اعراض ضعف عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
اعراض ضعف عضلة القلب

ضعف عضلة القلب

يُشار لضعف عضلة القلب طبيًا باسم اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy)، وهو حالة مرضية تسبب ضعف قدرة القلب على ضخ الدم عبر الأوعية الدموية إلى باقي الجسم، أو اضطراب في امتلاء القلب بالدم، ويعدّ ضعف عضلة القلب أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالفشل القلبي -أكثر الاضطرابات القلبية شيوعًا التي تحتاج إلى زراعة القلب-، واعتلال عضلة القلب يمكن أن يؤثر على النّاس من جميع الأعمار والأعراق، وفي الحقيقة يوجد نوعان رئيسيان من اعتلال عضلة القلب، وهما: اعتلال عضلة القلب الأساسي، وهذا النّوع يحدث تلقائيًا دون وجود اضطرابات قلبية أخرى مُسبِّبة للإصابة به، والنّوع الثاني هو اعتلال عضلة القلب الثانوي الذي يحدث بسبب الإصابة باضطراب صحي آخر مثل ارتفاع ضغط الدم، أو اضطراب في عمل الصّمامات في القلب، أو أمراض القلب الخَلقية، أو مرض الشّريان التّاجي، او نتيجة التعرَّض لبعض أنواع السموم والأدوية.[١]


أعراض ضعف عضلة القلب

لا تظهر علامات ضعف عضلة القلب إلا في مراحل متقدّمة من المرض في أغلب الأحيان، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الأعراض تزداد سوؤءًا مع الوقت في حال إهمال العلاج، وقد يتطور المرض بسرعة أحيانًا، ويمكن بيان الأعراض على النحو الآتي:[٢]

  • ضيق التّنفس عندد ممارسة أي مجهود بدني، أو في وضع الراحة أحيانًا.
  • تورّم في السّاقين والكاحلين والقدمين.
  • انتفاخ البطن بسبب تراكم السوائل.
  • الإعياء والتّعب.
  • تسارع ضربات القلب التي قد يشعر يها المصاب، أو قد يشعر بزيادة قوتها أو بالرفرفة.
  • الشعور بألم أو ضغط في منطقة الصدر.
  • الدّوخة والدوار والإغماء.
  • السعال عند الاستلقاء.


أنواع ضعف عضلة القلب

يمكن أن يصنّف مرض ضعف عضلة القلب إلى أربعة أنواع رئيسة، تشمل ما يأتي:[٣]

  • تمدّد عضلة القلب: هو ما يُعرَف باعتلال عضلة القلب المتوسّعة أو القلب المتضخّم، ويعدّ أحد أكثر الأنواع شيوعًا، وفيه تتمدد عضلات القلب وتصبح رقيقةً، ممّا يؤدّي إلى توسّع الحجرات القلبية، وفي الحقيقة قد يكون هذا الاضطراب موروثًا، أو ناتجًا عن الإصابة بمرض الشريان التاجي.
  • اعتلال عضلة القلب الضّخامي: من المرجّح أن يكون المرض وراثيًا، ويحصل عند زيادة سمك جدران القلب، ومنع تدفّق الدم من خلاله، وهو أحد الأنواع الشّائعة، وقد ينجم عن الإصابة بارتفاع ضغط الدم لمدة طويلة أو الشّيخوخة، أو مرض السّكري، أو أمراض الغدّة الدرقية.
  • خلل التنسّج البطيني الأيمن: هو أحد أنواع مرض اعتلال القلب الوراثية والنّادرة، ويعد أحد الأسباب الأساسية للموت المفاجئ عند الرّياضيين صغار العمر، وفيه تحلّ الدهون والأنسجة الليفية بدلًا من الأنسجة العضلية في البطين الأيمن، ممّا يؤدي إلى عدم انتظام في ضربات القلب.
  • اعتلال عضلة القلب المقيد: هو أحد أقلّ الأشكال شيوعًا، ويحدث بسبب تصلّب أنسجة البطينين -حجرات القلب السفلية- وفقدان قدرتها على الاسترخاء بصورة كاملة، مما يؤثر في امتلاءها بالدم بالشكل الصحيح، وقد ينجم هذا عن تندّب القلب بعد زراعة القلب أو الإصابة بأمراض القلب الأخرى.


