اسباب ضعف الانتصاب وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

أسباب ضعف الانتصاب

تعدّ الإثارة الجنسية عمليّةً معقدّةً؛ فهي ترتكز على عوامل كثيرة، كالعواطف، والمشاعر، والعقل، والهرمونات، والعضلات، والأوعية الدّموية، لذا فإنّ حدوث أيّ مشكلة في هذه العوامل يسبّب حدوث ضعف في انتصاب العضو الذّكري، وهذا الضّعف قد يتمثّل بعدم القدرة على المحافظة على العلاقة الجنسيّة والعضو الذكري منتصبًا، أو عدم القدرة على الوصول إلى الانتصاب، ومع ذلك فلا يستدعي وجود مشكلة في الانتصاب في بعض الأحيان أيّ قلق؛ وذلك لأنّ أي رجلٍ معرّض لحدوث عدم انتصاب نتيجة العديد من العوامل النّفسيّة وليست المرضيّة.

منذ عقدين من الزّمن كان الأطبّاء يُرجعون ضعف الانتصاب إلى أسباب نفسيّة، أو لدى كبار السّن، وهو من علامات الشّيخوخة؛ أي أنّ العضو يحتاج إلى وقت للانتصاب، لذا فإنّ حدوث ضعف في الانتصاب في جميع المرّات يدلّ على وجود مشكلة مرضيّة بالطّبع، وفيما يأتي أبرز أسباب ضعف الانتصاب:[١][٢][٣]

  • الإصابة بأمراض الأوعية الدّموية، إذ تُعيق تدفّق الدّم إلى الأوعية الدّموية في العضو الذّكري، كتصلّب الشّرايين، أو مرض السّكري.
  • الاضطرابات الهرمونيّة، بما فيها هرمون الغدّة الدّرقية، وهرمونات التستوستيرون.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدّم.
  • الشّلل الرّعاش.
  • مستويات عالية من الدّهون والكوليسترول.
  • إصابة في منطقة الحوض.
  • استخدام العديد من أنواع الأدوية، كأدوية ارتفاع ضغط الدّم، وأدوية القلق والاكتئاب، وأدوية علاجات البروستاتا، وأدوية القلب كالديجوكسين، والأدوية المُدرّة للبول.

من الممكن أن يصاب الرّجال في حالات نادرة بعدم ضعف الانتصاب باستمرار، وهذا ما يسمّى بضعف الانتصاب الأوّلي، والذي غالبًا ما يكون ناتجًا عن أسباب نفسيّة، مع العلم أنّها أقل شيوعًا، لكنّها تشمل ما يأتي:

  • الكآبة.
  • العلاقات الجنسيّة السّابقة الصّادمة.
  • عدم الخبرة الجنسيّة الكافية.
  • الخوف من العلاقة الجنسيّة.
  • الضّغط النفسي.
  • التعرّض لاعتداء جنسيّ في مرحلة الطّفولة.


علاج ضعف الانتصاب

بعد الإجراءات التّشخيصية يبدأ الطّبيب خطّته العلاجيّة، والتي تعتمد على العوامل المسبّبة لضعف الانتصاب، وتتضمّن العلاحات بالمجمل ما يأتي:[٢]

  • الأدوية المنشّطة جنسيًا، وهي مثبّطات فوسفودإيستراز5، التي تؤخذ قبل نصف ساعة أو ساعة من ممارسة العلاقة الجنسيّة، كالسيلدينافيل، والتادلافيل، وأفانافيل، ويمكن أن يسبّب استخدام هذه الأدوية بعض التّأثيرات الجانبيّة، كصداع الرّأس، وعسر الهضم.
  • البروستاغلاندينE1، الذي يُحقَن في العضو الذّكري.
  • أجهزة فاكيوم، هي أجهزة ميكانيكية لإنتاج الانتصاب للرّجال الذين لا يستطعيون استخدام العلاجات الدّوائية.
  • العمليات الجراحيّة، تتضمّن تصحيح عيوب الأوعية الدّموية التي قد يسبّب حدوث خلل فيها ضعف الانتصاب، أو إجراء عمليّة لغرس القضيب، وهو الخيار العلاجي النّهائي للرّجال الذين لم تُجدِ معهم العلاجات السّابقة نفعًا.
  • المكمّلات الغذائيّة، لم توضح الدّراسات مدى فعالية المكمّلات الغذائية والعلاجات العشبية لضعف الانتصاب، كما حذّرت إدارة الأغذية والعقاقير من المنتجات التي تُباع على الإنترنت بهدف علاج ضعف الانتصاب.


تشخيص ضعف الانتصاب

يُشخّص الأطبّاء ضعف الانتصاب من خلال الفحص الطّبي والمعرفة الكاملة عن التّاريخ المرضي للمريض إن كان يعاني أو عانى من أمراض سابقًا، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الآتية:[٣]

  • الفحص البدني يشمل فحصًا دقيقًا للعضو الذّكري، والخصيتين، وفحص الأعصاب الحسّية.
  • تحليل الدّم، يكشف تحليل الدّم عن مستويات هرمون الذّكورة، وهو هرمون التّستستيرون، وأمراض القلب، والسّكري.
  • تحليل البول.
  • التّصوير بالموجات فوق الصّوتية، وذلك باستخدام جهاز يشبه العصا يُوضع على الأوعية الدّموية التي تُمدّ العضو بالدّم، وتصوير فيديو ليكشف الطّبيب عن وجود مشكلة في تدفّق الدّم، ويمكن أن يُجرى هذا الاختبار بعد حقن أدوية في العضو الذكري تزيد من تدّفق الدّم ليحدث الانتصاب ثمّ الفحص.
  • الفحص السّلوكي، وذلك للتأكّد من عدم إصابة الشّخص ببعض المشكلات النّفسيّة، كالاكتئاب، أو أمراض نفسية أخرى، والتي كما ذكرنا سابقًا تعدّ من أسباب ضعف الانتصاب.


المراجع

  1. y Carol DerSarkissian (2019-4-25), "Understanding Erectile Dysfunction -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-5-6.
  2. ^ أ ب Markus MacGill (2017-12-7), "What's to know about erectile dysfunction?"، .medicalnewstoday., Retrieved 2019-5-6.
  3. ^ أ ب Staff mayoclinic. (2017-6-23), "Erectile dysfunction"، mayoclinic., Retrieved 2019-5-6.