الأطعمة الممنوعة لمرضى تكيس المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
الأطعمة الممنوعة لمرضى تكيس المبايض

تكيس المبايض

يُعرف تكيس المبايض أو متلازمة تكيس المبايض بأنها؛ اضطرابٌ في الهرمونات لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهم ما بين 15-44 سنة ويصابون بنسبة تتراوح ما بين 2.2-26.7%، فالعديد من النساء قد يُصبنّ بتكيّس المبايض، دون ملاحظة ذلك؛ إذ أثبتت دراسة أنّ 70% من النساء المصابات بتكيس المبايض، لم يُشخصنّ بالمرض فتكيس المبايض، يُؤثر على مبيض المرأة والأعضاء التناسلية التي تنتج الأستروجين والبروجستيرون والهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية فتنتج المبيضين كمية صغيرة من الهرمونات الذكرية تسمى الأندروجينات.[١]


الأطعمة الممنوعة لمرضى تكيس المبايض

يُلبي اتباع نظام غذائي صحي كامل متوازن الاحتياجات الغذائية للشخص، ويُحافظ على وزنٍ صحي ويُعزز مستويات الأنسولين الجيدة، ويُمكن أن يُساعد النساء اللواتي يُعانين من متلازمة تكيس المبايض على الشّعور بالفرق الكبير، بالإضافة إلى وجود بعض الأطعمة التي يمكن أن تُؤخر علاج حالات تكيس المبايض، لذلك يُمكن أن يمنع منها المرضى، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الكربوهيدرات المكررة مثل؛ المعجنات والخبز الأبيض.
  • الأطعمة المقلية والوجبات السريعة.
  • مشروبات سكرية مثل؛ المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة.
  • اللحوم المصنعة مثل؛ النقانق واللحوم المصنعة الأُخرى.
  • الدهون الصلبة مثل؛ السمن.
  • اللحوم الحمراء مثل؛ شرائح اللحم والهامبرغر.


الأطعمة المسموحة لمرضى تكيس المبايض

يمكن أيضًا للمصابات بتكيس المبايض تناول عدد من الأطعمة، منها[٢]:

  • الأطعمة غير المصنّعة الموجودة في حالتها الطبيعية.
  • الأطعمة الغنية بالألياف.
  • الأسماك الدهنية مثل؛ سمك السلمون، والتونة، والسردين، والماكريل.
  • اللفت والسبانخ وغيرها من الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة.
  • الفواكه الحمراء داكنة مثل؛ العنب الأحمر، والتوت، والعليق، والكرز.
  • القرنبيط.
  • الفاصوليا المجففة، والعدس، والبقوليات الأخرى.
  • الدهون الصحية مثل؛ زيت الزيتون، والأفوكادو، وجوز الهند.
  • المكسرات مثل؛ الصنوبر، والجوز، واللوز، والفستق.
  • الشوكولاتة الداكنة ولكن باعتدال.
  • التوابل مثل؛ الكركم والقرفة.


أسباب تكيس المبايض

تُعدّ أسباب تكيس المبايض غير معروفة، إلّا بعض الاعتقادات تُرجعه إلى المستويات المرتفعة من الهرمونات الذكرية التي تمنع المبايض من إنتاج الهرمونات فيسبب تكيس المبايض ويوجد اعتقاد آخر بأنّ مقاومة الأنسولين وإفراز الأندروجين الزّائد يُسبب المرض، ويوجد أسباب أُخرى منها ما يأتي:[١]