أسباب ضعف عضلة القلب

لا يُعرَف سبب الإصابة بضعف عضلة القلب في معظم الأحيان، إلا أنَّها قد تنتج أحيانًا عن أسباب وراثية أو مُكتسَبة خلال حياة الشخص، ومن العوامل المساهمة في إضعاف عضلة القلب ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل.
  • تلف أنسجة القلب بسبب حدوث نوبات قلبية.
  • تسارع معدل ضربات القلب المزمن
  • وجود مشاكل في صمامات القلب.
  • الاضطرابات الأيضية، مثل السّمنة، أو مرض الغدة الدرقية أو مرض السّكري.
  • سوء التّغذية الذي يسبب نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل الثّيامين -فيتامين ب1-.
  • مضاعفات الحمل.
  • إدمان الكحول.
  • تعاطي المخدرات كالكوكايين والأمفيتامينات، بالإضافة إلى أخذ الستيرودات البنائية.
  • استخدام بعض الأدوية مثل أدوية علاج السرطان مثل العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي .
  • تراكم الحديد في عضلة القلب، كما في حال الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية.
  • اضطرابات النّسيج الضام.
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى، خاصةً تلك التي تصيب القلب.
  • الداء النشواني المُسبِّب لتراكم بروتينات غير طبيعية في الجسم.
  • الساركويد، إذ يُسبِّب هذا الالتهاب ونمو كتل من الخلايا في الأعضاء الداخلية كالقلب.


تشخيص ضعف عضلة القلب

يبدأ التشخيص بسؤال المُصاب عن الأعراض التي يعاني منها، ونمط حياته فيما إذا كان مدخنًا على سبيل المثال، والأمراض التي أصيب بها، والتاريخ الطبي العائلي للإصابة بأمراض القلب، ويُشخّص ضعف عضلة القلب عادةً من خلال مراقبة العلامات الحيوية، بما في ذلك معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدّل التّنفس، كما يمكن فحص الأوردة الموجودة في الرّقبة للتّأكّد من وجود قصور في عضلة القلب، أو فحص القدمين والكاحلين في حال وجود سوائل وتورّم، فقد يكون ذلك دليلًا على ضعف عضلة القلب، بالإضافة إلى الاستماع إلى أصوات الرئيتين أثناء الفحص السريري، كذلك يمكن عمل فحص للدم أو فحص وظائف الكبد والكلى، ويمكن أيضًا اللجوء إلى عمل الفحوصاتٍ التصويرية كالتصوير بالموجات فوق صوتية للقلب لتقييم وظيفة حركة جدار القلب وسلامة صماماته، أو عمل تخطيط للقلب للكشف عن التشوّهات الكهربائية في القلب.[٤]


مضاعفات ضعف عضلة القلب

يمكن أن يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى مشاكل قلبية أخرى، منها:[٢]

  • فشل القلب: وهو عدم قدرة القلب على ضخّ الدم بفعالية لتلبية احتياجات الجسم، في حال إهمال علاج الفشل القلبي قد يُصبِّح مهدِّدًا للحياة.
  • حدوث جلطات في الدم: لأن القلب لا يستطيع ضخّ الدم بفعالية، وهذا يؤدي إلى تشكّل جلطات الدم في القلب، وفي حال انفصال هذه الجلطة وانتقالها عبر مجرى الدم فقد تسبِّب انسداد بعض الأوعية الدموية، بما فيها الأوعية المغذية للقلب أو الدماغ.
  • حدوث مشاكل في صمّامات القلب: لأن اعتلال عضلة القلب يؤدي إلى تضخّمه، مما يؤدي إلى عدم إغلاق صمامات القلب إغلاقًا صحيحًا، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تدفق الدم إلى الوراء.
  • توقف القلب والموت المفاجئ: لأن اعتلال عضلة القلب يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب، وبالتالي يؤدي إلى الإغماء، وقد يتسبّب بتوقف القلب عن النبض فجأة والموت المفاجئ .


المراجع

  1. "Cardiomyopathy", clevland clinic, Retrieved 19/12/2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Cardiomyopathy", mayoclinic, Retrieved 19/12/2018. Edited.
  3. Colleen Story (2017-3-27), "Cardiomyopathy"، www.healthline.com, Retrieved 2019-2-6. Edited.
  4. "Cardiomyopathy", emedicinehealth, Retrieved 21/12/2018. Edited.