الغدة الدرقية وأعراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٣ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
الغدة الدرقية وأعراضها

تتوزع الغدد الصماء في أنحاء الجسم، وتتميز الغدد الصماء أنها تفرز ما تنتجه في الدم مباشرة لا عن طريق قنوات،

ومن الغدد الصماء الموجودة في الجسم: الغدة النخامية، والغدة الدرقية، والغدة الكظرية، والبنكرياس، والغدد التناسلية، والغدة الصنوبرية، والغدة الزعترية.

تلعب الغدة الدرقية دورًا هامًا في جسم الإنسان، وهي تقع في الرقبة أما القصبة الهوائية

وهي ذات لون بني محمر، وتتكون من فصين وتحتوي على الخلايا الكيسية التي وظيفتها إفراز الهرمونات.

    تحتوي الغدة الدرقية على 20-30 مليون جريب تسمى جريبات الدرقية،

وهي تتكون من نوعين: الخلايا الجريبية، والخلايا المجاورة للجريب.

اضطرابات الغدة الدرقية:


من الأمراض المنتشرة حدوث اضطرابات في الغدة الدرقية، حيث تعمل الغدة الدرقية على إفراز هرمون الثيروكسين المسؤول عن عمليات الأيض لإنتاج الطاقة في الجسم،

حيث تعمل هرمونات الغدة الدرقية على تحفيز أنسجة الجسم لإنتاج البروتينات،

فنقص إفراز هرمونات الغدة الدرقية، أو زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية يسببان اضطرابات ومشاكل في الجسم، وتنتشر هذه الحالة عند النساء كثيرًا.

1- نقص إفرازات الغدة الدرقية:

نقص هرمونات الغدة الدرقية يعمل على إبطاء وظائف الجسم، فلقد ذكرنا أنّ لهرمونات الغدة الدرقية دورًا أساسيًا في إمداد الجسم بالطاقة،

فيشعر المريض بالتعب والإعياء والخمول، ويعاني المصاب بنقص نشاط الغدة من زيادة وزن ملحوظة.

  هناك عدّة أعراض تظهر عند المصاب بنقص نشاط الغدة الدرقية،

منها: تساقط الشعر، وجفاف الجلد، والصداع، واضطرابات الذاكرة، واضطرابات المزاج،

وضعف العضلات والمفاصل، ومشاكل في الخصوبة، وبطء في دقات القلب، والإمساك، وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاع الحيض.

2- زيادة إفرازات الغدة الدرقية:

المصابون بفرط نشاط الغدة الدرقية يعانون من زيادة النشاط والحماس والعصبية، ونقص في الوزن،

ويعانون من أعراض أخرى مثل: التعرق الزائد، وزيادة في دقات القلب، والقلق، وعدم وضوح الرؤية،

وتساقط الشعر، والإسهال، وعدم انتظام الدورة الشهرية.

العلاج:


   يفحص الطبيب الغدة جسديًا، ويكلف المريض بإجراء فحص دم بسيط.

وغالبًا ما يصيب فرط نشاط الغدة الدرقية النساء صغيرات السن، أمّا قصور الغدة الدرقية، فيصيب النساء بشكل عام.

   في حالة إصابة المريض بنقص نشاط الغدة يتم إعطاء المريض حبوبًا تحتوي هرمونات الغدة الدرقية لتعوض النقص،

ومن المهم الاستمرار في العلاج، حتى يستعيد الهرمون نشاطه مرة أخرى.

   أمّا في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية يعطى المريض أدوية لخفض نسبة الهرمونات الدرقية في الجسم.

 وقد يلجأ الطبيب للعلاج باليود الإشعاعي، والجراحة لاستئصال الغدة بالكامل أو استئصال جزء منها،

عند فشل محاولات العلاج الأخرى، ومن الحالات التي يتم فيها استئصال كامل الغدة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، ويعطى المريض الهرمون اصطناعيًا.

اضطرابات الغدة الدرقية والحمل:


إذا كانت المرأة الحامل تعاني من اضطرابات في الغدة الدرقية ولم تعالج، فهذا قد يسبب مضاعفات لها وللجنين،

 فقد يعرضها للإجهاض، أو يحدث لها نزيفًا بعد الولادة، وقد يعرضها للإصابة بفقر الدم،

أو بخلل في وظائف القلب.

أمّا الجنين فقد يسبب له نقصًا في نمو وتطور الجهاز العصبي، وقد يعرضه للموت في الرحم.