اكلات مهدئة للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٧ أبريل ٢٠٢٠
اكلات مهدئة للقولون

القولون

يُعدّ القولون جزءًا من الجهاز الهضمي، ويقع في منطقة البطن، وله دور في عملية الهضم والإخراج؛ فهو يمتصّ الماء الموجود في السائل الناتج من الطّعام المهضوم من المعدة والأمعاء الدقيقة، وتكسّر بكتيريا القولون المواد المتبقّية فيه، ثمّ تحوّلها إلى فضلات صلبة تُخرجها من الجسم على شكل فضلاتٍ تُسمّى بالبراز من خلال عضلات الشرج، وينقسم القولون إلى أربعة أجزاءٍ رئيسة، وهي: القولون السيني، والقولون الهابط الأيسر، والقولون الصاعد الأيمن، والقولون المستعرض.

قد يتعرّض القولون لعدّة أمراض تنتج عنها آلام تختلف شدتّها ما بين بسيطةٍ وخفيفة إلى مزمنة حادّة؛ حسب نوع المرض الذي أصاب القولون، ومن الأمثلة على الأمراض التي تُصيب القولون مرض سرطان القولون، ومرض كرون، ومرض التهاب القولون التقرّحي، ومرض القولون العصبي أو القولون المتهيّج، ومتلازمة الأمعاء المتهيّجة، وهو أكثرها انتشارًا.[١]


أكلات مهدئة للقولون

توجد بعض الأطعمة والمشروبات المفيدة لصحة القولون، والتي تساعد على حمايته والتّقليل من أعراض الأمراض التي تصيبه، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة والمشروبات ما يأتي:[٢][٣]

  • الحليب: إذ إنّ شرب الحليب يوميًّا يضمن الحصول على الجرعة اليومية الموصى بها من الكالسيوم، وفيتامين د والذي يحدّ من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ تعتمد الجرعة اليومية المناسبة للشّخص على عمره، لكنّها بصورة عامّة تتراوح ما بين 1000-1300 ملليغرام يوميًّا؛ أي ما يقارب 4 أكواب من الحليب قليل الدّسم أو الخالي من الدّهون، لكن على الرجال الانتباه إلى كميّة الكالسيوم التي يتناولها؛ وذلك لأنّ زيادة نسبة الكالسيوم في جسمه عن 2000 ملليغرام في اليوم قد تهدّده بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • الأطعمة الغنيّة بالألياف: إذ إنّ هذه الأطعمة مفيدة لسلامة القولون والأمعاء من الأمراض؛ فهي تساعد على الحماية من الإمساك عن طريق تنظيم عمل القولون، ممّا يقلّل خطر الإصابة بالبواسير، لذلك لا بدّ من الحصول على ما يقارب 25-35 غرامًا من الألياف يوميًّا، عن طريق الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الغنيّة بالألياف، مثل: الكمّثرى، والموز، والبرتقال، والتوت، والتفاح، والذّرة، والقرنبيط، والبازيلاء، والخرشوف المطبوخ، وتناول الحبوب الكاملة والبقوليات.
  • شاي النعناع: إذ إنّ شرب كوبٍ واحد من شاي النعناع قبل كل وجبة قد يقلّل من أعراض متلازمة القولون العصبي وآلامه.
  • شاي البابونج: يساعد شاي البابونج على الحدّ من الانتفاخ والغازات المحبوسة وعسر الهضم، ولذلك يُنصَح بشربه قبل موعد النوم وقبل كل وجبة.
  • خل التفّاح: يمكن خلط معلقة صغيرة من خل التفّاح في كوب من الماء أو الشاي، وشربه يوميًّا قبل كل وجبة؛ لضمان صحّة القولون وتخفيف أعراض الالتهاب.
  • نظام غذائي منخفض الألياف، في حين أنّ الألياف تساعد بعض الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي، إلّا أنّ زيادة تناول الألياف يزيد الأعراض شدة في حال كان المريض يعاني من غازات وإسهال بشكل متكرر، لذا ينصح بالتركيز على مصادر الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الأطعمة؛ مثل: التفاح، والتوت، والجزر، ودقيق الشوفان[٤].
  • أغذية خالية من الغلوتين، حيث الغلوتين هو بروتين موجود في منتجات الحبوب؛ مثل: الخبز، والمعكرونة، ويضرّ بالأمعاء لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الغلوتين، إذ يعاني بعضهم أيضًا من آلام القولون العصبي، وفي مثل هذه الحالات قد يقلل النظام الغذائي الخالي من الجلوتين من الأعراض[٤].
  • التخلص من الأطعمة المسببة لتهيج القولون؛ مثل: القهوة، والشوكولاتة، والألياف غير القابلة للذوبان، والمكسرات، بالإضافة إلى أي طعام مشتبه فيه، ويسبب إزعاجًا في القولون[٤].
  • أغذية قليلة الدهون، إذ قد تزيد الدهون من أعراض آلام القولون العصبي، وهي سيئة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي المختلط، الذي يتميز بتناوبٍ بين الإمساك والإسهال، واتباع نظام غذائي قليل الدهون مفيدٌ للقلب، وقد يخفف أعراض انزعاج الأمعاء[٤].
  • نظام غذائي قليل الكربوهيدرات سيئة الامتصاص في الأمعاء؛ نظرًا لأنها تسحب المزيد من الماء إلى الأمعاء، فإنها تسبب الغاز والانتفاخ والإسهال بعد تناول هذه الأطعمة، وتشمل الأطعمة الواجب تجنّبها سكر اللاكتوز، والبقوليات، والمحليات، والكاجو، والفستق[٤].


أعراض التهاب القولون

توجد مجموعة من الأعراض تدلّ على وجود التهاب في القولون، منها ما يأتي:[٥]

  • نقص الوزن.
  • الشّعور بآلام في المفاصل.
  • وجود نقاط من الدّم في البراز.
  • الإسهال.
  • الشّعور بألم حادّ في البطن.
  • الشّعور بالانتفاخ.
  • ظهور بعض التقرحات على الجلد.
  • فقر الدّم.
  • فقدان الشهيّة.
  • عدم القدرة على التبرّز.
  • الشّعور بالقشعريرة يرافقه ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • عدم القدرة على النّظر إلى ضوء ساطع مع الإحساس بألم في العين.
  • خشونة الصوت.
  • الإصابة بالجفاف.


المراجع

  1. "The Colon: What it is, What it Does", www.fascrs.org, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  2. "Eating for a Healthy Colon", www.rush.edu, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  3. "How to Get Rid of Gas, Pains, and Bloating", www.healthline.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Kristeen Moore and Valencia Higuera (7-11-2018), "IBS Diet Guide"، www.healthline.com, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  5. "What Is Ulcerative Colitis?", www.webmd.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.