التهاب اذن الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
التهاب اذن الطفل

التهاب أذن الطفل

يعدّ التهاب الأذن أكثر الأمراض شيوعًا لدى الأطفال، وهو التهاب مؤلم جدًّا في الأذن الوسطى، يكون بين طبلة الأذن وقناة أوستاكيوسوس التي تربط الأذن والأنف والحلق، وعادةً ما يحدث التهاب الأذن بعد الإصابة بالرشح، ويكون سببه بكتيريًّا أو فيروسيًّا، كما يسبّب الالتهاب انتفاخًا في قناة أوستاكيوس، ممّا يسبّب تضيّقها، ويعمل على حجز السوائل خلف طبلة الأذن مسبّبًا ضغطًا وألمًا، وتكون قناة أوستاكيوس لدى الأطفال أقصر وأكثر تضيّقًا من الكبار، كما تكون في وضع أفقي، ممّا يسهّل إصابتها بالالتهاب. [١]


أعراض الإصابة بالتهاب الأذن

يعدّ ألم الأذن أوّل أعراض وجود الالتهاب، ويكون أوّل ما يشكو منه الطفل، وعند الأطفال الرضّع قد يشد الطّفل أذنه أو حكّها، كما أنّ الإصابة بالرّشح أو التهاب الجيوب الأنفية قد يكون أحد الأعراض، كما يمكن أن ترتفع درجة الحرارة، وتوجد أعراض أخرى، منها:[٢]

  • فقدان الشهية، يسبّب التهاب الأذن آلامًا أثناء المضغ أو البلع، ممّا يقلّل شهيّة الطّفل للطّعام.
  • اضطرابات النوم، يمكن أن يسبّب الاستلقاء زيادةً في آلام الأذن.
  • التقيؤ والإسهال، يمكن أن تنتقل البكتيريا المسبّبة لالتهاب الأذن إلى الجهاز الهضمي مسبّبةً عددًا من الاضطرابات.
  • خروج إفرازات صفراء أو بيضاء من الأذن، تعدّ هذه الإفرازات من الأعراض النادرة، لكنّها تؤكّد وجود الالتهاب، كما أنّها تدلّ على وجود ثقب في طبلة الأذن، لكن سرعان ما يُشفى هذا الثقب عند علاج الالتهاب.
  • وجود رائحة كريهة في أذن الطفل.
  • مشكلات في السمع؛ وذلك بسبب السوائل المتراكمة في الأذن الوسطى التي تحدّ من السمع.
  • اختلال التوازن؛ وذلك لأنّ الأذن هي العضو المسؤول عن التوازن في الجسم.


عوامل تزيد فرص الإصابة بالتهاب الأذن

توجد عدّة عوامل تزيد من احتمالية إصابة الأذن بالالتهاب، منها ما يأتي:[٣]

  • العمر: يعدّ الأطفال من عمر ستة أشهر إلى سنتين الأكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الأذن؛ وذلك بسبب حجم قناة أوستاكيوس وشكلها لديهم، وبسبب ضعف جهازهم المناعي.
  • وجود الطفل في الحضانة: يكون الأطفال الذين يقضون وقتهم في الحضانة أكثر عرضةً للإصابة بالتهابات الأذن؛ وذلك بسبب تعرّضهم للبكتيريا والفيروسات بصورة أكبر من الأطفال الموجودين في المنزل.
  • الرّضاعة الصّناعيّة: قد تسبّب الرضاعة الصناعية خاصّةً أثناء الاستلقاء التهابات الأذن؛ وذلك لأنّ الحليب قد يصل إلى قناة أوستاكيوس.
  • الموسم: تزداد التهابات الأذن في فصلي الخريف والشتاء، عندما تنشر أمراض البرد والإنفلونزا، وعادةً ما يكون الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية أكثر عرضةً للإصابة بالتهابات الأذن.
  • التعرّض لدخان السجائر أو الهواء الملوث: يمكن أن يزيد التلوّث من فرص الإصابة بالتهاب الأذن.


مضاعفات الإصابة بالتهابات الأذن

غالبًا لا يسبب التهاب الأذن مضاعفاتٍ طويلة الأمد، ولكن إذا تكرّرت الإصابة به قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات، مثل:[٣]

  • ضعف السمع: يعدّ ضعف السمع من المضاعفات الأكثر شيوعًا في حالات التهاب الأذن، وعادةً ما يعود الوضع طبيعيًا بعد علاج الالتهاب، وكلّما زاد وجود السوائل أو تكرّر الالتهاب كان ضعف السمع أكثر سوءًا، وإذا حدث أيّ ضرر لطبلة الأذن أو أحد أجزائها قد يؤدي إلى فقدان دائم في السمع.
  • تأخّر النطق: يمكن أن يؤثّر التهاب الأذن على سمع الطفل، وإذا حدث ذلك قد يؤثّر على نطقه ومهارات التواصل لديه.
  • تمزّق طبلة الأذن: يشفى تمزّق طبلة الأذن عادةً خلال 72 ساعة، ولكن في بعض الحالات قد تحتاج إلى تدخّل جراحي.


علاج التهاب الأذن

يعدّ المضاد الحيوي الخطّ الأول في علاج التهاب الأذن، خاصّةً لدى الأطفال دون 6 أشهر، والأطفال من 6 أشهر إلى 12 سنةً الذين يتعرّضون لأعراض شديدة، كما يمكن التخفيف من حدّة الألم المصاحب للالتهابات عن طريق ما يأتي:[١]

  • استخدام الكمّادات الدافئة على أذن الطفل لمدة 10-15 دقيقةً.
  • استخدام المسكّنات البسيطة، مثل الباراسيتامول للأطفال من عمر 6 أشهر بعد مراجعة الطبيب.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم، عن طريق إعطاء السوائل للطفل، ممّا يساعد على خروج السوائل المتراكمة خلف قناة أوستاكيوس.


المراجع

  1. ^ أ ب Susan York Morris (20-11-2017), "Home Remedies for Your Baby’s Ear Infection"، Health line, Retrieved 23-2-2019. Edited.
  2. Baby center staff (8-2017), "Ear infections in children"، Baby center, Retrieved 23-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayoclinic staff (16-5-2018), "Ear infection (middle ear)"، Mayoclinic, Retrieved 23-2-2019. Edited.