التهاب مهبلي فطري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ١١ مارس ٢٠١٩
التهاب مهبلي فطري

الالتهاب المهبلي الفطري

يعدّ الالتهاب المهبلي الفطري مشكلةً شائعةً تنجم عن الإصابة بفطر المبيضات، وتعاني النساء في حالة الالتهاب المهبلي الفطري من الحكة المهبلية الشديدة، وخروج إفرازات بيضاء من المهبل، والشعور بألم عند التبول أحيانًا، وقد تتكرر إصابة النساء بهذا الالتهاب الفطري مرّةً بعد أخرى، وتتمكّن النساء من تشخيص الحالة ذاتيًا دون الحاجة إلى تشخيص طبي عند تكرار تعرّضهن للإصابة بهذه الحالة، ويُعالج الالتهاب المهبلي الفطري باستخدام الكريمات المضادة للفطريات غير الملزمة بوصفة طبية، أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم والملزمة بوصفة طبية.[١]

قد يساهم تناول هذه الأدوية والعلاجات في التخفيف من الأعراض في غضون عدّة أيام، في حين قد يستغرق تحسّن بعض الحالات الخطيرة حوالي أسبوعين، وتجدر الإشارة إلى أنّ الالتهاب المهبلي الفطري لا يعدّ عدوى منقولةً جنسيًا؛ إذ قد تتعرّض النّساء غير النّشيطات جنسيًا للإصابة بهذا الالتهاب، إلا أنّ الاتصال الجنسي قد يساهم في انتشاره.[٢]


أعراض الالتهاب المهبلي الفطري

تتباين شدّة الأعراض التي تعاني منها النساء المصابات بالتهاب المهبل الفطري بين الخفيفة إلى المتوسطة، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الشّعور بالحكّة والتهيّج في المهبل والفرج.
  • الإحساس بالحرقان، خاصّةً أثناء إقامة العلاقة الجنسية، أو أثناء التبوّل.
  • احمرار الفرج وتورّمه.
  • ألم ووجع مهبلي.
  • طفح جلدي مهبلي.
  • خروج إفرازات مهبلية بيضاء اللون سميكة وعديمة الرائحة ذات مظهر جبني.
  • خروج إفرازات مهبلية مائيّة رقيقة.

كما قد تعاني بعض النّساء من التهاب فطري معقّد يصيب المهبل في الحالات الآتية:

  • ظهور علامات وأعراض شديدة، مثل: الاحمرار الواسع الممتد، والتورّم، والحكّة التي ينجم عنها التمزّقات أو التقرّحات.
  • التعرّض لأربعة إصابات من الالتهاب المهبلي الفطري أو أكثر في السنة.
  • الإصابة بعدوى التهابيّة ناجمة عن أحد أنواع الفطريات الأخرى غير المبيضة البيضاء.
  • الحمل.
  • الإصابة بمرض السكري غير المسيطر عليه.
  • ضعف جهاز المناعة؛ نتيجةً لتناول بعض الأدوية، أو التعرّض للإصابة ببعض الحالات، مثل: عدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

كما ينبغي للنّساء زيارة الطبيب في الحالات الآتية:

  • ظهور أعراض الالتهاب المهبلي الفطري للمرّة الأولى لدى النساء.
  • عدم التأكّد من الإصابة بالالتهاب المهبلي الفطري.
  • عدم التخلّص من الأعراض بعد استخدام الكريمات أو التحاميل المهبلية المضادة للفطريات غير الملزمة بوصفة طبيّة.
  • ظهور أعراض أخرى.


أسباب الالتهاب المهبلي الفطري

يحتوي المهبل على كميات متوازنة من البكتيريا والفطريات الصحية عادةً، ويساعد هرمون الإستروجين البكتيريا التي تدعى العصية اللبنية على النمو، وتختص هذه البكتيريا بقتل الكائنات الحية الضارة في المهبل وتحافظ على صحته، وقد ينجم عن تغير ذلك التوازن نمو فطريات من نوع المبيضات ويصعب السيطرة عليه مسببًا التهاب المهبل الفطري، وتلعب بعض الأسباب دورًا في تعرض النساء للإصابة بالالتهاب المهبلي الفطري، ومنها ما يلي:[٤]

  • الهرمونات: قد ينجم عن التغيّرات الهرمونيّة خلال فترة الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو انقطاع الطمث، أو في حالة تناول النساء لحبوب منع الحمل، تغيّر في التّوازن الطّبيعي للمهبل.
  • داء السكري: قد يساهم داء السكري غير المسيطر عليه، والزيادة في مستويات السكر في الأغشية المخاطية أو البطانات الرطبة في المهبل في خلق بيئة لنمو الخميرة والفطريات.
  • استخدام بعض المضادات الحيوية: قد تقضي هذه الأدوية على العديد من البكتيريا الصحية التي تعيش في المهبل.
  • الحمام والبخاخات المهبلية: قد تسبّب هذه المنتجات تغيّرًا في التوازن الطبيعي للفطريات الموجودة في المهبل.
  • ضعف جهاز المناعة: قد يزداد نمو الفطريات لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو الذين يعانون من اضطراب آخر في جهاز المناعة.
  • الجنس: قد ينتقل الالتهاب المهبلي الفطري من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي، إلا أنّه لا يعدّ أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.


المراجع

  1. Tracee Cornforth (28-9-2018), "Overview of Yeast Infection"، www.verywellhealth.com, Retrieved 18-2-2019.
  2. Shannon Johnson (9-5-2018), "Vaginal Yeast Infection"، www.healthline.com, Retrieved 18-2-2019.
  3. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org,30-10-2018، Retrieved 18-2-2019.
  4. "What Are Vaginal Yeast Infections?", www.webmd.com,24-3-2017، Retrieved 18-2-2019.