التخلص من شحوم الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩

الكبد

الكبد هو أكبر أعضاء الجسم وزنًا بعد الجلد، إذ يَزِنُ حوالي 1.5 كيلوغرام، ويَقَع في تجويف البطن تحت الرّئَتَين وفوق المعدة، يحميه القفص الصّدري، كما يلامسُ جزءٌ منه الأمعاء الدّقيقة والبنكرياس، ويتَّصِل الكبد بالمرارة، إذ يُفرز فيها العصارة الصّفراء، وتقوم المرارة بتخزينها إلى حين الحاجة إليها في عمليّة الهضم، كما أنّ للكبد وظائف حيويّة عدّة، ونظرًا لأهميّته في استمرار الحياة فإنّه العضو الوحيد الذي يستطيع تجديد نفسه بالكامل، وتعويض الخلايا التّالفة منه باستمرار[١].


التخلّص من شحوم الكبد

يمكن التخلّص من شحوم الكبد دون اللجوء إلى العلاجات الدّوائية مباشرةً، وذلك عن طريق اتباع عدّة نصائح وتغييرات في نمط الحياة، منها: [٢]

  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحوليّة.
  • ممارسة نشاط بدني بصورة منتظمة ومستمرّة، إذ إنّ قلّة النّشاط البدني سبب رئيس تنتج عنه معظم أمراض الأيض في العصر الحديث.
  • التخلّص من الوزن الزّائد، والحرص على عدم تناول كميّة أكبر من حاجة الجسم من السّعرات الحراريّة.
  • اتباع حمية قليلة الكربوهيدرات، خاصّةً السّكريات البسيطة، كالسّكر الأبيض، والخبز، والمعكرونة.
  • تناول الدّهون غير المشبعة، كزيت الزّيتون، والمكسّرات، والأفوكادو، ودهون الأوميغا3 بدلًا من الدّهون المتحوّلة والمُشبعة والمُهدرجة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بمضادّات التّأكسد، والأطعمة الغنيّة بالألياف، كالخضروات، والفواكه.
  • تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الخرشف البرّي، والتي لها دور في المحافظة على صحّة الكبد، والتّقليل من مقاومة الأنسولين والالتهاب.


وظائف الكبد

يؤدّي الكبد العديد من الوظائف ذات الأهمية القصوى، ومن هذه الوظائف ما يأتي:[١]

  • تفرز خلايا الكبد العصارة الصّفراء المسؤولة عن هضم الدّهون، إذ يطرحها الكبد في المرارة، وتُفرزها المرارة في الأمعاء عند الحاجة.
  • يذهب الدّم مباشرةً نحو الكبد ليخزّن الزّائد عن حاجة الجسم من السّكر على شكل جلايكوجين بعد هضم الجهاز الهضمي للطّعام وطرح المواد الغذائية في الدّم، ثمّ يفكّك الكبد هذا المركب الكبير من السّكر، ويمدّ الجسم بالطّاقة بين الوجبات حسب الحاجة، ممّا يحمي الجسم من اختلال مستوى السّكر، وما ينتج عنه من أمراض، كالسّكري.
  • يحوّل الكبد الدّهون التي امتصها الجهاز الهضمي من الطعام إلى أشكال متعدّدة يستفيد منها الجسم، فيحوّل الدّهون إلى جلوكوز كمصدر للطّاقة، كما يصنع الكبد عدّة مواد حيويّة تحتوي على الدّهون، مثل: الكوليسترول، والفوسفوليبيدات التي تغطّي أغشية الخلايا، وغيرها، كما أنّ الكوليسترول يدخل في تصنيع الكثير من الهرمونات المهمّة في الجسم.
  • يقوم الكبد بعملية الأيض للأحماض الأمينية القادمة من الجهاز الهضمي، وإخراج اليوريا كناتج عن هذه العملية وطرحها كفضلات.
  • يتعامل الكبد مع أيّ مواد ضارّة تصل إليه من الجهاز الهضمي، كالأدوية، والكحول، والهرمونات، والأنزيمات المضافة إلى الأغذية، والمبيدات الحشرية كي لا تؤثّر على توازن الجسم.
  • يعدّ الكبد مخزنًا حيويًا للعديد من المواد الغذائية، إذ يُخَزِّن السّكر لاستخدامه وقت الحاجة، كذلك يُخَزِّن مجموعةً من الفيتامينات (A،E،D،K،B12)، كما يُخَزِّن الحديد والنّحاس.
  • يفرز الكبد عدّة بروتينات تساعد على عمليّة تخثّر الدّم حال الإصابة بالجروح.
  • يُنتج الكبد الخلايا الأكولة، وهي نوع من خلايا جهاز المناعة المسؤولة عن التقاط البكتيريا الضارّة وهضمها.


آلية تكوّن الشحوم في الكبد

تساهم في تراكم الدّهون في الكبد عدّة عوامل، منها السّمنة خاصّةً حول الخصر وفي البطن، بالإضافة إلى الحمية العالية بالكربوهيدرات والسّكريات أو العالية بالدّهون، والسّكري من النوع الثّاني، وقد ينتج تراكم الدهون في الكبد عن خلل في أيض الدّهون في أحد المراحل، أو خلل في الأمعاء.

يوصف الكبد بالكبد الدهني إذا تجاوزت الدّهون داخله 5% من وزنه على شكل ثلاثي أسيل الغليسيرول (triacylglycerol)، وتبقى هذه الشّحوم غير خطرة إلى أن يصاب الشّخص بتسمّم الكبد بالكحول، أو الأدوية، أو الالتهاب، فإنّه يصبح أكثر خطورةً وقد يتطوّر إلى تليُّف خلاياه وموتها، وفي هذه الحالة فإنّ أثر موت خلايا الكبد يُعَّرِّض الأعضاء الأخرى في الجسم للتّلف، مثل: القلب، والكلى، وقد ينتج عنه مرض السّكري؛ وذلك بسبب قصوره عن التّعامل مع السّكر الزّائد في الدم، أمّا في البداية فإنّ شحوم الكبد قابلة للعلاج والتخلّص منها بتعديل نمط الحياة المتّبع من نشاط بدني وأنواع الأطعمة المتناولة. [٣].


أعراض زيادة شحوم الكبد

توجد عدّة أعراض للإصابة بشحوم الكبد، وهي: [٢].

  • الشّعور بالإرهاق، والتّعب، وقلّة الطّاقة.
  • الشّعور بالألم أو الامتلاء في الجهة اليمنى من البطن.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد (ALT) و(AST)، وارتفاع الأنسولين والدّهون الثلاثية في الدّم.

في حال تطوّر المرض إلى المرحلة التالية فإنّ المصاب يفقد الشّهية للطّعام، ويشعر بالدّوار والغثيان، ويظهر تصبُّغ في الجلد، وتظهر العيون باللون الأصفر.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Barclay, PhD (2018-6-15), "Liver"، innerbody, Retrieved 2019-4-15.
  2. ^ أ ب Franziska Spritzler, RD, CDE (2016-11-29), "Fatty Liver: What It Is, and How to Get Rid of It"، healthline, Retrieved 2019-4-15.
  3. Fatiha Nassir, PhD, R. Scott Rector, PhD, Ghassan M. Hammoud, MD, and others (2015-3-1), "Pathogenesis and Prevention of Hepatic Steatosis"، ncbi, Retrieved 2019-4-15.