اعراض التهاب مجرى البول عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٧ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
اعراض التهاب مجرى البول عند الاطفال

التهاب مجرى البول عند الأطفال

يعرف بأنه عدوى تصيب 3% من البنات، و1% من الأولاد حتى عمر 11 عامًا، وتكثر إصابة الإناث بها نتيجة قصر طول الإحليل لديهن؛ أي القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، فيسهل دخول البكتيريا إلى الجسم، كما تكثر إصابة الذكور غير المختونين بالالتهاب عن الذكور المختونين.[١]

والتهاب مجرى البول ينتج عن عدوى بكتيرية بصورة أساسيّة، وفي حالات قليلة تكون العدوى فيروسيّةً، أما العدوى الفطرية فهي نادرة، ولا تصيب إلا الأطفال ذوي المناعة الضعيفة.[١]


أعراض التهاب البول عند الأطفال

يحدث التهاب المسالك البولية في الجزء السفلي من الجهاز البولي والمثانة غالبًا، وقد تتضمن أعراض التهاب المثانة لدى الطّفل ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالألم والحرقة عند التبول.
  • زيادة الرّغبة أو الحاجة المتكرّرة إلى التبوّل، على الرّغم من تمرير كميّات قليلة من البول.
  • الحمّى.
  • الاستيقاظ كثيرًا خلال الليل للذهاب إلى الحمّام.
  • تبليل الملابس.
  • الألم في البطن في منطقة المثانة أسفل السرّة.
  • البول ذو الرّائحة الكريهة، الذي قد يبدو غائمًا أو يحتوي على الدم.

عادةً ما يكون التهاب الحويضة والكلية أكثر خطورةً من التهاب المثانة، ويسبّب الكثير من الأعراض المشابهة لأعراض التهاب المثانة، لكن غالبًا ما يكون الطفل أكثر مرضًا، ويكون مصابًا بالحمّى التي تترافق مع القشعريرة والرعشة في بعض الأحيان، أو الألم في الجانب أو الظّهر، أو التقيّؤ.[٢]


أسباب الإصابة بالتهاب مجرى البول عند الأطفال

المصدر الرئيس لهذه البكتيريا عند الأطفال هو فتحة الشرج؛ إذ تنتقل البكتيريا منه إلى الإحليل، وهذا أكثر انتشارًا عند الإناث، أو قد تُنتقل مع البراز الذي تدخل أجزاء صغيرة منه إلى الجهاز البولي عند الأطفال الذين يرتدون الحفاضات التي تُترَك مدةً طويلةً بعد التبرز دون تغييرها، فمع حركة الطفل المستمرة ينتقل البراز إلى الجهاز البولي مسببًا الالتهاب.[٣]

توجد بعض العوامل التي تسبب زيادة خطر إصابة الأطفال بالتهاب مجرى البول أو تزيده، سوءًا، مثل:[٤]

  • وجود مشكلة في مجرى البول، كتشوّه الكلية، أو انسداد أي مكان في المجرى.
  • ارتجاع البول من المثانة إلى الكلية عبر الحالب؛ بسبب اضطراب الصمام الموجود فيه.
  • الإمساك، مما يسبب ضغطًا على المثانة، ويمنعها من إفراغ البول جيّدًا، فيتراكم البول داخل المثانة، مما يكوّن وسطًا مناسبًا ومفضلًا للبكتيريا للتكاثر فيه.
  • احتباس البول وعدم إفراغه رغم الشعور بالحاجة إلى التبول، لذا يجب تحفيز الطفل للتبوّل كل ساعتين خلال النهار، وعدم استعجاله، ومنحه الوقت الكافي لإفراغ المثانة جيّدًا.
  • التاريخ العائلي من الإصابة بالتهاب مجرى البول.


