التخلص من افرازات المهبل الكريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
التخلص من افرازات المهبل الكريهة

الإفرازات المهبليّة

تتكوّن الإفرازات المهبليّة ذات الطبيعة السائلة من غدد موجودة في المهبل وعنق الرحم، والإفرازات المهبلية طبيعيّة في معظم الأوقات، ويكمن الهدف منها في حمل الخلايا الميْتة والبكتيريا بعيدًا عن المهبل للمساعدة في الوقاية من الإصابة بالعدوى، وتتغيّر كميّة الإفرازات المهبليّة ورائحتها تبعًا للوقت من الشهر فتزداد كميّتها عند حدوث الإثارة الجنسيّة أو خلال مرحلة الرضاعة أو في وقت الإباضة من كل شهر، بينما تتغيّر رائحتها خلال الحمل أو عدم الاعتناء بالنظافة الشخصيّة، وتصبح الإفرازات برائحة كريهة نتيجة الإصابة بالعدوى أو تناول أدوية معيّنة أو الإصابة بأمراض معيّنة كما يُذكَر لاحقًا.[١]


ما طرق التخلص من إفرازات المهبل الكريهة؟

ينظّف المهبل من تلقاء نفسه طبيعيًّا إذا لم يوجد هناك سبب مرَضي وراء رائحته الكريهة، ويحافظ على درجة حموضته، وتعود له رائحته الطبيعيّة دون تنفيذ أي إجراء علاجي أو تنظيفي، لكن تستطيع المصابة تنفيذ بعض الإجراءات المنزليّة للتخلص من هذه الرائحة في حال الرغبة في ذلك، ويُذكَر بعضها في ما يأتي:[٢]

  • الحفاظ على النظافة الشخصية: لتنظيف المنطقة المحيطة بالمهبل تُغسَل المنطقة الخارجيّة بواسطة قطعة قماش نظيفة لإزالة الجلد الميْت والأوساخ والعرَق، كما يُستخدَم صابون لطيف مخصص لهذه المنطقة مع الالتزام باستخدامه على المنطقة الخارجية فقط، أمّا المنطقة الداخلية فتُغسَل فقط بالماء لتنظيفها، ويُمنَع استخدام أي صابون معطّر أو سائل الاستحمام على هذه المنطقة؛ إذ تغيّر درجة حموضتها.
  • استخدام مزيل الرائحة المخصص للمنطقة الحساسة على المنطقة الخارجية فقط.
  • ارتداء الملابس الداخليّة القطنيّة؛ إذ إنّها ممتازة لامتصاص العرق، كما تسمح للمنطقة بالتهوية.
  • نقع المنطقة بمحلول محضّر بمزج كوب أو كوبين من خل التفاح بحوض من الماء الدافئ لمدّة 20 دقيقة، وتكرار ذلك لعدّة أيام.

أمّا في حال رافقت الرائحة الكريهة مشكلة مرضيّة ما فتنبغي مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج الملائم، ففي حال كان السبب وراء الرائحة الإصابة بعدوى فطريّة يلزم العلاج بأدوية مضادة للفطريات، والتي تبدو في شكل رغوة أو كريم أو جل يوضع داخل المهبل، أمّا إذا كان السبب التهاب المهبل البكتيري يُنفّذ العلاج بالمضادات الحيويّة الموضعيّة أو الفموية، بينما إن كانت الرائحة مصاحبة للإصابة بداء المشعرات فيبدو العلاج بتركيبة التينيدازول (Tinidazole) أو الميترونيدازول (Metronidazole).[١]


ما أسباب إفرازات المهبل الكريهة؟

توجد للمهبل رائحة مميّزة تختلف بين سيّدة وأخرى وهذا الأمر طبيعي، وتظهر رائحة للمهبل تشبه المعدن لبضعة أيام بعد الدورة الشهرية، وتظهر رائحة مختلفة من المهبل بعد الجماع لكنّها مؤقتة، وتظهر رائحة كريهة من المهبل بين مدة وأخرى رغم العناية الدائمة به والجسم عامّة،[٢] ولا تُعدّ أيٌّ من هذه التغيّرات المؤقتة مؤشرًا إلى الخطر، لكن تبدو الرائحة في بعض الأحيان مختلفة عن المعتاد وكريهة، وهذا مؤشر إلى وجود مشكلة ما -خاصة إذا رافقتها بعض العوارض؛ مثل: الحرقة أو الحكّة، فأي مرض أو أمر من شأنه أن يخلّ بالتوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل يؤثر في رائحة الإفرازات أو لونها أو قوامها، وتتضمن الأسباب التي تخلّ بهذا التوازن ما يأتي:[١]

