التخلص من إفرازات المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
التخلص من إفرازات المهبل

إفرازات المهبل

تُعدّ الإفرازات المهبلية أمرًا طبيعيًا، ووظيفة هذه الإفرازات هي الحفاظ على نظافة المهبل وحمل البكتيريا والخلايا الميتة إلى خارج الرحم وحمايته من الإصابة بالعدوى، ويفرز هذا السائل من الغدد الموجودة داخل المهبل وعنق الرحم، وتختلف كمية ورائحة الإفرازات تبعًا لوقت الدورة الشّهرية، أو عند مرور المرأة بالحمل، جميع هذه التغيرات طبيعية وتعرف بتنظيف المهبل الذاتي.[١]

لكن في حال كانت هذه الإفرازات مختلفة عن المعتاد في رائحتها ولونها مع المعاناة من الحكة أو الشعور بالحرقة؛ فإنّ ذلك غير طبيعي وقد يشير إلى حالةٍ أو اضطرابٍ معين، فما هي الأسباب لهذه الإرفازات غير الطبيعية؟ وكيف يمكن التخلص منها؟ وهل يمكن الوقاية منها؟[١]


ما هي أسباب الإفرزات المهبلية؟

الإفرازات المهبلية هي أمر طبيعي ووظيفة جسدية صحية، إلا أنّه قد تكون ههذ الإفرازات المهبلية غير طبيعية وناجمة عن العدوى المهبلية، وتشمل أسباب إفرازات المهبل ما يأتي:[٢]

  • التهاب المهبل البكتيري، هو عدوى بكتيرية شائعة، تتسبب في زيادة الإفرازات المهبلية التي تتصف بوجود رائحة قوية وكريهة.
  • داء المشعّرات، المشعرات هي طفيليات أولية أو كائنات وحيدة الخلية، وتنتشر عادةً عن طريق الاتصال الجنسي، أو عن طريق تشارك الأمور الشّخصية؛ كملابس السباحة أو المناشف، ومن الأعراض الشائعة لداء المشعرات إفرازات صفراء أو خضراء كريهة الرائحة، والحكة، والألم.
  • عدوى فطرية، تسبب هذه العدوى إفرازات كثيفة، كما ينتج منها الشعور بالحرقة والحكة، وقد تزداد احتمالية الإصابة بهذا النوع من العدوى عند وجود كل من الضغط العصبي، أو الإصابة بداء السكري، أو استخدام حبوب منع الحمل، أو أخذ المضادات الحيوية واستخدامها لمدة طويلة.
  • فيروس الورم الحليمي البشري، ويتسبب هذا الفيروس في الإصابة بسرطان عنق الرحم وينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، الذي تنتج منه إفرازات دموية، أو إفرازات ذات لون بني وذات رائحة كريهة.
  • مرض التهاب الحوض: تحدث هذه العدوى نتيجة انتقال البكتيريا عن طريق الاتصال الجنسي من المهبل إلى الأعضاء التناسلية الأخرى، مما يسبب إفرازات مهبلية سميكة ورائحة كريهة.
  • السيلان والكلاميديا: تعد هذه الحالات من الأمراض المنقولة جنسيًا، وتسبب إفرازات غير طبيعية ذات لون أصفر او أخضر أو غائمة.


كيف يمكن التخلص من الإفرازات المهبلية؟

تعتمد طريقة افرازات المهبل غير الطبيعية على المسبب لها، وتضضمل نظم العلاج والتخلص من الإفرازات المهبلية على ما يأتي:[٣]

  • الإفرازات الناجمة عن الالتهابات البكتيرية، يهدف علاج هذه الحالة إلى التخفيف من الأعراض ومنع المضاعفات، ويتم علاجها من خلال دواء الميترونيدازول الموضعي والفموي، أو الكليندامايسين الموضعي، ويعد علاج هذه الحالة مهم جدًا لإن تركها من دون علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة، مثل: الإجهاض، وانتقال العدوى إلى الأعضاء التناسلية الأخرى.
  • علاج داء المبيضات: تعالج هذه الحالة بأدوية الأزول، مثل: دواء الفلوكونازول والتي يمكن أن تأخذ عن طريق الفم، أو تطبق موضعيًا.


