر الرياضة في الحيض وما الآثار المباشرة لها إن وجدت.[٨]
  • تناول الأناناس: يُعدّ الأناناس علاجًا منزليًّا شعبيًّا لاضطرابات الحيض، إذ يحتوي على البروميلين، وهو إنزيم يُشار إلى أنّه يسهم في انتظام الدورة الشهرية، على الرغم من عدم وجدود دليل علمي يثبت ذلك، وقد توجد لهذا الإنزيم خصائص مضادة للالتهابات وتخفيف الألم، لكن لا يوجد دليل علمي يدعم فاعليّته في التخفيف من تشنجات الطمث والصداع.


المراجع

  1. "Why Is My Period So Random?", www.webmd.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Normal Menstruation", my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. Dr Anique Ali (31-3-2018), "Top Reasons for Getting Your Period Earlier Than Usual"، menstrual-cycle-calculator.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Corinne O'Keefe Osborn (May 31, 2018), "What Causes Your Period to Start Early?"، www.healthline.com, Retrieved 5/2/2019. Edited.
  5. "What should I know about menstruation (monthly period)? What is the medical definition it?*", www.medicinenet.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. Holly Ernst, PA-C (13-8-2018), "8 Science-Backed Home Remedies for Irregular Periods"، www.healthline.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Rani M1, Singh U, Agrawal GG, Natu SM,. (12-2013), "Impact of Yoga Nidra on menstrual abnormalities in females of reproductive age.", US National Library of Medicine National Institutes of Health Search database, Issue 12, Folder 19, Page 925-929. Edited.
  8. Zahra Mohebbi Dehnavi1, Farzaneh Jafarnejad2, Zahra Kamali2 (2018), "The Effect of aerobic exercise on primary dysmenorrhea: A clinical trial study", ORIGINAL ARTICLE, Page 17-79. Edited.