  • الجينات: يُشار إلى أنّ الجينات قد تتسبب بمتلازمة تكيس المبايض.
  • مقاومة الأنسولين: 70% من النساء المصابات بتكيس المبايض ترتبط إصابتهم بمقاومة الأنسولين، ممّا يعني أنّ الخلايا لديهن، لا تستطيع استخدام الأنسولين جيدًا، فيؤدي الأنسولين الزائد إلى حثّ المبايض على إنتاج المزيد من الهرمونات الذكرية.
  • الالتهابات: النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض في الأغلب، تزيد مستويات الالتهاب في أجسامهنّ، وتكون زيادة الوزن من الأسباب التي تسبب الالتهابات
  • الأندروجين الزائد: ينتج المبيض مستوياتٍ مرتفعة وغير طبيعية من الأندروجين، ممّا يُؤدي إلى الشعرانية وحب الشباب.[٣]


أعراض تكيس المبايض

يمكن أن تُواجه النساء المصابات بتكيس المبايض مشكلات في زيادة الوزن أو مشكلات في فقدان الوزن، وتتضمن أعراض تكيّس المبايض:[٤]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • ارتفاع في مستويات الأندروجين.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • وجود علامات الجلد أو مناطق داكنة في الجلد.
  • العقم.
  • ظهور حب الشباب والقشرة في الشعر.
  • ارتفاع في الكوليسترول الضّار والدّهون الثلاثية.
  • الإعياء.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • ألم في الحوض.
  • الشّعور بالاكتئاب والقلق.
  • صعوبات في إدارة الوزن بما في ذلك؛ زيادة الوزن أو فقدانه.
  • النمو الزائد لشعر الوجه والجسم.
  • انخفاض في الرغبة الجنسية.


علاج تكيس المبايض

لا يوجد علاج لمرض تكيس المبايض؛ إلّا أنّ بعض العلاجات تهدف إلى التّقليل من الأعراض التي تُرافق الإصابة بتكيّس المبايض، ومن أهمّ الخيارات لعلاج تكيّس المبايض ما يأتي:[٤]

  • حبوب منع الحمل: التي قد تُساعد في تنظيم الهرمونات والحيض.
  • أدوية مرض السكري: التي تُساعد في التحكم بمرض السكري، إذا كانت المرأة مصابة به.
  • أدوية الخصوبة: وتتضمن استخدام عقار كلوميفين أو مزيج من عقار كلوميفين وميتفورمين أو هرمون منشّط للحوصلة والهرمون الملوتن وفي بعض الحالات، قد يُوصَى بتناول اللتروزول.
  • علاجات الخصوبة: التي تتضمن الإخصاب داخل المختبر أو التلقيح.
  • علاج نمو الشعر الزائد: قد يُقلل نمو الشعر الزائد باستخدام عقار سبيرونولاكتون أو الإفلورنيثين. قد يوصى أيضًا باستخدام الفيناسترايد ولكن يُنصَح بعدم تناول هذه الأدوية لدى النساء الحوامل.
  • العلاج الجراحي: والذي يتضمن:
    • حفر المبيض: وهي عمل جراحي يُجرى خلاله عمل ثقوبٍ صغيرة في المبايض تساعد في التّقليل من مستويات الأندروجينات التي يتم إنتاجها.
    • استئصال المبيض: إذ يتم استئصال أحد المبيضين أو كليهما.
    • استئصال الرحم: وهذا يشمل إزالة كامل الرحم أو جزء من الرحم.
    • خزعة كيس المبيض: إذ تتم إزالة السوائل من الكيس.
  • العلاجات المنزلية: يمكن للعلاجات المنزلية وتغيير أسلوب الحياة من أن تحدث فرق في تخفيف الأعراض ومن هذه العلاجات:
    • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن بما في ذلك؛ تناول الكثير من الفاكهة والخضار.
    • زيادة النشاط البدني والرياضة.
    • الحفاظ على الوزن الصحي للتقليل من مستويات الأندروجين وتقليل مخاطر الأمراض مثل؛ السكري وأمراض القلب.
    • تجنب التدخين؛ لأنّه يزيد من مستويات الأندروجين، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب Debra Sullivan (11-1-2018), "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Katherine Marengo, "What to eat if you have PCOS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  3. "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Shuvani Sanyal, "What is polycystic ovary syndrome?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.