نصائح للوقاية من الإفرازات المهبلية

ليست هناك حاجة لمنع الإفرازات المهبلية الطبيعية، لكن يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية التي تهدق إلى منع الإصابة بالإفرازات المهبلية، ومنها ما يأتي:[٤]

  • تنصح المرأة بالمسح من الأمام للخلف بعد استخدام المرحاض؛ إذ يساعد ذلك على منع انتقال البكتيريا من المستقيم إلى المهبل.
  • ينصح بارتداء الملابس الداخلية القطنية؛ إذ إنها تمتص رطوبة المنطقة، وتسمح للمنطقة بالتنفس.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة أو الجوارب الطويلة، كما ينصح بعدم البقاء بثياب السباحة وسروال ركوب الدراجات لفترات طويلة.
  • تجنب استخدام منظفات الغسيل أو المعطرات التي تسبب تهسج الأعضاء التناسلية.
  • إذا كان اللاتكس المكون للواقي الذكري أو الجل المبيد للحيوانات المنوية يسبب حساسية وتهيج المناطق التناسلية، فعلى المرأة مراجعة الطبيب لتحديد وسلية اخرى لمنع الحمل آمنة للمرأة.
  • تجنب احواض الاستحمام الساخنة.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية وتجفيفها باستمرار.
  • تجنب استخدام ورق التواليت الملون أو المعطر أو الدوش المهبلي، وتجنب استخدام السدادات المهبلية وحمام الفقاعات.


ما أنواع إفرازات المهبل؟

يوجد العديد من الأنواع للإفرازات المهبلية بحسب ألونها، وكل منها يدلّ على شيء معين، وهي وفق الآتي:[٥]

  • الإفرازات الحمراء، تحدث هذه الإفرازات نتيجة النزيف خلال فترة الدورة الشهرية، وتتكرر عادةً كل ثمانية وعشرين يومًا، أو ما بين 21 يومًا إلى 35 يومًا، ولكن في حال كان النزيف بين فترات الحيض فينصح بمراجعة الطبيب لتحديد أسبابه.
  • الإفرازات البيضاء، تعد الإفرازات البيضاء طبيعيةً في حال لم يرافقها أية أعراضٍ أخرى، لكن في حال كانت هذه الإفرازات سميكة وذات رائحة كريهة فإنها تشير إلى الإصابة بالعدوى الفطرية.
  • الافرازات الصفراء والخضراء، إذا كانت هذه الإفرازات ذات لونٍ أصفر فاتح جدًا فإنّ هذا لا يشير إلى وجود مشكلةٍ صحية وفي الغالب تكون متزامنة مع تغيّراتٍ في النظام الغذائي، أو تناول المكمّلات الغذائية، أمّا في حال كانت الإفرازات لونها أصفر داكن أو أخضر فإن ذلك يشير إلى عدوى بكتيرية أو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • الإفرازات الرمادية، تشير هذه الإفرازات إلى مشكلةٍ صحية تنتج عن عدوى بكتيرية تعرف بالتهاب المهبل الجرثومي، وقد تتسب هذه العدوى أيضًا بحدوث تهيّج واحمرار في منطقة الفرج وحول فتحة المهبل، ورائحة مهبلية قوية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?", www.webmd.com, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  2. Mary Ellen Ellis (July 30, 2018), "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge"، www.healthline.com, Retrieved 4-4-2019. Edited.
  3. "How and when to treat vaginal discharge", www.clinicaladvisor.com, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  4. "Vaginal Discharge", www.familydoctor.org, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  5. Nicole Galan (22 June 2018), "A color-coded guide to vaginal discharge"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-4-2019. Edited.