  • تناول الأدوية المانعة للحمل.
  • الإصابة بعدوى المهبل البكتيرية، وهذه العدوى شائعة لدى النساء الحوامل، وتصاحب عدوى المهبل البكتيريّة عوارض تتضمن الحرقة أو الحكّة والاحمرار وتورّم المهبل أو البظر، وتبدو الإفرازات صفراء اللون أو رماديّة أو بيضاء وبرائحة تشبه السمك.
  • الإصابة بالسكري.
  • تناول المضادات الحيويّة أو الستيرويدات.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم، فالإفرازات المصاحبة للإصابة بسرطان عنق الرحم بُنيّة اللون أو دمويّة، وترافق الإصابة عوارض تتمثّل في ألم الحوض والنزف المهبلي غير الطبيعي.
  • الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، ومنها الكلاميديا والسيلان، والإفرازات المصاحبة للإصابة بالسيلان صفراء اللون أو متعكّرة، ومن العوارض التي تظهر على السيّدة المصابة بهذه العدوى ألم الحوض وسلس البول ونزف الدم المهبلي بين الحيضين.
  • استخدام الكريمات أو الصوابين المعطّرة على المناطق الحساسة أو الغسولات المهبلية بكثرة.
  • الإصابة بداء المشعرات، ويصاحب ذلك الألم عند التبوّل، وتبدو الإفرازات المهبليّة عند السيدات المصابات به صفراء اللون تميل إلى الأخضر وذات رائحة كريهة.
  • الإصابة بالعدوى الفطريّة، تصاحب الإصابة بالعدوى الفطريّة مجموعة من العوارض تتضمن الألم حول منطقة البظر والحكّة والألم عند الجماع وظهور الإفرازات بيضاء اللون بقوام سميك.
  • الإصابة بضمور المهبل، ويحدث ذلك عند الوصول إلى سن اليأس.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض.


الوقاية من إفرازات المهبل الكريهة

تُتبَع النصائح الآتية للحفاظ على المناطق الحساسة منتعشة طوال الوقت والوقاية من ظهور رائحة كريهة من المهبل:[٣]

  • الاهتمام بتنظيف منطقة المهبل وما حولها بالطريقة الصحيحة بكميّات وفيرة من الماء والصابون الخالي من العطور، كما ذُكر سابقًا، إذ تؤثر الصوابين المعطّرة سلبًا في درجة حموضة المهبل الطبيعيّة، وتُخلّ بالتوازن البكتيري، وينصح بالاغتسال جيّدًا بالماء والصابون اللطيف بعد الجماع فورًا.
  • الحرص على بقاء منطقة المهبل وما حولها جافة طوال الوقت لمنع نمو الفطريّات فيها، لهذا من المهم تنشيف المنطقة جيّدًا بعد التبوّل أو الإخراج، كذلك تركها تجف جيّدًا بعد الاستحمام قبل ارتداء الملابس، وينبغي تجفيف المنطقة بين وقت وآخر في حال كانت تتعرّق.
  • الانتباه لضرورة المسح من الأمام للخلف عند تجفيف المنطقة لأي سبب كان، خاصة بعد الإخراج، لإبعاد الجراثيم عن منطقة المهبل بدلًا من المسح باتجاهها.
  • تغيير الملابس الداخليّة يوميًّا، وكلما دعت الحاجة إلى ذلك؛ أي كلما اتّسخت أو أصبحت رطبة.
  • تغيير الفوطة الصحيّة خلال الدورة الشهرية بشكل متكرر.
  • الحرص على شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم لطرد السموم والبكتيريا الضارة من الجسم، وتناول اللبن يوميًّا لاستعادة التوازن الصحّي للبكتيريا في الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?", webmd, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "7 Tips When Dealing with Vaginal Odor", healthline, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  3. "Vaginal Odor: Prevention and Treatment", emedihealth, Retrieved 16-7-2020. Edited.