تشخيص التهاب مجرى البول عند الأطفال

يُجري الطبيب الفحص الجسدي للطفل لتشخيص التهاب مجرى البول، كما يحلّل الأعراض التي يعاني منها، ويطلب بعض التحاليل والفحوصات لتأكيد التشخيص، مثل:[٥]

  • تحليل البول.
  • زراعة البول، وفيها تُزرع عينة صغيرة من البول في وسط مناسب لتحفيز نمو البكتيريا؛ لتحديد نوعها والمضاد الحيوي المناسب لها، وقد يستغرق الفحص عدة عدة أيام حتى تظهر النتيجة، لذا يصف الطبيب مضادًا حيويًا تجريبيًا حتى تظهر النتيجة.
  • بعد شفاء الطفل يُجري الطبيب بعض الفحوصات الأخرى لتشخيص سبب الإصابة بالالتهاب، مثل: ارتجاع البول، أو تشوّه الكلية.


علاج التهاب مجرى البول عند الأطفال

العلاج الأمثل لالتهاب مجرى البول هو المضاد الحيوي، ومعظم الحالات تتحسن بنسبة كبيرة في غضون 24-48 ساعةً من تناول المضاد الحيوي، ولا ينتج عن العدوى ضرر دائم، وعادةً يتناول الطفل المضاد الحيوي الذي يؤخذ عن طريق الفم في المنزل، لكن الحالات الحادة من الالتهاب والأطفال الأقل من 6 أشهر من العمر، والعدوى المنتشرة في الدم، والعدوى المصحوبة بالتقيؤ، أو الارتفاع الحاد في درجة الحرارة كلها تصيب الطفل بالجفاف، وتحتاج إلى البقاء في المستشفى، وأخذ المضادات الحيوية الوريدية أو العضلية.

الهدف من المضاد الحيوي القضاء على العدوى، ومنع انتشارها إلى باقي أجزاء الجسم، ومنع تضرر الكلية، وتتراوح مدة تناول المضاد الحيوي لدى الأطفال المصابين بالتهاب مجرى البول بين 7-14 يومًا، وقد تكون أكثر من ذلك في بعض الحالات، ويجب الحرص على إتمام الجرعة حتى نهاية الموعد الذي يحدده الطبيب، وعدم التوقف عن تناول الدواء فور اختفاء أعراض الالتهاب؛ لتجنب عودته والإصابة بالعدوى مرة أخرى.[٦]


الوقاية من إصابة الأطفال بالتهاب مجرى البول

اتباع بعض التعليمات البسيطة قد يقي من الإصابة بالتهاب مجرى البول بنسبة كبيرة، مثل:[٣]

  • تغيير الحفاضة للأطفال فور اتساخها.
  • الحرص على إرضاع الطفل طبيعيًا في الأشهر الستة الأولى من عمره؛ لتجنب إصابته بالإمساك، وتوفير المناعة اللازمة التي تقي من الإصابة بالعدوى.
  • التأكد من شرب الطفل الكميات الكافية من السوائل، والتوجه إلى الحمام أكثر من مرةً في اليوم، وعدم حبس البول نهائيًا.
  • تعليم البنات طريقة التجفيف الصحيحة؛ وهي من الأمام إلى الخلف؛ أي من الأعضاء التناسلية إلى فتحة الشرج.
  • تجنب ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من أقمشة صناعية واستبدالها بالقطنية.
  • تجنب الجلوس في الماء والصابون المعطر، أو سوائل الاستحمام.


المراجع

  1. ^ أ ب John Mersch (2017-8-3), "Urinary Tract Infections (UTIs) in Children"، medicinenet, Retrieved 2019-2-20.Edited.
  2. ^ أ ب "Urinary Tract Infections", kidshealth, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Urinary tract infection (UTI) in children", nhsinform,2019-2-5، Retrieved 2019-2-20.
  4. "Urinary tract infections in children", mayoclinic, Retrieved 2019-2-20.
  5. Healthwise Staff (2017-5-5), "Urinary Tract Infections in Children"، healthlinkbc, Retrieved 2019-2-20.
  6. "Detecting Urinary Tract Infections", healthychildren,2015-11-21، Retrieved 2019-2-20.