التهاب غدة بارثولين عند البنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

التهاب غدة بارثولين

توجد غدة بارثولين على جانبي فتحة المهبل، وتفرز هذه الغدد السائل الذي يساعد في تشحيم المهبل وترطيبه، وتُسدّ فتحة هذه الغدة، مما يؤدي إلى عودة السائل الذي تفرزه الغدة وتراكمه داخلها، مما يسبب ظهور كيس متورم يسبب الألم يسمى بكيسة بارثولين، وينشأ الخراج داخل هذه الكيسة بالإضافة إلى السائل. وتُعد كيسة بارثولين أو الخراج في منطقة فتحة المهبل أمرًا شائعًا، ويعتمد علاجها على حجم الكيس، ومقدار الألم الذي يسببه، وعلى ما إذا كان الالتهاب والخراج بسبب العدوى أو لا.

يساعد العلاج المنزلي في مداواة المصاب بالتهاب كيسة بارثولين دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو طبي، ويكون العلاج بالمضادات الحيوية مفيدًا عندما يكون التهاب غدة بارثولين ناجمًا عن الإصابة بالعدوى، خاصة عند الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا فيعد العلاج بالمضادات الحيوية أمرًا ضروريًا.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب غدة بارثولين

من المعتقد أنّ تشكّل كيسة بارثولين عائد إلى التجمع غير الطبيعي للسوائل الناجم عن انسداد فتحة الغدة وعودة السوائل إلى الغدة، وربما يكون السبب في تشكّل كيسة بارثولين عائد إلى الإصابة في منطقة فتحة المهبل أو العدوى، وينشأ الالتهاب عن طريق العدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا، ومن أنواع البكتيريا التي تسبب التهاب غدة بارثولين ما يلي: [٢]

  • النيسرية البنية التي تسبب الإصابة بـمرض السيلان.
  • الكلاميديا الحيثرية التي تسبب الإصابة بداء الكلاميديا.
  • الإشريكية القولونية (الإيكولاي)، التي يصاب بالعدوى بها عن طريق المياه الملوثة، أو من خلال وصولها من فتحة الشرج إلى فتحة المهبل.
  • المكورات الرئوية، التي تسبب الالتهاب الرئوي، والتهاب الأذن الوسطى.
  • المستدمية النزلية، التي تسبب التهابات الأذن، والتهابات الجهاز التنفسي.


أعراض الإصابة بالتهاب غدة بارثولين

عادةً لا تلاحظ غدة بارثولين عندما لا تكون مصابة بالالتهاب، وعند زيادة حجمها من الممكن الإحساس بوجود كتلة بالقرب من فتحة المهبل، وتحدث الإصابة بالتهاب غدة بارثولين خلال أيام معدودة من الإصابة بالعدوى، وعادةً ما تظهر الإصابة بالتهاب غدة بارثولين على جانب واحد من جانبي المهبل، ومن أعراض التهاب غدة بارثولين ما يلي: [١]

  • الشعور بوجود كتلة بالقرب من فتحة المهبل.
  • الشعور بالألم عند لمس كيسة بارثولين.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • الحمى.


علاج التهاب غدة بارثولين

في معظم الأحيان لا يحتاج التهاب غدة بارثولين إلى العلاج، أمّا عندما يكون حجم الكيسة كبيرًا نسبيًا، أو عند تسببها في الشعور بالألم، أو عند وجود التهاب في الكيسة تجب زيارة الطبيب، ومن خيارات العلاج المتاحة لعلاج التهاب غدة بارثولين ما يلي: [٣]

  • التصريف الجراحي للخراج الموجود داخل الكيسة الملتهبة، وعادةً ما يُجري الطبيب التصريف للخراج بعد التخدير الموضعي، أو استعمال مهدئ. ويصنع الطبيب شقًّا صغيرًا في الكيسة الملتهبة ويتركها لتصرف القيح، ومن ثم يوضع أنبوب صغير في الشق (قسطرة)، ويترك لمدة تصل إلى 6 أسابيع ليبقى الشق مفتوحًا، حتى يضمن الطبيب تصريف الخُراج بشكل كامل.
  • المضادات الحيوية، عندما يكون التهاب غدة بارثولين ناجمًا عن العدوى، خاصة العدوى المنقولة جنسيًا.
  • في حالات نادرة، وعندما لا تنفع العلاجات السابقة في علاج التهاب غدة بارثولين قد يلجأ الطبيب إلى استئصال غدة بارثولين بشكل كامل.


التهاب غدة بارثولين الذي يتطلب الرعاية الطبية

بعض حالات التهاب غدة بارثولين وأعراضه تحتاج إلى رؤية الطبيب لتلافي حدوث المضاعفات، أو لاحتمال ارتباط التهاب غدة بارثولين بحالات طبية أكثر خطورة، ومن حالات التهاب غدة بارثولين التي تستدعي زيارة الطبيب ما يلي:[٣]

  • عند وجود كتلة مؤلمة على أحد جانبي المهبل لا تتحسن بعد يومين أو ثلاثة.
  • عندما لا تنفع العلاجات المنزلية؛ مثل: مغاطس المياه الدافئة في التخلص من خُراج غدة بارثولين والتهابها.
  • إذا كان الألم حادًا.
  • عند وجود كتلة بالقرب من المهبل لدى النساء اللاتي تجاوزت أعمارهن 40 عامًا، إذ تكون الكتلة مرتبطة بحال أكثر ندرة وخطورة من التهاب غدة بارثولين؛ مثل: سرطان المهبل.


الوقاية من الإصابة بالتهاب غدة بارثولين

لا يزال السبب الرئيس المؤدي إلى الإصابة بالتهاب غدة بارثولين غير واضح، مما يعني أنه لا يمكن الوقاية من التهاب غدة بارثولين. مع ذلك وبما أن التهاب غدة بارثولين يرتبط بالإصابة بالعدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا، فإنّ ممارسة الجنس الآمنة، واستخدام الواقي الذكري في كل مرة يجرى فيها الاتصال الجنسي يساعدان في تقليل خطر التعرض لالتهاب غدة بارثولين. وتساعد العادات الصحية الجيدة، والالتزام بتنظيف منطقة المهبل في الحد من خطر الإصابة بالتهاب غدة بارثولين، وتكوّن الخُراج.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (26-4-2018), "Bartholin's cyst"، mayoclinic, Retrieved 4-4-2019.
  2. Christian Nordqvist, "What is a Bartholin's cyst?"، medicalnewstoday, Retrieved 4-4-2019.
  3. ^ أ ب ت "Bartholin's cyst", nhs, Retrieved 4-4-2019.